• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«هوت زون» توفر برامج تدريبية على مواجهة المخاطر «غير التقليدية»

الإمارات الأولى في التصدى للإرهاب النوعي بالشرق الأوسط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 فبراير 2015

بسام عبد السميع (أبوظبي)

قال محمد النقبي المدير التنفيذي الإقليمي لشركة «هوت زون سوليو شنز جروب»، الشركة الإماراتية الوحيدة في الشرق الأوسط المختصة في التدريب على مكافحة الأخطار الكيماوية والنووية والبيولوجية، إن «تنامي قدرة التنظيمات الإرهابية في الحصول على تكنولوجيا الأسلحة غير التقليدية، سواء الكيميائية أو البيولوجية أو الإشعاعية أو النووية، يشكل تحدياً كبيراً وخاصة للمدنيين». وأضاف النقبي في حوار مع «الاتحاد» اليوم على هامش مشاركة «هوت زون» في «آيدكس 2015» أن «الاهتمام تزايد مؤخرا بتهديدات أسلحة الدمار الشامل والتعامل مع المواد الخطرة لأسباب عدة، أهمها، أن التهديدات لم تعد قاصرة على القطاعات العسكرية، كما كان في السابق، بل امتدت إلى القطاعات المدنية أيضا». وأشار إلى أن التهديدات حقيقية وقد وقعت فعلياً في مواقع حول العالم، ومنها هجوم السارين بأنفاق طوكيو وحادثتي مفاعل تشيرنوبل وفوكوشيما النوويين، وحادث يتعلق بالمواد الخطرة في الرياض 2012 عندما انقلبت شاحنة فيها غاز الكلور السام، وهجوم باستخدام عوامل بيولوجية (الجمرة الخبيثة) في الولايات المتحدة، وهذه التهديدات لها القدرة على إشاعة ذعر شديد بين الجمهور، والتسبب في خسائر اقتصادية كثيرة. وأكد أن «التحديات الراهنة تتطلب رفع القدرات البشرية لفرق الاستجابة للحوادث في هذه القطاعات وكذلك قطاعات الصناعة وحقول النفط». وكشف أن الشركة ستبدأ الشهر المقبل في تقديم أول ماجستير تدريبي في التعامل مع تحديات الإشعاع بالتعاون مع جامعة إيطالية. وأجاب على سؤال لـ«الاتحاد» بأن «عملاء هوت زون هم القوات المسلحة والشرطة وفرق الاستجابة للحوادث الطبية والكيميائية والإشعاعية والبيولوجية والدفاع المدني وقطاع النفط»، مضيفا أن الشركة «تؤهل العاملين بمختلف القطاعات لرفع مستويات التعامل مع الحوادث».

 

 

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا