• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

يضم أكثر من 5 آلاف وحدة و209 بنايات

إنجاز مشروع المجمع السكني بتمويل إماراتي في «مدينة بدر» بالقاهرة يوليو المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 فبراير 2015

أحمد شعبان (القاهرة)

أحمد شعبان (القاهرة) أكد العميد مهندس أيمن محمود مدير مشروع المجمع السكني بمدينة بدر في القاهرة والذي تموله دولة الإمارات العربية المتحدة الانتهاء منه نهاية شهر يوليو المقبل، لافتاً إلى أن العمل في تنفيذ المشروع بدأ مطلع شهر أكتوبر 2013. جاء ذلك خلال جولة تفقدية للمشروع من قبل وفد من المكتب التنسيقي للمشاريع التنموية الإماراتية في جمهورية مصر العربية أمس، شمل أكثر من 5 آلاف وحدة سكنية يُجرى إنشاؤها بمدينة بدر بمحافظة القاهرة، وشارك في الجولة عدد من مسؤولي ومهندسي تنفيذ المشروع. كما حضرها وفد من الإعلاميين والصحفيين، وتضمنت متابعة سير العمل والاطلاع على ما تحقق من إنجاز في تنفيذ المشروع. فرص عمل ويأتي إنشاء المجمع السكني بمدينة بدر ضمن المشروع الذي تقوم دولة الإمارات بتمويله لإنشاء أكثر من 50 ألف شقة في 36 موقعا في 17 محافظة مصرية ويستفيد منه ما يزيد على 300 ألف مواطن مصري، ويسهم المشروع في الحد من التحديات التي تواجه قطاع الإسكان بمصر عبر إنشاء مجمعات سكنية تحتوي على المرافق المعيشية الأساسية بما فيها المساجد والمتاجر ومراكز رعاية الأطفال والمرافق الترفيهية. وللمشروع أثر إيجابي في تخفيف الضغط السكاني على العاصمة، وتقليل الازدحام في منطقة القاهرة الكبرى والتكاليف المرتبطة به والتي تقدّر بـ50 مليون دولار سنوياً. كما أنه يضخ 1.5 مليار دولار في الاقتصاد المصري بما يعادل 0.6 في المئة تقريبا من الناتج المحلي، ويوفر المشروع خياراً جيداً للباحثين عن مساكن جيدة، فضلاً عن توفير أكثر من 220 ألف فرصة عمل في مجال البناء والتشييد و10 آلاف وظيفة دائمة. موقف الإمارات وبهذه المناسبة، أشاد العميد مهندس أيمن محمود مدير المشروع بمواقف دولة الإمارات قيادة وشعباً تجاه مصر ومساندتها ومؤازرتها في مواجهة التحديات الحالية في شتى المجالات، وخصوصاً من خلال تنفيذ مشاريع مدروسة تقدم حلولاً واقعية، وقال: «هذه المواقف تترجم دعم ومساندة أبناء الإمارات للمصريين في مختلف المجالات والتي تتماشى مع العلاقات الراسخة بين البلدين والتي أرسى قواعدها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله. ويشرفني كمواطن مصري أن أتوجه بالشكر والتقدير لدولة الإمارات الشقيقة على مواقفها المساندة ودعمها في مواجهة التحديات. وأوضح أن المشروع الذي يُجرى إنشاؤه في مدينة بدر يتضمن بناء 5016 وحدة سكنية كاملة التشطيب في مجمع سكني مكون من 209 بنايات، وكل منها مكون من طابق أرضي و5 طوابق متكررة، ويضم كل طابق 4 شقق بمساحة 90 متراً مربعاً للوحدة الواحدة، وتشتمل كل شقة على 3 غرف نوم وغرفة للمعيشة وغرفة للطعام وحمام. مناطق خدمية وأضاف المهندس محمود: «تم تزويد المشروع بعدة مناطق خدمية تخدم كل منطقة نحو 1500 وحدة سكنية، حيث يوجد في كل منها محلات تجارية ومخابز، إضافة إلى منطقتين رئيسيتين للخدمات». وأشار إلى أنه تم تزويد مشروع بدر بعدد من المنشآت الخدمية للمواطنين منها 4 حضانات للأطفال، و3 مدارس، ومركز طبي لتقديم الرعاية الصحية، و5 مساجد منها مسجد يسع 1000 مصلٍ و4 أخرى يسع كل منها 400 مصلٍ، ومركز تجاري «مول»، و6 مبانٍ تجارية يضم كل منها 7 محلات تجارية ومخبزا كبيرا، إضافة إلى ساحة رياضية، كما توجد مساحات خضراء كمتنفس طبيعي للسكان، وأن ذلك يستهدف تقديم مفهوم الحياة المتكاملة للمقيمين في المجمع. وقال: «تقوم إدارة المهندسين العسكريين بتنفيذ المشروع بمواصفات الإسكان المتوسط، حيث يتم تشطيب الوحدات بمداخل وأدراج من الرخام وأرضية الوحدات من السيراميك والتشطيب الداخلي «لوكس»، مشيراً إلى أن طاقماً من الهيئة الهندسية يقوم بالإشراف على التنفيذ، وأن العديد من الشركات المصرية من القطاعين العام والخاص شاركت في تنفيذ المشروع. «برج زايد».. أعلى مبنى في قاهرة المعز مصطفى فهيم (القاهرة) رحبت الأوساط السياسية والاقتصادية والشعبية بإعلان الحكومة المصرية عن طرح مشروع إنشاء برج زايد كأعلى مبنى في مصر خلال المؤتمر الاقتصادي المزمع عقده بشرم الشيخ في مارس المقبل لتحفيز الاستثمارات العربية والأجنبية لتحقيق نهضة عملاقة في كل المجالات الاقتصادية والتكنولوجية، حيث أكد خبراء اقتصاد أن مصر تقتدي بخطوات دولة الإمارات العربية الشقيقة في تحقيق ثورة إدارية واقتصادية واستثمارية عملاقة، لافتين إلى أن وجود هذه الأبنية العملاقة يجذب شركات عالمية ويعطي دلالة على انتعاش الحياة الاقتصادية والاجتماعية في مصر وأنها جاهزة لاستقبال أكبر الشركات متعددة الجنسيات والشركات العملاقة في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وصناعة الإلكترونيات والبرمجيات وتوليد الطاقة النظيفة. وقال الدكتور عبدالرحمن بركة البرلماني السابق:»يجب أن تبدأ مصر من آخر سطر في تجارب الآخرين وخاصة الإمارات التي حققت نجاحاً مذهلًا في جذب الاستثمار ولا بد أن يكون لدينا جاهزية لاستقبال أعظم الشركات وأشهر رجال الأعمال في العالم»، مشيرا إلى أن برج زايد سيكون منارة في القاهرة وبجوار مدينة الشيخ زايد في منطقة 6 أكتوبر. وكان الدكتور مصطفى مدبولي وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية المصري قد أعلن امس عن المشروع الثاني الذي سيتم طرحه في مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي في مارس المقبل، وهو مشروع زايد «كريستال سبارك» بمدينة الشيخ زايد، الذي سيحوي أعلى برج في مصر، بارتفاع 200 متر. وقال الوزير في تصريحات صحفية إن المشروع سيتم تنفيذه على مساحة 190 فدانًا «798 ألف متر مربع»، وسيطرح بنظام الشراكة بين المطورين العقاريين وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة. وأضاف الوزير: «يقع المشروع جنوب غرب مدينة الشيخ زايد على محور 26 يوليو مباشرة، وهو مشروع إداري تجاري ترفيهي، ويتميز بارتفاع مستوى المعيشة، وبسهولة اتصاله بالقاهرة من خلال طريق رئيسي هو محور 26 يوليو، ويحتوي على مبانٍ متنوعة الاستخدامات، بالإضافة إلى تفرد المشروع بوجود برج أيقونة بارتفاع شاهق يصل إلى 200 متر». وأشار الوزير إلى أن المشروع يتكون من 3 مناطق، إدارية وتجارية، ثم حديقة مركزية ومنطقة ترفيهية، والبرج الأيقونة متعدد الاستخدامات، وتبلغ النسب البنائية بالمشروع نحو 30 في المئة من إجمالي مسطح الأرض، ويتراوح الارتفاع المسموح لعدد الطوابق بالاستعمال الإداري والتجاري من 8 إلى 10 طوابق، ويصل إلى 3 طوابق بالاستعمال الترفيهي، بينما تم السماح بزيادة الارتفاع بمبنى «البرج الأيقونة» إلى 49 طابقًا. وأكد الوزير أن المشروع سيطرح بنظام الشراكة، حيث سيتمثل الدور الأساسي لهيئة المجتمعات العمرانية في إتاحة أرض المشروع محل المشاركة خالية من الموانع الفنية والقانونية، واستخراج التراخيص والتصاريح اللازمة والقرار الوزاري، للمشروع في إطار القوانين والاشتراطات البنائية المحددة للمشروع، إضافة إلى توصيل المرافق الأساسية. وأوضح الوزير أن الدور الأساسي للمستثمر، هو الالتزام بتطوير وتصميم وتسويق وبيع وتنفيذ وتمويل المشروع، وتحمل التزاماته تجاه العملاء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض