• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

توقع خلال ندوة في دبي تسارع وتيرة تنويع عملات الاحتياط لدى البنوك المركزية

«بي إن واي ميلون»: أزمة منطقة اليورو تمهد لجولة جديدة من حرب العملات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 فبراير 2015

مصطفى عبدالعظيم

مصطفى عبد العظيم (دبي)

توقع سايمون دريك الرئيس الاستراتيجي للعملات الأجنبية في بنك بي إن واي ميلون الأميركي، أن تمهد الأزمة المالية والاقتصادية التي تشهدها منطقة اليورو منذ عدة سنوات والتي تفاقمت بشدة خلال الأشهر الأخيرة، لجولة جديدة من حرب العملات التي يثار الحديث عنها منذ عام 2002.

وقال سايمون إن تسارع وتيرة تنويع عملات الاحتياط الأجنبية لدى البنوك المركزية على مستوى العام خلال العقد المقبل يأتي مع اتجاه البنوك إلى تبني خيار التعويم وفك الارتباط بعملات رئيسية، تفادياً للأزمات التي قد تشهدها أسواق الصرف مستقبلا، لافتاً إلى أن العملة الصينية الرينمبي ستأخذ مساحة جيدة ضمن عملات الاحتياط المرشحة مستقبلا.

وأوضح كريك خلال لقاء صحفي عقد بدبي أمس، أن الشرارة الأولى لحرب العملات بدأت بين الدولار الأميركي والين الياباني ثم انتقلت بين الدولار والعملة الصينية، وفي الحالتين تمكنت العملة الخضراء من الصمود والفوز في هذه الجولات، مرجحاً أن تدفع الأوضاع المضطربة في منطقة اليورو إلى حرب جديدة تكون العملة الأوروبية اليورو هي المحرك الرئيسي لها.

ولفت كريك إلى أن ما تشهده الأسواق العالمية حالياً من تذبذبات واسعة في أسواق الصرف، تشير إلى وجود علاقة ترابط كبيرة بين السياسات النقدية وأسعار النفط من جهة أخرى، متوقعاً أن تبدأ أسعار النفط في الاستقرار خلال الأشهر المقبلة وأن يتراوح متوسط سعر البرميل بين 60 و 70 دولاراً للبرميل.

وأشار إلى أنه في أعقاب قرار البنك المركزي السويسري رفع الحد الأقصى المفروض على الفرنك، انتشر التقلّب في كل أنحاء أسواق العملات الأجنبية، موضحاً أنه ومع تحقيق السندات السويسرية لأجل عشرة أعوام عائداً سالباً يبلغ 0.30%، انهارت العلاقة المعتادة بين المخاطر والمكافأة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا