• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

لعبة تبادل المراكز تشتعل في الجولة الـ 12 لدوري الهواة (أ)

العروبة يحصد أول نقطة بعد 11 خسارة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 فبراير 2012

سيد عثمان (الفجيرة) - جاءت الجولة الـ 12 لدوري الهواة للدرجة الأولى (أ)، عامرة بالإثارة وحافلة بالمفاجآت ،حيث تبادلت عدد من الفرق المراكز ونجح فريق العروبة في حصد أول نقطة له في المسابقة بالتعادل مع الشعب بعد 11 خسارة ليحرم الشعب من نقطتين مهمتين في التقدم باتجاه الصدارة، ونجح دبا الفجيرة في تعزيز صدارته للمسابقة بعبور ناجح للخليج بهدف العطر، بينما لقن كلباء فريق مسافي درساً قاسياً بالفوز عليه بخماسية رد بها دين الهزيمة في الدور الأول مع تعزيز وضع الفريق على مقعد الوصيف.

وكان الظفرة عند حسن ظن جماهيره بعدما تخطى عقبة الفجيرة الصعبة بالفوز برباعية ولكن الأهم أن الظفرة أصبح عبر هذه الجولة وبعد غياب طويل من فرسان المقدمة ونجح عبر فوزين متتاليين على العروبة بهدفين نظيفين ثم الفجيرة 4 - 3 في استعادة نغمة الفوز ووداع صراع المؤخرة والسباحة من المنطقة الدافئة نحو مثلث الصدارة.

وكانت فرق دبا الفجيرة واتحاد كلباء والظفرة نجوم هذه الجولة وأكثر الرابحين بعدما حصد كل فريق ثلاث نقاط غالية، بينما تسربت النقاط من أيدي الفرق الاخرى.

وأصبح الوضع ساخناً في منطقة الصدارة بعدما اشتعلت لعبة تبادل المقاعد الموسيقية، فالظفرة قفز من المركز السادس إلى الرابع، وتراجع الشعب من المركز الرابع إلى الخامس، ويحتل الخليج المركز الثالث بفارق الأهداف عن فريقي الظفرة والشعب، بينما تراجع مسافي من المركز الخامس إلى السادس وظل فريقا الفجيرة والعروبة بالقاع ولايزال فريقا دبا الفجيرة واتحاد كلباء في المقدمة، حيث يحتل دبا الفجيرة المركز الأول برصيد 27 نقطة بفارق 3 نقاط عن اتحاد كلباء الوصيف، حيث هناك 6 نقاط فارق بين المركزين الثاني والثالث، لتنحصر المنافسة على القمة بين فريقي دبا الفجيرة واتحاد كلباء، بينما الوضع يبدو ملتهباً في المركز الثالث مع وجود شراكة ثلاثية برصيد 18 نقطة لكل من الخليج والظفرة والشعب. وكان فريق دبا الفجيرة بقيادة المدرب المصري طارق عبد الغفار على موعد مع التألق ومعه الفتى الذهبي عمر العطر صاحب هدف الفوز الذي رجح به كفة فريقه، في مواجهة صعبة لم يبخل خلالها أبناء خورفكان بالجهد وكافحوا لأجل التعادل واقتناص النقاط الثلاث ولكن محترفي الخليج أندرسون ورودريجو وبابا جورج ضلوا الطريق نحو الشباك بعدما تألق حارس دبا الفجيرة محمد سالم ودفاعه ونجحوا في الوصول بالنقاط الثلاث لبر الأمان.

وتخطى دبا الفجيرة بهذا الفوز عقبة صعبة وأكد فعلياً انه أحد الفرسان المنافسين بقوة على اللقب والصعود لدوري المحترفين ولكن يبقى أن مشوار الحسم لايزال طويلاً، فالفرق التي تحتل المراكز من الأول وحتى السادس لايزال لديها الأمل وإن كان بدرجات متفاوتة.

وكان الظفرة من فرسان هذه الجولة بلا منازع عبر فوز صعب على الفجيرة بملعب الأخير، حيث تألق ديوب وأحرز رباعية الفوز لفارس الغربية وبهذا يؤكد الظفرة بقيادة مدربه المصري الكابتن مجدي مصطفى انه عائد بقوة للمنافسة على احدى بطاقتي الصعود لدوري المحترفين.

ورغم هزيمة الفجيرة إلا أن الفريق قدم واحدة من أفضل مبارياته وكان نداً قوياً لفارس الغربية ويستحق الفريق صاحب المركز قبل الأخير التحية على أداء لاعبيه الرجولي، ولسوء حظهم أنهم كانوا في مواجهة عاصفة الظفرة التي سبق وأن هبت أيضاً في الجولة الماضية على جار الفجيرة فريق العروبة. وعانى الشعب بتعادله مع العروبة ليهدر نقطتين فبعد هزيمته برباعية في الجولة التاسعة أمام دبا الفجيرة وقف الفريق على قدميه بالفوز على الظفرة 4 - 3 والتعادل مع اتحاد كلباء 2 - 2 في الأسبوعين الأخيرين ولكنه في هذه الجولة لم يستطع الصمود أمام انتفاضة أبناء العروبة الذين أرادوا كسر قيد الهزائم المتتالية والتي بلغت 11 في الـ 11 جولة وكان لهم عبر مباراتهم مع الشعب ما أرادوا وهو حصد النقطة الأولى لهم هذا الموسم وهي نقطة يعدونها غالية باعتبارها أول خيوط النجاة من الهبوط إذا استمرت الصحوة فرقمياً الأمل موجود ومنطقياً يمكن القول إن ورقة الهبوط أصبحت على أبواب فريق العروبة إن لم تحدث معجزة عبر سلسلة من الانتصارات مع عدة هزائم لفريق الفجيرة.

واختلف الوضع مع فريق مسافي الذي كان بقيادة مدربه المواطن أحمد لشكري الحصان الأسود الدور الأول، لكن الوضع اختلف في الدور الثاني مع نزيف النقاط المتواصل بالجولات الأخيرة بالخسارة أمام الشعب والخليج والتعادل مع الفجيرة والفوز على العروبة وأخيراً الخسارة الثقيلة بخماسية أمام اتحاد كلباء ولكن يبقى أن فريق مسافي وصيف الهواة (ب) في الموسم الماضي يعد من الفرق التي تستحق احترام الجميع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا