• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

ليس للنشر

نقول كلنا: شكراً محمد بن زايد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 09 يناير 2018

خليفة جمعة الرميثي

هل سافرت يوماً إلى الشرق أو الغرب؟ هل زرت في الدول التي مررت بها مناطق بسيطة أو فقيرة؟ في زيارة إلى مدينة الأقصر في أقصى جنوب مصر يوجد أحدث مستشفى لعلاج السرطان يخدم الملايين في تلك الأنحاء وحينما تزوره وتسير بين أقسامه المجهزة بأحدث المعدات فإنك تستغرب مَن هذا المشفى الضخم، والذي كلف الملايين والناس في تلك المناطق أغلبهم (على قد حالهم) فتسأل كيف وصلت هذه الأجهزة إلى هناك؟ فتجاوبك لوحة على بعض الأجهزة مكتوب عليها صدقة جارية من (عيال زايد) وحينما تسافر إلى أميركا الجنوبية وتصلي في مسجد غاية في الروعة الهندسية وتستغرب وجوده في هذه المنطقة من آخر العالم فإن استغرابك يزول حينما تقرأ أن (أبناء زايد) مروا من هنا، وحينما تسافر حول العالم تجد أيادي أبناء زايد موجودة على الكثير من دور الأيتام، والمساجد والمدارس والمستشفيات والمشاريع التنموية فتشعر بفخر وأنت تتحدث مع شعوب تلك المناطق بأنك أحد أبنائه من المواطنين أو المقيمين في الإمارات فيسألونك، إذا كنتم أنتم كذلك فكيف هم أبناء زايد فعلاً؟

يقول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في قصيدة مهداه لأخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، (ذا بكر (زايد)، والمرايـل ولعـلام/ النجل الأول للشرف والشهامـة) فصاحب السمو رئيس الدولة نموذج لوالد الجميع بكل أصالته، ومعدنه النفيس، وتواضعه الجم، ويستمع إليك بقلب الأب لأبنائه وهو الأسلوب الذي ورثه من والده والذي سار على نهجه أيضاً ولي عهده الأمين صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد حيث استثمر قوة دولة الإمارات في إسعاد الشعب داخلياً وفي نشر الخير لصالح إخوته العرب خارجياً، فهو الحليف الأوفى يوم أن بار الحلفاء، وتكاثر الأعداء فوقف مع المملكة العربية السعودية ومصر والعراق وليبيا وسوريا كأخ يمد العون ويوقف التخريب في أرض إخوانه وبفضل الله ثم عزيمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، كان للإمارات مواقف حازمة مع جماعات الفوضى السياسية، من المتدثرين بورقة الدين، وفضحهم أمام الشعوب العربية والإسلامية فاستهدفته الدعايات الإخوانية، سواء من خلال منظومة قطر الإعلامية، أو الشبكات الإخوانية، وما تناسل منها (كالقاعدة) و(النصرة) و(عصابات ليبيا) وغيرهم الذين حاولوا أن يشوهوا صورته من خلال الإعلام الرخيص، ولكن الحقائق تبقى والأوهام تضمحلّ ومن صفات أبناء زايد كوالدهم الشجاعة التي تزينها الحكمة، وإيمانهم بالإنسان وقيمته كثروة حقيقية لا تقوم الدول إلا بها، وتقارير المنظمات الدولية تشهد بأن الإمارات سبّاقة بالمركز الأول في كل مجال تنموي بفضل الله وثم سواعد أبناء زايد وفي صورة بديعة رسمها الشاعر بندر بن سرور، عن الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان في قصيدة تسوى ألف ديوان والتي كان من ضمنها بيت شعر يقول (زايد على كل العرب بالوفا زاد/ ساق المراجل لين وقّف عددها) ونقول كلنا: شكراً محمد بن زايد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا