• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

لبنى القاسمي تبحث التعاون التنموي بين الإمارات ومالطا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 06 مارس 2014

أبوظبي (الاتحاد) ـ بحثت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، رئيسة جامعة زايد، تعزيز سبل التعاون والشراكة وتعميق قنوات التشاور حول مختلف قضايا التنمية الدولية والإنسانية، بين كل من دولة الإمارات، وجمهورية مالطا، وذلك خلال استقبال معاليها، معالي هون ليوا برنكات، وزير التنمية المستدامة والبيئة والتغير المناخي في مالطا، والوفد المرافق له، بمقر الوزارة بأبوظبي ظهر أمس. وخلال اللقاء استعرضت معالي الشيخة لبنى القاسمي، والضيف، مختلف أوجه التعاون المشترك بين كلا البلدين، وآليات وسبل الارتقاء بتلك العلاقات لأفاق رحبة على كافة الصعد، وأكدت معاليها أن دولة الإمارات، تسعى لتعزيز آليات الشراكة مع مختلف دول العالم، تأسساً على توجيهات قيادتها الرشيدة، وبالأخص عبر تعزيز إسهامات دولة الإمارات،في مجالات التنمية الدولية والإنسانية، وتقديم العون للشعوب النامية والمجتمعات الفقيرة، وهذا ما ترجم لتبوء الإمارات لمرتبة متقدمة على صعيد أكثر الدول عطاءً في العالم.

كما تطرقت معاليها لجهود دولة الإمارات، في تحقيق التنمية المستدامة في العديد من الدول النامية، مشيرة للجهود التي بذلتها الدولة لتحقيق أهداف الألفية الإنمائية.

بدوره أشاد معالي وزير التنمية المستدامة والتغيير المناخي، في مالطا، بالجهود التي قادتها دولة الإمارات على صعيد دعم التنمية المستدامة، انطلاقاً من تحقيقها ثورة هائلة في مكافحة التصحر، برغم المعوقات والتحديات المناخية الصعبة التي جابهت مسيرة التنمية، بفضل حكمة قيادتها الرشيدة، مبدياً تقدير بلاده، للدور الحيوي لدولة الإمارات على الساحة العالمية من خلال مساعدتها للعديد من دول العالم، لتحقيق التنمية المستدامة ودعم مشاريع الطاقة المتجددة تأسيساً على مبادرات شركة «مصدر»، وتحفيز وتشجيع العقول الإبداعية، لتقديم حلول للطاقة النظيفة من خلال الدور الحيوي والمؤثر لـ «جائزة لجائزة زايد لطاقة المستقبل» عالمياً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض