• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

منتدى التعليم يواصل فعالياته لليوم الثاني

ورش عمل تناقش تحديات التعليم في القرن الـ 21 والتمكين التكنولوجي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 06 مارس 2014

دبي (الاتحاد) ـ تواصلت أمس ولليوم الثاني، أعمال الدورة السابعة لمنتدى التعليم العالمي السنوي، ومعرض الخليج لمستلزمات وحلول التعليم تحت شعار «التعليم والقرن 21.. المهارات والفرص والتحديات». وتطرق المنتدى، ضمن عشرات الأوراق البحثية وورش العمل التي شهدها يوم أمس، إلى مجموعة من القضايا التعليمية الملحة والمهمة على الساحة التعليمية الدولية، وذات الصلة بتطلعات دولة الإمارات، في تحقيق تعليم أفضل، وبجودة عالية ضمن أفضل الممارسات. ودارت المناقشات حول ثلاثة محاور رئيسية، تحمل في مضمونها قضايا التمكين التكنولوجي ومقوماته الخاصة بتفعيل دور الطالب وولي الأمر، وما يواجه تطوير التعليم من تحديات، وما تم إنجازه دولياً على صعيد تكنولوجيا التعليم وطرائق التدريس والمناهج.

أما الخبيرة التربوية الدولية إيفان كوزيو، فتحدثت عن التدريس من أجل التوظيف، وقالت: يتمثل نجاح المدرسين في أنحاء العالم كافة اليوم، في بث الإلهام في نفوس الطلبة، الأمر الذي ينعكس على قدرتهم النسبية على استخدام تقنية المعلومات والاتصال، وتطبيقها في صفوفهم. ويجري الآن تكرار هذه العملية في كلية واحدة فقط لإعداد المعلمين في المملكة العربية السعودية تقدم برنامج بكالوريوس، مدته ثلاث سنوات، يرمي إلى تطوير مهارات الطلاب في مجال التقنية مع تعليمهم كيفية استخدام طرق جديدة في الصفوف باستخدام التعلم القائم على شبكة الإنترنت، لتمرير معارفهم إلى طلابهم في المدارس. ويجري تقديم هذا النهج مع إطلاع طلاب البرنامج على مهارات حل المشكلات والقدرة على فهم تقييم النظراء من أجل إدراك النهج التمحور حول الطلبة، باستخدام الأدوات الرقمية والتعلم القائم على شبكة الإنترنت.

وتحدثت مريم الغاوي مديرة إدارة الموهوبين في جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، عن تعليم الموهوبين، مؤكدة أنه يعد من أهم أولويات التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة؛ لذلك سعت جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المميز إلى وضع خطة وطنية لرعاية الموهوبين؛ بهدف اكتشافهم وتقديم الرعاية اللازمة لهم، ليصلوا بقدراتهم إلى أعلى مستوى، ومن ثم استثمار إمكاناتهم، بما يخدم الدولة ويساهم في تطورها ورقيها.

يهدف البرنامج إلى إيجاد نظام شامل لرعاية الموهوبين لتطبيق مقاييس وأدوات اكتشاف الطالب الموهوب إلكترونياً، واستخراج النتائج، وتوفير الجهد والوقت المبذول يدوياً، واختزال المدة الزمنية اللازمة لتطبيق، وتصحيح الاختبارات والمقاييس المختلفة، بالإضافة إلى اقتراح برامج الرعاية المناسبة لكل طالب مرشح وفق نتائج اختباراته، وتوفير قاعدة بيانات لمعلمي الموهوبين ومدارسهم، والحصول على تقارير شاملة حول الطلبة المرشحين، والحصول على إحصائيات شاملة عن الموهوبين ومدارسهم وبرامجهم المطبقة، وتقييم البرامج إلكترونياً، وتحليل استمارات التقييم، وأيضاً سهولة الوصول إلى المعلومات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض