• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

زامل جمال عبدالناصر والسادات في الكلية الحربية اتجه إلى الفن من باب التجربة حين عرض عليه زكي طليمات المشاركة في مسرحية «الوطن»

أحمد مظهر.. فارس السينما العربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 فبراير 2015

سعيد ياسين (القاهرة)

أحمد مظهر.. إحدى العلامات البارزة والرموز المضيئة في تاريخ السينما العربية، خصوصاً وأنه تمكن من تقمص كل الأدوار والشخصيات ومنها الفارس والعاشق والبرنس والخائن، وبرع في تقديم مختلف الألوان الاجتماعية والتراجيدية والدينية والكوميدية والرومانسية والوطنية، واستحق أن يحمل بجدارة لقب «فارس السينما».

ولد أحمد مظهر في الثامن من أكتوبر عام 1917، وتخرج في الكلية الحربية عام 1938 في نفس الدفعة التي ضمت الرئيسين الراحلين جمال عبدالناصر ومحمد أنور السادات، وعبداللطيف البغدادي وحسين الشافعي، وشارك في حرب فلسطين عام 1948، قبل أن يتولى قيادة مدرسة الفروسية عقب ثورة يوليو 1952، ورغم أنه كان من الضباط الأحرار فإنه لم يشارك زملاءه أحداث الثورة، حيث كان في تلك الفترة في العاصمة الفنلندية هلسنكي مشاركاً كبطل في الفروسية في دورة الألعاب الأولمبية هناك، وحقق أرقاماً عالمية مكنته من الصعود بين كبار أبطال هذه الرياضة في العالم.

تجربة

اتجه للعمل بالفن عن طريق الصدفة، ومن باب التجربة حين عرض عليه زكي طليمات المشاركة في مسرحية «الوطن» عام 1948، وبعد ثلاثة أعوام شارك مع المخرج إبراهيم عز الدين في بطولة فيلم «ظهور الإسلام»، وبعد ستة أعوام عرض عليه زميله في سلاح الفرسان الأديب يوسف السباعي الظهور في فيلم «رد قلبي» المأخوذ عن قصة له كتبها عن ثورة يوليو، وبعد بدء التصوير بثلاثة أيام عارض الجيش عمله في التمثيل، فقدم استقالته وهو برتبة عقيد، وعمل سكرتيراً عاماً بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب قبل أن يتفرغ تماماً للسينما في عام 1958.

وتعاون مع غالبية فنانات العصر الذهبي للسينما في العديد من الأفلام، ومنهن فاتن حمامة في «دعاء الكروان»، و«إمبراطورية ميم»، وسميرة أحمد «الشيماء»، ومريم فخر الدين «رد قلبي»، وسعاد حسني «القاهرة 30»، و«ليلة الزفاف»، و«شفيقة ومتولي»، وصباح «الأيدي الناعمة»، و«العتبة الخضرا»، ونادية لطفي «الناصر صلاح الدين»، و«النظارة السوداء» وماجدة «جميلة بو حريد» و«وا إسلاماه»، و«العمر لحظة»، وشادية «لوعة الحب» و«أضواء المدينة»، ولبني عبدالعزيز «غرام الأسياد». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا