• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

أهداه نسخة من «بصمات خالدة» ودرع المركز

جمال سند السويدي ووزير سوداني يستعرضان تعزيز التعاون العلمي والثقافي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 مايو 2016

أبوظبي(الاتحاد)

استقبل سعادة الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة، في مكتبه، الدكتور حسن عبدالقادر هلال، وزير البيئة والغابات والتنمية العمرانية في جمهورية السودان الشقيقة، وأهداه كتاب «بصمات خالدة.. شخصيات صنعت التاريخ وأخرى غيَّرت مستقبل أوطانها»، ودرع مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة.

وتناول السويدي وهلال، أثناء اللقاء، موضوع كتاب «بصمات خالدة.. شخصيات صنعت التاريخ وأخرى غيَّرت مستقبل أوطانها»، الذي يتناول سيرة 22 شخصية عالمية بارزة، لها بصماتها في بلادها والعالم، في مجالات السياسة والاقتصاد والتنمية والفكر والعلم وغيرها، ومثَّلت مواقفها وإنجازاتها وإبداعاتها وعبقريتها وقوة إرادتها مصدر إلهام لأجيال بعد أجيال، من خلال ما رسَّخته من قيم إيجابية، وما قدَّمته من دروس وعِبَر، في وضع أسس صلبة تساعد على مواجهة تحديات العصر وأزماته. كما استعرضا العلاقات الأخويَّة التي تربط شعبَي دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية السودان في المجالات كافة، خاصة مجالات التعاون العلمي والثقافي والتنموي، وبحثا سبل تعزيز هذه العلاقات، لما في ذلك من فوائد تعود على الشعبين الشقيقين.

وأشاد الدكتور جمال سند السويدي بعمق العلاقات الإماراتية-السودانية، وتطلُّعاته إلى مزيد من التعاون بين البلدين الشقيقين في المستقبل. كما تطرَّق اللقاء إلى مناقشة التطوُّرات والأحداث التي تشهدها المنطقة والعالم في الوقت الراهن، وسبل التعامل معها من أجل تلافي تداعياتها السلبية على دول المنطقة وشعوبها. ومن جانبه، أعرب الدكتور حسن عبدالقادر هلال عن امتنانه لحسن الاستقبال، وكرم الضيافة، وتكريم الدكتور جمال سند السويدي له بإهدائه كتابه «بصمات خالدة.. شخصيات صنعت التاريخ وأخرى غيَّرت مستقبل أوطانها»، ومنحه درع مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.

وعبَّر عن تقديره الكبير لجهود الدكتور جمال سند السويدي في مجال البحث العلمي، ودوره في تنوير الرأي العام، محلياً وعالمياً، من خلال كتبه ومؤلفاته ذات المحتوى العلمي الرصين، التي تعالج القضايا الحيويَّة والاستراتيجيَّة ذات الأهمية الكبيرة ضمن ما يشهده العالم من تطوُّرات في وقتنا الراهن. وأثنى كذلك على جهوده في بناء جسور التواصل بين الثقافات والشعوب، من خلال إسهاماته العلمية والمعرفية الثرية، التي تسد فجوات مهمَّة بالمكتبات العربية والعالمية في مجالها، وهذا بالإضافة إلى ما تلاقيه هذه المؤلفات من انتشار واسع عربياً وعالمياً، نظراً إلى قدرتها على التعامل مع القضايا الحيويَّة التي تهمُّ الجميع. كما أعرب الدكتور حسن عبدالقادر هلال عن إعجابه بالنموذج التنموي لدولة الإمارات العربية المتحدة، متمنياً لها المزيد من الرقيِّ والتقدم، وعن سعادته بزيارة الإمارات التي تحظى بمكانة عربية وإقليمية كبيرة، وأشاد بالمواقف الإماراتية الثابتة تجاه السودان في المجالات كافة، ومنها المساعدات التنموية، وجوانب العمل الإنساني المختلفة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض