• الخميس غرة شعبان 1438هـ - 27 أبريل 2017م
  02:50     قصف إسرائيلي على جنوب قطاع غزة بعد إطلاق نار عبر الحدود         02:50    إضراب شامل في غزة والضفة الغربية تضامنا مع الاسرى        02:50    ميركل:العلاقات بين المانيا وتركيا "تأثرت بشكل كبير" بالتطورات الاخيرة في انقرة        02:50     ترامب يمنح البنتاجون سلطة تحديد مستويات القوات بالعراق وسوريا         02:50     فنزويلا تعلن انسحابها من منظمة الدول الاميركية         02:54    السلطة تبلغ اسرائيل رسميا بوقف تمويل كهرباء غزة بالكامل    

بروفايل

سامباولي.. رحلة المفاوضات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 مايو 2016

دبي (الاتحاد)

يعيش الأرجنتيني خورخي سامباولي المدرب السابق لمنتخب تشيلي الذي قاده للتتويج بلقب كوبا أميركا الصيف الماضي، أياماً متقلبة لتحديد وجهته المستقبلية، وتحديداً من خلال رحلاته المتكررة حالياً وسفره ما بين إيطاليا وإسبانيا لتحديد وجهته المقبلة، مع دخول لاتسيو في العاصمة روما وإسبانيول من إقليم كاتالونيا في مفاوضات جادة مع المدرب صاحب الفكرة الكروي المتطور والمميز.

ورغم أن لاتسيو حدد 10 أيام للمدرب من أجل تحديد موقفه، فإن الأنباء الأخيرة الصادرة تشير إلى دخول فالنسيا على خط المفاوضات أيضاً مع تقديم عرض سنوي يبلغ 3 ملايين يورو، من أجل إعادة بناء الفريق على غرار مع فعله مع المنتخب التشيلي.

ويعتبر سامباولي من الأشخاص الذين نجحوا كمدربين أكثر منه كلاعبين، حيث بدأ لاعباً شاباً في الأرجنتين، لكنه تعرض لإصابة قوية في قدمه أجبرته على الاعتزال، لكنه تمسك بقصة عشقه الكروي، وواصل مسيرته من بوابة التدريب، حينما بدأ مع نادي أرجنتينو دي روزاريو بين عامي 1996-2000، ثم قرر الرحيل خارج بلاده بحثاً عن النجاح، وعمل لسنوات طوال في البيرو، مع نادي خوان أوريتش العام 2002، ونادي سبورت بويز العام 2003، ثم نادي كورونيل بلوجنسي بين عامي 2004-2006، تلاها رحلة مع كريستال العام 2007.

وبدأ النجاح الحقيقي للمدرب في تشيلي التي دخلها من بوابة نادي أوهيجينس موسم 2008-2009، ورغم تحوله لتدريب أيميلك في الأكوادور، قرر نادي أونيفرسيداد التشيلي التعاقد معه العام 2011، حيث عرف العديد من النجاحات وحصد الألقاب، ليصبح بعدها مدرباً للمنتخب الأول، ومعه حقق نقلة كبيرة ونجح في التألق معه في نهائيات كأس العالم الماضية في البرازيل العام 2014، وحول الأمر إلى تألق وحصد لقب كوبا أميركا.

وفيما تبدو وجهة سامباولي مجهولة حتى الآن، مع احتمال حصول مفاجآت اللحظات الأخيرة، فإن النجاح على الأغلب سيكون حليفه نظراً للقدرات التي يمتلكها والخبرات المتراكمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا