• الخميس 02 ذي الحجة 1438هـ - 24 أغسطس 2017م

بسبب مشكلات صحية ونفسية واجتماعية

الطلبة البُدناء أكثر تغيباً عن صفوفهم الدراسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 فبراير 2012

كشفت دراسة حديثة نُشرت في النسخة الرقمية للعدد الأخير من المجلة الدولية حول السمنة أن الأطفال الذين يعانون السمنة أو زيادة الوزن يتغيبون عن صفوفهم الدراسية أكثر من أقرانهم الذين يتمتعون بأوزان طبيعية. وتوصل باحثون إلى هذه النتيجة بعد مقارنتهم معدلات الامتناع عن الذهاب إلى المدرسة في صفوف 1٫387 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 6 و11 سنةً، بالإضافة إلى 2٫185 يافعاً تتراوح أعمارهم بين 12 و18 سنةً. وحسب مؤشر الكتلة الجسمية للمشاركين في الدراسة، فإن 16% من هؤلاء التلاميذ كانوا يعانون زيادة الوزن، بينما كان يعاني 19% منهم من السمنة.

وعندما اطلع الباحثون على سجل الحضور والغياب لكل واحد منهم في المدارس التي يرتادونها على مدار العام الماضي، لم يجدوا فُروقاً تُذكر بين زائدي الوزن والبُدناء وأصحاب الأوزان الطبيعية. لكنهم لاحظوا أن التغيب يومين أو أكثر كل شهر تضاعف مرتين لدى التلاميذ زائدي الوزن، وأربع مرات لدى التلاميذ البُدناء المتراوحة أعمارهم بين 8 و12 سنةً.

ولم تُقدم هذه الدراسة توضيحات نهائية شافية عن أسباب تغيب هؤلاء الأطفال أياماً أكثر مما يتغيبه أقرانهم المتمتعون بأوزان طبيعية، إلا أن الباحثين رجحوا بعض النظريات.

إذ قالوا إن أيام تغيبهم قد تكون مؤشراً عن معاناة آبائهم من مشكلات اقتصادية أو اجتماعية أو أسرية أو نفسية دفعتهم إلى عدم الإلحاح على أبنائهم لارتياد المدرسة. ولكنهم يُضيفون أنه إذا كان الوزن فعلاً هو المسؤول عن تغيب هؤلاء التلاميذ عن المدرسة، فإن ذلك قد يكون ناتجاً أيضاً عن أسباب أخرى مرتبطة بأوزانهم مثل خوفهم من التعرض للتنمر أو المضايقات من زملاء الصف الدراسي، أو الشعور بالإحراج من المشاركة في حصة التمارين الرياضية والتربية البدنية. ويفترض الباحثون كذلك أن تكون الإصابة بالربو أو انقطاع التنفس أثناء النوم من بين الأسباب التي تؤدي إلى تغيب البُدناء وزائدي الوزن عن الدراسـة أكثر من غيــرهم، نظراً لأنهم يعانون أكثر من مثل هذه المشكلات الصحية.

ولم يستبعد الباحثون أن يكون التقاعس عن أداء الواجبات والرغبة في تجنب محاسبة المدرس من بين أسباب التغيب، خصوصاً أنه سبق نشر دراسة ربطت بين السمنة وضعف التحصيل الأكاديمي.

عن «واشنطن بوست»

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا