• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

لاعب المنتخب السابق يبحث عن مقعد في العضوية

راشد سيف: «التربيطات» مشكلة انتخابات اليد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 مايو 2016

رضا سليم (دبي)

أكد راشد سيف لاعب منتخب اليد والشباب السابق والمرشح لعضوية اتحاد اليد في الدورة الانتخابية الجديدة، أن «التربيطات» بين الأندية هي المشكلة التي تواجه انتخابات الاتحادات، والتي لا تخدم أية لعبة، ولا يوجد من يبحث عن مصلحة كرة اليد، مؤكداً أن المشكلة موجودة في كل دورة انتخابية، مشيراً إلى أنه لاعب معروف في الوسط، ودخوله الانتخابات من أجل خدمة اللعبة، والوصول بالمنتخبات إلى منصات التتويج في كل البطولات.

وكشف عن المشروع الذي يسعى لتحقيقه في حال نجاحه في الدورة الجديدة، وقال: «سيكون هدفي بناء مبنى وصالة للاتحاد، وهذه الفكرة التي من السهل تنفيذها إذا تم عمل صالة للألعاب الجماعية اليد والسلة والطائرة، مع إنشاء فندق للمعسكرات بجوارها وصالة للحديد، تخدم كل المنتخبات الوطنية، لاستضافة المباريات والبطولات الدولية، ويتم الاستفادة من تأجير الصالة والفندق، على أن يعود ريعها إلى الاتحادات من أجل المساهمة في إعداد المنتخبات».

وتطرق راشد سيف إلى مشكلة الغياب الجماهيري، وقال: «لو أننا نجحنا في إدخال فرق الجاليات في المسابقات المحلية، ستشهد صالات اليد إقبالاً جماهيرياً كبيراً، وأيضاً لو لجأنا إلى التسويق من خلال الاتفاق مع شركات السيارات على تقديم سيارة في المباريات، سيختلف الوجود الجماهيري عن الوضع الحالي الذي لا يوجد فيه سوى اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية».

وأشار إلى أنه لم يعد هناك اتحاد يحرص على تولي وتنظيم البطولات الدولية، بل هناك شركات متخصصة في التنظيم والتسويق، وما على الاتحاد سوى أن يجلس في المدرجات، ويتابع المنتخب، وتكون هناك أرباح وتسويق وأمور كثيرة في مصلحته.

وأكد أنه تولى رئاسة مجلس الصيادين من قبل على مدار 8 سنوات، تحولت الميزانية من 400 ألف إلى 20 مليوناً، وأيضاً جمعية الإسكان والتعمير كان عليها 37 مليوناً وبعد 4 سنوات وصل الفائض إلى 120 مليوناً، وبالتالي لا يمكن أن تتحرك المنتخبات ما لم يكن هناك صرف واستثمار، لأن الرياضة الآن باتت استثمارات عالمية رائجة، ولا بد أن نخرج من دائرة الهواية إلى مجال أوسع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا