• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

ضبط 50 طناً معدة للتوزيع خلال شهر رمضان

«سناب شات» يفضح مافيا الألعاب النارية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 مايو 2016

هدى الطينجي (رأس الخيمة)

قاد فيديو بثه مواطنان على برنامج التواصل الاجتماعي «سناب شات»، الأجهزة الأمنية في إمارة رأس الخيمة إلى ضبط 50 طناً من الألعاب النارية والمفرقعات الخطرة كانت معدة للبيع خلال شهر رمضان المبارك.

وكان بلاغ ورد لأحد المصادر السرية حول مقطع فيديو صور عبر برنامج «سناب شات» يظهر فيه مجموعة من الأشخاص يلتقطون صوراً داخل منزل وبه كميات كبيرة من المفرقعات والألعاب النارية، فتم تشكيل فريق بحث وتحر للتأكد من مصداقية الفيديو ، والعمل من أجل التعرف على هوية الأشخاص الذين ظهروا فيه، إلى أن تم التوصل إلى هويتهم، وتم إعداد خطة لضبطهم، وبالفعل تم ضبط مواطنين (18 عاماً) وبالتحقيق معهما اعترفا بأن هناك شخصين آخرين هما المشتبه بهما الرئيسيان في القضية، ويقومان بجلب المواد المتفجرة، ثم توزيعها وبيعها في الإمارة والإمارات الأخرى.

وبناءً على ما اعترفا به، قاما بإرشاد رجال التحريات والمباحث إلى فيلا في إحدى مناطق رأس الخيمة، وبعد التأكد من صحة المعلومات التي قدمها المشتبه بهما، تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية، لمداهمة المكان، وتم بالفعل العثور على كمية من الألعاب والمفرقعات الخطرة.

وقادت التحريات إلى وجود كميات أخرى في فيلا موجودة في إمارة أم القيوين، وعليه تم التنسيق مع شرطة أم القيوين والانتقال معهم لمداهمة الموقع، وتبين أن المشتبه به الرئيسي حول مسكنة إلى مستودع للمفرقعات والألعاب النارية، ولم يكترث لوجود أطفاله الأربعة وزوجته وقام بتخزين المفرقعات في غرف نومهم وتحت أسرتهم، معرضاً حياتهم، بل وحياة جميع سكان المنطقة التي يقطن فيها للخطر، والموت في حال حدوث أي خطأ يؤدي لانفجار تلك الألعاب النارية والمفرقعات. وأوضح اللواء علي عبدالله بن علوان النعيمي قائد عام شرطة رأس الخيمة، أن الألعاب النارية والمفرقعات، كانت ستشكل خطراً كبيراً على كافة أفراد المجتمع في حال تم ترويجها على إمارات الدولة، مشيراً إلى أن عملية الضبط تمت بالتعاون بين رجال التحريات والمباحث الجنائية في كل من شرطة رأس الخيمة وشرطة أم القيوين.وأضاف: الألعاب النارية والمفرقعات كانت معدة للترويج في بداية شهر رمضان، إلا أن يقظة رجال الأمن وما يتمتعون به من حس أمني كبير ساهم في منع وقوع هذه الجريمة، مشيداً بالتعاون والتنسيق والتعاون بين الأجهزة الشرطية، في ضبط الكمية والسيطرة عليها قبل أن يتم ترويجها، لافتاً إلى أن المتهم الرئيسي في القضية كان يخبئ الكمية الأكبر من تلك المفرقعات داخل فيلته بإمارة أم القيوين.

وأضاف: تجار المفرقعات النارية، يستغلون شهر رمضان، والأعياد للبدء في مزاولة نشاطهم، مستغلين فرحة أبنائنا وأطفالنا بالشهر الكريم ليبيعوا لهم «الموت»، باسم الألعاب النارية، كونها تحوي كميات كبيرة من المواد شديدة الانفجار.

وتعد هذه العملية هي الأكبر من نوعها على مستوى الدولة، من حيث حجم المفرقعات المطلوبة ، التي كانت مخبأة في فيلتين إحداهما في رأس الخيمة والأخرى في إمارة أم القيوين.

وأوضح العقيد عبدالله علي منخس مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية بشرطة رأس الخيمة، أن شرطة رأس الخيمة تقف بالمرصاد لكل من تسوّل له نفسه العبث بأمن واستقرار الإمارة، وستضرب بيد من حديد كل من يحاول أن يروج أو يبيع المفرقعات والألعاب النارية،التي من شأنها أن تعكر صفو الأمن وتقلق راحة أفراد المجتمع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض