• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

تنفذ مشاريع موفرة للمياه بهدف التقليل من الاستهلاك

بلدية أبوظبي تستبدل صمامات الري التقليدية في الحدائق بأخرى أوتوماتيكية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 06 مارس 2014

هالة الخياط (أبوظبي) - كشفت بلدية مدينة أبوظبي عن توجهها إلى تأهيل شبكات الري الرئيسية والفرعية في الحدائق العامة والمتنزهات، بحيث تعمل على مراقبة كميات المياه المستخدمة في الري وعمليات توزيعها، إلى جانب استبدال جميع صمامات الري التقليدية في الحدائق العامة بأخرى موفرة إلكترونية تعمل بشكل تلقائي بما يساهم في ترشيد استهلاك المياه في ري الحدائق.

وأعلن محمد العامري مدير إدارة الحدائق والمتنزهات الترفيهية بالإنابة في بلدية مدينة أبوظبي في تصريحات للصحفيين أن البلدية تسعى لتنفيذ مشاريع ري ذكية للمساحات الخضراء والحدائق والمتنزهات الترفيهية في المدينة، تهدف إلى ترشيد استهلاك المياه وتقنين عملية استخدامها بشكل دقيق، مؤكداً أن التوسع في المساحات الخضراء في المدينة وإنشاء المزيد من الحدائق والمتنزهات يتسقان مع اتباع آلية ري موفرة للمياه. وأوضح أن هناك تأهيلاً لشبكات الري الرئيسية والفرعية، بحيث تعمل على مراقبة وعملية حساب دقيقة لكميات المياه المستخدمة وعملية توزيعها، مع توفير آلية تحكم إلكترونية في مياه الري، كما سيتم استبدال جميع صمامات الري الحالية التقليدية بأخرى إلكترونية تعمل بشكل تلقائي مع ربطها بمحطات الري، ويتم بحساب دقيق لكميات المياه التي تحتاج إليها كل المناطق الخضراء. وقال العامري، على هامش الاحتفال بفعاليات أسبوع التشجير، التي تقيمها بلدية مدينة أبوظبي في الحديقة الرسمية، إن نظام «أسكادا» الذي يتم تطبيقه حالياً لري المسطحات الخضراء في المدينة، يعد من أحد الأنظمة المستخدمة الموفرة للمياه، حيث يقوم على ضبط كمية المياه المخصصة لري كل منطقة بناء على دراسات وحسابات للكمية الفعلية التي يفترض أن تكفي لري تلك المنطقة للحد آلياً من الهدر أو سوء الاستخدام. حيث يمنع النظام وصول كميات مياه زائدة على حاجة المناطق، ويعد من أكثر الأنظمة المستخدمة عالمياً في كفاءة الأداء، وتم تصميمه بشكل يراعي جميع المتغيرات والتطورات بما في ذلك مواكبة النهضة والتطور والطفرة العمرانية التي تشهدها إمارة أبوظبي. وأوضح أن النظام يعمل وفق تقنية الاتصال «GPRS» لتحقيق أعلى معايير الأداء، ويأتي تطبيقه في إطار جهود البلدية للحفاظ على الموارد وتحقيق التنمية المستدامة، إذ يعتبر أحد أحدث أنظمة التحكم المركزية ومراقبة شبكات الري ومحطات الضخ الرئيسية وأكثرها تطوراً. ويشار إلى أن بلدية أبوظبي بدأت بتطبيق نظام «أسكادا» خلال الربع الأخير من عام 2010، وذلك بشكل تدريجي في عمليات الري في مدينة أبوظبي التي يقدر حجم استهلاك المياه فيها بأكثر من 200 ألف متر مكعب في اليوم، وهو ما أسهم في ترشيد استخدام المياه لري المسطحات الخضراء نظراً لخصائص النظام في التحكم المركزي ومراقبة شبكات الري ومحطات الضخ الرئيسية وتقنين مياه الري من خلال توزيعها بشكل محكم ودقيق.

وأوضح العامري أن بلدية مدينة أبوظبي تقوم بدور حيوي وكبير لتوفير الأماكن الطبيعية والحدائق وتجميل شوارع المدينة ودعم التنمية الزراعية، وتحرص على إيجاد بدائل متعددة وخيارات كثيرة أمام السكان لارتياد الحدائق والمتنزهات الترفيهية وفقاً لأرفع المعايير العالمية من حيث البيئة الصحية والخدمات العصرية وتعمل على تطوير هذه الإمكانات والارتقاء بالخدمات بشكل مستمر من خلال العديد من المشاريع الحيوية في هذا المجال. وقال: تسعى بلدية مدينة أبوظبي لإعداد الخطط الكفيلة للمساهمة في وضع مدينة أبوظبي في مصاف المدن المتقدمة على مستوى العالم من حيث توفير خدمات عالية الجودة وتحقيق التوازن ما بين المسطحات الخضراء والبنية التحتية، فضلاً عن توسيع خريطة الحدائق والاهتمام بالتجربة الناجحة التي أطلقتها والمتمثلة بمشروع الأحياء السكنية والحدائق العامة والمنتزهات الترفيهية.

فعاليات أسبوع التشجير تتواصل بمشاركة طلابية واسعة

تواصلت أمس احتفالات بلدية مدينة أبوظبي بأسبوع التشجير الرابع والثلاثين للدولة، وحظيت الفعاليات بمشاركة طلابية واسعة، حيث استقبلت خيمة الاحتفالات بالحديقة الرسمية الوفود الطلابية من المدارس بكافة المراحل، فيما سجل طلبة المراحل الابتدائية ورياض الأطفال حضوراً، واستمتع الطلاب بغرس الأشتال في خطوة تسعى البلدية من خلالها لتوثيق علاقة الأطفال والناشئة بالزرع والنباتات وتكريس انتمائهم للأرض والمحافظة على المكتسبات من خلال تسجيل لحظات وانطباعات الطفولة حول الشجرة ومفهوم الاحتفال بأسبوع التشجير. وأكدت بلدية أبوظبي أن أسبوع التشجير هو وقفة تقدير للجهود العظيمة والنجاح الكبير الذي حققته دولة الإمارات في مجالات نشر الرقعة الخضراء والحدائق والمتنزهات الترفيهية، التي حولت مدننا إلى جنائن خضراء ساهمت في تحقيق نجاحات النهضة الزراعية والبيئية بكل تفاصيلها وعناوينها الرئيسية التي جاءت نتاجاً طيباً للأفكار الرائدة والعطاءات الفياضة من القيادة الحكيمة في الدولة.

إنشاء حديقتين في «السمحة» ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض