• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

إلغاء «الرقابة» بين الرفض والقبول

إحالة مقص الرقيب إلى التقاعد.. والسينما «للكبار فقط»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 فبراير 2015

أثار قرار جهاز الرقابة على المصنفات الفنية في مصر، استحداث آلية جديدة تعتمد على التصنيف العُمري للمشاهدة، لإصدار تصاريح طرح الأفلام بدور العرض السينمائية، جدلاً بين السينمائيين والمهتمين بالشأن الفني، خاصةً أن القرار يسمح بعرض الأفلام المصرية والأجنبية كاملة، دون تنقيحها من المشاهد التي تخدش الحياء العام، كما حدث مؤخراً في فيلم «حلاوة روح».

وبرّر عبدالستار فتحي رئيس جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، قرار التصنيف العُمري، بأنه يُقلّل من حذف مشاهد الأفلام قدر الإمكان، في مُحاولة للتعامُل بمرونة، ومنح حرية أكبر للإبداع الفني، وأكد أن الرقابة لن تسمَح بعرض الأفلام التي تدعو للفجور أو الجنس الصريح.. كما أن التصنيف العُمري للأفلام مُطبق في جميع دول العالم، حتى تكون لكل فئة عمرية نوعية مُعيّنة من الأعمال.

خلاف مستمر

وفي رأي المخرج خالد يوسف: أن التصنيف العُمري للأفلام، سيُقلّل من الخلاف المستمر والمزمن بين صُنَّاع الأفلام والرقابة، لا سيما وأن الرقابة تمتلك سوطاً قانونياً لحذف ما تراه من وجهة نظر أعضائها مُخالفاً للأعراف الاجتماعية، وبالتالي قد يؤدي الحذف إلى إفشال وجهة نظر المخرج في طرح قضية مُعيّنة.

ودافع المخرج محمد ياسين عن القرار: إن جميع دول العالم تُطبق التصنيف العُمري للأفلام، ومصر هي الدولة الوحيدة التي يوجد بها رقابة على الإبداع، وأكد أن القرار يصب في مصلحة السينما، ويجعل المخرج قادراً على طرح ما يراه مُناسباً من وجهة نظره لتوصيل رسالته الإبداعية للجمهور.

مشاهد ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا