• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

قضت بحبس شريكها عامين

جنايات دبي: السجن 7 سنوات لصاحبة الحزام «الوهمي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 06 مارس 2014

دبي (الاتحاد) - أصدرت محكمة الجنايات بدبي، حكماً بالسجن لمدة 7 سنوات بحق المرأة الأوزبكية التي كانت اقتحمت مقر مبنى النيابة العامة بدبي في سبتمبر الماضي، مهددةً بتفجيره بواسطة حزام ناسف وهمي لتحقيق مطالب شخصية تتعلق بنسب ابنها، فيما قضت المحكمة خلال لجلستها أمس بحبس شريكها في الجريمة عامين.

وبحسب ما كانت النيابة العامة أوردته في لائحة الاتهام فإن المرأة المدانة دخلت صباح الأول من سبتمبر الماضي وهي مرتدية الحزام الذي ثبت فيما بعد انه وهمي ممسكة بيدها بما يشبه زر التفجير وبصحبتها طفلها البالغ من العمر حوالي 10 سنوات، وباشرت بتهديد المتواجدين بتفجير المكان بالحزام الناسف الذي ترتديه، بالإضافة إلى المتفجرات الموجودة بسيارة تقف خارج المبنى بحسب ادعائها في حال لم تتم الاستجابة لمطلبها بعمل فحص (دي.ان.ايه) لإثبات نسب طفلها إلى أحد الأشخاص.

وقالت النيابة، إن المتهمة استعملت التهديد نفسه مع موظفين عموميين شرعوا بالتفاوض معها بنية حملهم بغير حق على أداء عمل من أعمال وظيفتهم لإثبات نسب طفلها حينما هددتهم أثناء التفاوض معها بأنه في حال عدم الاستجابة لطلبها بعمل فحص إثبات النسب ستقوم بتفجير نفسها والحاضرين.

وتابعت أن المرأة هددت موظفي نيابة دبي وجمهور المراجعين ومأموري الضبط القضائي الموجودين في مبنى النيابة وقت وقوع الحادثة، وعقب وقوعها وحتى لحظة القبض عليها بارتكاب جناية ضد النفس والمال، من خلال تهديدها بتفجير حزام صنعته مع شريكها ليبدو على هيئة حزام ناسف حقيقي.

وأشارت النيابة إلى أن المدانة أرسلت صورة الحزام إلى الرجل الذي ادعت أن نسب طفلها يعود إليه مرفقة برسالة صوتية ضمنتها عبارات التهديد بالتفجير.

وأوضحت أن المتهمة تسببت بترويع جميع المتواجدين وأحدثت حالة من الرعب بين صفوفهم، مشيرة إلى أن اندفاعهم للهروب واختباء البعض منهم خشية قيامها بالتفجير ترتب على ذلك أضرار تمثلت في إصابة بعض المجني عليهم بإصابات جسدية ونفسية وإخلاء المبنى وتعطل العمل ليوم كامل والإخلال بالنظام العام.

وقالت النيابة، إن شريك المرأة المدان الثاني بالقضية وهو موظف عام من إمارة الفجيرة ويبلغ من العمر 28 عاما اشترك معها بطريق الاتفاق والمساعدة والتحريض على كافة ما اقترفته من جرائم بأن قاما بصنع الحزام موضوع الواقعة، واتفق معها وحرضها على الذهاب إلى مبنى النيابة العامة بدبي لتهديد الجمهور والجهات المختصة بتفجير المبنى بمن فيه كوسيلة لإجبار السلطات على تنفيذ مطلبها بإثبات نسب الطفل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض