• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

حامد بن زايد يشهد انطلاق فعاليات مؤتمر الجيل الرابع من الحروب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 مايو 2016

أبوظبي (و ا م)

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، شهد سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي جانبا من فعاليات مؤتمر "الجيل الرابع من الحروب" الذي ينظمه مركز الإمارات للدراسات الاستراتيجية في مقره بأبوظبي وتستمر فعالياته حتى يوم غد الثلاثاء وافتتحه سعادة الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.

حضر افتتاح المؤتمر معالي محمد بن أحمد البواردي وزير دولة لشؤون الدفاع ومعالي سيف سلطان مبارك العرياني الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني وفضيلة السيد علي بن السيد عبدالرحمن آل هاشم مستشار الشؤون القضائية والدينية في وزارة شؤون الرئاسة فضلا عن نخبة من الخبراء والمتخصصين بالقضايا الأمنية والاستراتيجية والعسكرية ولفيف من الكتاب والصحفيين ورجال الإعلام.

وقد استهل المؤتمر أعماله بكلمة ترحيبية لسعادة الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أكد فيها أن تنظيم هذا المؤتمر يأتي من منطلَق حرص المركز على إيلاء أهمية قصوى للقضايا الاستراتيجية الكبرى التي ترتبط بأمن المنطقة والعالم واستقرارهما خاصة في هذا الوقت الحسَّاس والمصيري الذي تمر فيه المنطقة العربية بجيل جديد من الحروب لم يأخذ بعد حقه من النقاش العلمي المستفيض حيث أصبحت مسرحاً لهذا النوع من الحروب المدمِّرة وهو "الجيل الرابع من الحروب".

وأشار سعادة الدكتور جمال سند السويدي إلى أن "الجيل الرابع من الحروب" مفهوم يعبِّر عن الصراع الذي يتميز بعدم المركزية من حيث تغيُّر أسس الحرب وعناصرها ما يعني تجاوز المفهوم العسكري الضيق للحروب إلى المفهوم الواسع حيث تُوظَّف "القوى الناعمة" في هذه الحروب إلى جانب الأدوات العسكرية /القوى الصُّلبة/ فهناك الدولة التي تواجه ميليشيات عسكرية ومجموعات إرهابية وهناك وسائل الإعلام والقنوات التي تخدم التنظيمات والميليشيات بحيث تعمل هذه الوسائل على إنهاك الخصم وتدميره بشكل منهجي وتعمل على تشتيت الرأي العام حتى يتمكن الطرف المسيطر على الوسيلة الإعلامية من تحقيق أهدافه وتحطيم الخصم تماما.

وأوضح أن هذه الحروب لا تستهدف تحطيم القدرات العسكرية فحسب وإنما تعمل على نشر الفتن والقلاقل وزعزعة الاستقرار وإثارة الاقتتال الداخلي أيضا. وفي تعريف أوضح، يمكن القول إنه جيل تسخير إرادات الآخرين في تنفيذ مخطَّطات العدو.

وأكد سعادة الدكتور جمال سند السويدي أن الحاجة إلى دراسة مفهوم الجيل الرابع من الحروب تتعاظم بشكل كبير في ظل تغيُّر طبيعة الصراعات الدولية والإقليمية واحتدام التنافس الدولي والرغبة في الهيمنة على العالم وتضخُّم شبكة العلاقات الدولية مع ظهور فاعلين جدد يتجاوز تأثيرهم الحدود الوطنية التقليدية مستغلين تقدم وسائل الاتصال الحديثة والتكنولوجيا المتطورة.

ولفت سعادة الدكتور جمال سند السويدي النظر إلى أن "الجيل الرابع من الحروب" جعل الصراعات الراهنة التي تشهدها بعض دول المنطقة أكثر تعقيداً من ذي قبل لأن القائمين بهذه الحروب يكونون في بعض الأحيان أطرافاً غير منظورة تسعى إلى إثارة الفوضى وعدم الاستقرار داخل الدول والمجتمعات. ولهذا، كان من الضروريِّ تسليط الضوء في هذا المؤتمر على سمات هذه الحروب وأدواتها المختلفة واستشراف آفاقها المستقبلية من أجل الاستعداد الجيد لمواجهتها بشكل فاعل وبنَّاء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض