• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مبادرة تفتح آفاقاً جديدة للمعلومات العامة

«بقصتي أرتقي» غرس مبكر لثقافة القراءة بين صغار «الشرقية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 مارس 2014

موزة خميس (الشارقة) - ضمن باقة من البرامج المنوعة التي تقدمها دائرة الثقافة والإعلام بالمنطقة الشرقية، لطلاب المدارس خلال العام الدراسي، تأتي مبادرة «بقصتي أرتقي»، التي تركز على نشر ثقافة القراءة، وحب المطالعة لدى الطالب بشكل خاص والمجتمع بشكل عام، سعياً إلى تعزيز مهارات القراءة، وعلى هامش هذا النشاط تلقى محاضرات تحث المشاركين على حب الكتاب، وإبراز أهمية صداقته، إلى جانب عرض مستويات القراءة.

وبسؤال فاضل حسين مساعد مدير دائرة الثقافة والإعلام في المنطقة الشرقية، مسؤول المكتبات العامة بالمنطقة الشرقية، أوضح أن للقصص أهمية كبيرة في توسيع مدارك الطلاب والطالبات، وفتح آفاق جديدة للمعرفة والمعلومات العامة، من خلال تنفيذ برنامج توضيحي لكيفية اختيار الكتب المناسبة لفئة الأطفال، وطريقة غرس حب وتعلم القراءة لديهم في سن مبكرة، حيث تكتسب مهارة التعلم الذاتي، وتتقوى الشخصية، وتتكون العلاقة بين الطالب والكتاب، إيماناً بأن عملية القراءة تؤدي إلى إكساب الطلاب العديد من المعارف والمعلومات والأفكار.

التأليف والسرد

وهُناك ورش أدبية ترافق هذا النشاط، وتتضمَّن تأليف قصة عن طريق الصور، لمساعدة الطلاب على عملية التأليف والسرد، سواء الواقعي أو الخيالي لأحداث القصة، وبهدف تعويدهم على الكتابة والتأليف بصورة صحيحة، وبالنسبة للمجلة الأرشيفية، أوضح مساعد مدير دائرة الثقافة والإعلام أنها عبارة عن عمل مجلة أرشيفية من قصاصات المجلات، يتم من خلالها تنفيذ الهدف، وهو تنمية مهارات وقدرات الطالبات في مجال حفظ واسترجاع الوثائق والمحفوظات، بقصد إعادة تدوير المجلات وأرشفتها يدوياً، وتوعية وترسيخ المفاهيم البيئية لدى المشاركين، حيث تسعى إدارة المكتبات العامة إلى التنوع والارتقاء بالخدمات والبرامج التي تقدمها المكتبة، بالإضافة إلى نشر حب الثقافة والقراءة، من خلال تنظيم مجموعة من الأنشطة والفعاليات، وبالتالي تأسيس جيل واع يمتلك أدوات المعرفة.

حصيلة تعليمية

وكما يرى فاضل حسين، فإن المكتبات لها دور حيوي في زيادة الحصيلة التعليمية، ليس فقط لدى القارئ العام، لكن أيضاً عند الطلاب والطالبات، الذين تستقطبهم المكتبات في الشرقية، لتقدم لهم نشاطات تشجعهم على القراءة، ليكون للمكتبة دور في تحصيلهم العلمي، ومشاركتهم مناشط من ضمن المنهج، حيث تحتوي المكتبات على أقسام عدة، منها المكتبة السمعية والبصرية ومكتبة الطفل، وقاعتا الإنترنت للفتيان والفتيات، وقسم خاص بالدوريات والأرشيف، مشيراً إلى أن المكتبات بالمنطقة الشرقية تقوم بأنشطة ثقافية متنوعة على مدار العام، وبالتعاون مع المؤسسات والدوائر الحكومية والمحلية بالمنطقة، بهدف ترسيخ المفاهيم بشكل مباشر مع الجمهور، وتوطيد العلاقة بينها والمؤسسات المختلفة.

وقال إن المكتبات حرصت على أن تكون خطتها شاملة لجميع شرائح المجتمع بكافة فئاته، ولا يقتصر دور المكتبات على تقديم خدمة البحث والكتاب فقط، بل تتعدَّاه إلى برامج وأنشطة داخلية وخارجية أخرى، مثل إقامة معارض الكتاب وبرامج خاصة بالطفل، وفعاليات وملتقيات خاصة بالشباب، وبرامج خاصة بالنساء، ودورات ومحاضرات متنوعة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا