• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

ردود فعل واسعة للنسخة السابعة

جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي تحلــق في الآفاق العالمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 16 يناير 2016

رضا سليم (دبي) أحدث حفل النسخة السابعة من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي الذي أقيم أمس الأول بمركز دبي التجاري العالمي، وتم خلاله تكريم 26 شخصية محلية وعربية وعالمية في 20 فئة، ردود أفعال واسعة وكبيرة على المستوى المحلي والعربي والعالمي، وتناقلت وسائل الإعلام العربية والعالمية الحدث الكبير الذي شهده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. وأبرز الاتحاد الدولي للجودو الذي فاز بجائزة المؤسسة الرياضية العالمية، الحفل، ونشر الاتحاد في صدر صفحته على شبكة الإنترنت صورة ماريوس فايزر رئيس الاتحاد الدولي، وهو يتسلم الجائزة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، راعي الجائزة، كما نشر الموقع عدداً من الصور مع رئيس الاتحاد الدولي والمهندس خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة المصري، وصورة أخرى مع الدكتور حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولي لليد. وأكد فايزر أن الجائزة لها قيمة كبيرة في تطوير العمل المؤسسي العالمي، وهي استثمار في الرياضة، وقال: «على مستوى الجودو ستكون محفزة لنا لمواصلة العمل في خدمة المجتمع العالمي، ونشر الجودو في مختلفة بقاع العالم، خاصة المناطق التي تعاني صراعات سياسية، بجانب أن الاتحاد الدولي سيعود مجدداً لمناطق الصراع، خاصة على الحدود التركية السورية لمساعدة الأطفال من خلال الرياضة، وبالتحديد في مدينة كليس». وأضاف فايزر: «إن لجنة التحكيم بالجائزة اختارت الاتحاد الدولي للجودو لمنحه أفضل مؤسسة عالمية لما يقوم به من نشر السلام في المجتمعات العالمية، وأيضاً تأهيل المدربين في هذه المناطق للعمل على تدريب الأطفال، بجانب إمدادهم بالمعدات، وسوف نستفيد من القيمة المالية للجائزة في دعم هذه المشروعات التي نطمح فيها للوصول لأكبر شريحة من الأطفال في العالم، لأن الاستثمار الآن هو الأطفال والشباب، وكيف تحدث الرياضة الفارق بين الشباب والأطفال الذين حرموا من منازلهم ويعيشون في مخيمات اللاجئين». وأشار فايزر إلى أنه التقى على هامش حفل الجائزة عدداً من الشخصيات، خاصة وزير الشباب والرياضة المصري، والدكتور حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولي لليد، وتم تبادل الدروع، والحديث عن مشروعات جديدة قادمة. ووجه رئيس الاتحاد الدولي للجودو الشكر إلى الإمارات، ولجنة أمناء الجائزة، وقال: «الجائزة قدمت الكثير للرياضة العالمية، لأنها تشجع على المبادرات التي تخدم المجتمع والرياضة معاً، والجائزة ستكون بمثابة تغيير مسار الاتحاد الدولي للجودو نحو الأفضل». وأعرب الإيطالي فرانشيسكو ريتشي بيتي رئيس الاتحاد الدولي للتنس ورابطة الاتحادات الدولية للألعاب الأولمبية الصيفية، عن سعادته بالحضور إلى دبي ومتابعة تكريم المبدعين في العالم، وقال: «دبي دائماً تتميز بمثل هذه المبادرات، والجائزة لها شأن كبير على المستوى العالمي، وتستحق لقب الجائزة المرموقة». ووجه بيتي الشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على كل ما يقدمه من أجل تنشيط الرياضة العالمية، وقيامها بأنشطة لها قيمة كبيرة على المستوى العالمي. في الوقت الذي توالت ردود الفعل العربية في السعودية ومصر والعراق والجزائر وسوريا على فوز رياضييها بالجائزة، خاصة في السعودية التي احتفل فيها الإعلام السعودي بفوز الأمير نواف بن فيصل بن فهد بفوز بجائزة الشخصية الرياضية العربية. وعلق الأمير نواف بن فيصل على الفوز بالجائزة على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، قائلاً: «شكراً محمد بن راشد شكراً الإمارات»، في الوقت الذي تلقى الأمير نواف العديد من التهاني والتبريكات على وسام الشخصية العربية. وهنأ الأمير عبدالله بن مساعد الرئيس العام لرعاية الشباب بالسعودية، الأمير نواف بن فيصل بن فهد، وقال الأمير عبدالله بن مساعد في برقية بعثها عقب التكريم: «إن اختياركم لهذه الجائزة يؤكد التقدير الذي يحظى به سموكم نظير عملكم وجهدكم في خدمة قطاعي الشباب والرياضة، وهو تحفيز لكل عمل ناجح متميز». وتوالت التهاني من الهيئات والقطاعات الرياضية والأندية بالمملكة، كما قدم أحمد عيد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم الذي حضر الاحتفالية، التهاني للأمير نواف بن فيصل. ووصفت صحيفة «الشرق الأوسط» فوز الأمير نواف بأنه تتويج على مدار 17 عاماً من الإنجازات، كما تابعت القنوات الفضائية السعودية والصحف الحفل، ونشرت مساحات كبيرة للجائزة التي حلقت في سماء دبي. على جانب آخر، قدمت اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية التهنئة للاعبة فاطمة المشهداني، بمناسبة فوزها بالجائزة، وقال الدكتور عادل فاضل الأمين العام للجنة الأولمبية: «إن فوز لاعبة المنتخب الوطني بهذه الجائزة هو محط احترام وتقدير جميع المسؤولين الرياضيين والأوساط الجماهيرية»، مشيراً إلى أن هذا الفوز يؤكد أن الطاقات العراقية الرياضية لكلا الجنسين تبشر بخير ولديها المواهب القادرة على العطاء، وتحقيق أبرز النتائج على جميع المستويات في جميع المحافل العالمية والعربية والآسيوية. وأضاف «المكتب التنفيذي سيكون داعماً لهذه البطلة الواعدة التي استطاعت أن تثبت علو كعب الرياضة العراقية في جميع المحافل الكبرى، ونعول عليها كثيراً لتحقيق إنجاز أولمبي في المستقبل، مبيناً أن اللجنة ستقدم كل الدعم والإسناد للارتقاء بمستوى اللاعبة لتكون قادرة على تحقيق الانتصارات في الاستحقاقات الخارجية». عبدالملك: الجائزة رسالة إلى كل المبدعين في العالم دبي (الاتحاد) وجه إبراهيم عبدالملك، الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، التهنئة إلى سمو الأميرة هيا بنت الحسين على فوزها بجائزة الشخصية الرياضية، وإلى الأمير نواف بن فيصل بن فهد بمناسبة فوزه بجائزة الشخصية العربية، وإلى جميع الفائزين بجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي، وقال: «تكريم سمو الأميرة هيا بنت الحسين هو تكريم للمبدعين وإلى العنصر النسائي في مجتمعنا، ورسالة واضحة لكل مبدع في دولتنا له تقديره، لأن هناك من يقدر هذه الإبداعات، وسمو الأميرة هيا بنت الحسين لها العديد من الإسهامات الكثيرة في مجتمعنا ونحن نقدر ما تقدمه، كما أن تشريف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لحفل تكريم الفائزين، أضاف للجائزة الكثير، ورسالة واضحة أن قيادتنا تقدر كل المبدعين في كل المجالات، خاصة المجال الرياضي، موجهاً الشكر لكل العاملين بالجائزة». سيف بن فطيس: وسام على صدري ومسؤولية كبيرة دبي (الاتحاد) أكد الرامي الذهبي سيف بن فطيس، أن فوزه بجائزة الشيخ محمد بن راشد للإبداع الرياضي، يمثل وساماً على صدره، خاصة أنها يأتي في توقيت رائع، وهو يبدأ الاستعداد الرسمي لأولمبياد ريو دي جانيرو الصيف المقبل، مشيراً إلى أن الجائزة لها قيمة كبيرة وسمعة عالمية بعدما انتشرت على المستويين المحلي والعربي والعالمي، وتحمل اسم فارس العرب والقائد الأول لكل الرياضيين، والذين دائماً ما يمنحهم الحافز للوصول إلى المركز الأول، فما بالنا وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يشرفنا بحضور سموه لحفل توزيع الجوائز، وهو ما جعلنا نفخر بما حققنا، بل الجائزة الآن باتت هدفاً للعديد من الرياضيين من أجل الفوز بها. وأضاف أن حصولي على لقب الرياضي المحلي يحملني مسؤولية كبيرة ومضاعفة، خاصة أن الشعب الإماراتي يتطلع لتكرار إنجاز جديد في الأولمبياد، بعد إنجاز الشيخ أحمد بن حشر وفوزه بذهبية أولمبياد أثينا 2004، ونشعر بهذه المسؤولية كل يوم أثناء التدريبات والمشاركة في البطولات الخارجية، ودائماً ما يكون هدفنا المركز الأول ورفع علم الدولة في هذه المحافل. المرداسي: حافز لقضاة الملاعب العرب على الجهد والعطاء دبي (الاتحاد) وجه الحكم الدولي السعودي فهد المرداسي جزيل شكره إلى جائزة «محمد بن راشد للإبداع الرياضي» على منحه جائزة الحكم العربي في النسخة السابعة لهذه الاحتفالية العالمية الكبرى، معتبراً أن اختياره يعكس حرص القائمين على الجائزة على الاهتمام بعناصر المنظومة الرياضية كافة، ليس في الإمارات فقط، ولكن في كل الدول العربية والعالم. وأكد المرداسي أن حصوله على الجائزة يمثل حافزاً له ولجميع قضاة الملاعب العرب على بذل المزيد من الجهد والعطاء والتألق في الملاعب، وأنهم لا يقلون كفاءة عن أي حكم أجنبي. وأشاد الحكم الدولي السعودي بالجهود التي يبذلها اتحاد الإمارات لكرة القدم على دعم حكامه المواطنين، وإصراه على التمسك بهم في إدارة المباريات، وهو ما يمنح الحكام الإماراتيين الثقة والدافع نحو التألق باستمرار، موجهاً كلامه إلى القائمين على الحكام في الإمارات بقوله «استمروا على النهج نفسه.. فحكامكم على أعلى مستوى من التميز والتألق». وحذر المرداسي من مغبة الاستعانة بالحكام الأجانب، وقال: «إذا دخل الحكم الأجنبي إلى الملاعب الإماراتية.. فلن يخرج، والدليل ما يحدث في الملاعب السعودية». فاطمة المشهداني: أسرتي سر وصولي للعالمية دبي (الاتحاد) وجهت العراقية فاطمة المشهداني الحاصلة على جائزة «رياضي ناشئ عربي حقق نجاحات متميزة»، الشكر إلى القائمين على الجائزة، وقالت: «مثل هذه الجوائز تحفز كل الأبطال في كل أنحاء الوطن العربي، ونفخر بالفوز بها، وهو ما يمثل إنجازاً للرياضة العراقية مثلها مثل الفوز بالميداليات العالمية». وقالت «لقد حققت الميدالية الذهبية في بطولة العالم للشباب برياضة القوس والسهم عام 2015، في أميركا، وكان السفر لها متعباً للغاية، وكانت هناك صعوبات في الحصول على الفيزا، ولكن بمجرد أن وصلت إلى هناك زادتني هذه المتاعب إصراراً على التحدي، وبالفعل حققت الذهبية، وأنا سعيدة بهذه الجائزة التي تؤكد أن هناك من يتابع كل الأبطال العرب، ويكرمهم على إنجازاتهم». وأضافت: «كان لأسرتي دور مهم للغاية، خاصة أنني نشأت في أسرة رياضية ووالدي هو رئيس الاتحاد العراقي للقوس والسهم، ووالدتي مدربة، وهو ما يؤكد الدعم الكبير الذي أحصل عليه، كما أن اللعبة تحتاج إلى دعم معنوي كبير». المدفع: رسالة الإمارات واضحة لكل المتميزين دبي (الاتحاد) قال خالد المدفع الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، إن جائزة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد للإبداع الرياضي رسالة واضحة على أن دولة الإمارات تقف إلى جانب المتميزين في كل المجالات، خاصة الرياضة التي تعتبر الوسيلة المهمة في تقريب الشعوب. وأضاف: «قيمة الجائزة أنها تحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، وهو ما يدل على مكانتها وأهميتها ليس فقط على المستوى المحلي أو العربي، بل على المستوى العالمي»، لافتاً إلى أن اختيار قرينة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم سمو الأميرة هيا بنت الحسين، اختيار صادف أهله، وجاء في مكانه، خاصة أن لسموها العديد من الإنجازات المختلفة في المجال الرياضي، وبالأخص رياضة الفروسية. أحمد عيد: دور كبير لخدمة الرياضة العربية دبي (الاتحاد) قال أحمد عيد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، إن تكريم الشخصيات السعودية في الحفل، وعلى رأسها سمو الأمير نواف بن فيصل بن فهد، الحائز جائزة الشخصية العربية، يؤكد أن الرياضة السعودية تسير وفق النهج الصحيح وفق خطط واضحة نحو التطوير. وأضاف: «أقدم شكري وتقديري لكل القائمين على الجائزة، وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، للدور الذي يقوم به في خدمة ودعم الرياضة الإماراتية والعربية والعالمية». النيادي: نملك أكبر نادٍ جوي في إسبانيا دبي (الاتحاد) قال نصر النيادي رئيس نادي سكاي دايف دبي، إن حصولهم على الجائزة يمثل نتائج عمل الفريق الواحد، وتحملهم مسؤولية كبيرة مستقبلاً، موكداً أن ما وصلنا إليه لم يأت من فراغ، فالوصول إلى القمة والحصول على إنجازات صعب، بينما الحفاظ عليه أصعب. وأضاف أن سكاي دايف مؤسسة رياضية داعمة لكل الأنشطة، وداعمة للمجتمع داخل الدولة وخارجها، من خلال الدعم المستمر من النادي، بجانب الأنشطة الرياضية ليس فقط على مستوى الرياضات الجوية فقط، بل لدينا أنشطة كثيرة في ألعاب أخرى، مثل الدراجات والألعاب المائية، ونتطلع لتحقيق مزيد من الإنجازات في المرحلة المقبلة، وما وصلنا إليه عالمياً يمثل الصدارة في رياضات الألعاب الجوية، والأهم أن نركز في المستقبل على فتح أكاديميات للطيران، والرياضات الجوية داخل الدولة، خاصة أن النادي لديه فروع في أوروبا، ولدينا أكبر نادٍ في إسبانيا، وبالتحديد في منطقة امبوريا برافا في برشلونة، ويحمل اسم نادي سكاي دايف دبي، ونسعى حالياً لنمتلك نادياً في أميركا ليكون حلقة وصل، وأن يكون النادي عابراً للقارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض