• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

وفد «الهلال» إلى «أربيل» لافتتاح مشاريع صحية للنازحين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 فبراير 2015

بدرية الكسار

أبوظبي (الاتحاد) غادر أمس وفد من هيئة الهلال الأحمر إلى أربيل برئاسة الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام للهلال الأحمر لافتتاح عدد من المشاريع الصحية والخدمية بمخيمات النازحين العراقيين واللاجئين السوريين في كردستان العراق. وكانت الهيئة قد بدأت مرحلة جديدة من جهودها لتعزيز أوجه الرعاية الصحية والإيوائية والمعيشية والإيوائية داخل المخيمات المنتشرة في الإقليم لتحسين أوضاع المتأثرين من الأحداث في العراق وسوريا، ويضطلع الوفد الذي يضم سعيد سهيل المزروعي مدير إدارة المساعدات الدولية في الهلال الأحمر بعدد من المهام الإنسانية الأخرى في إطار سعي الهيئة الدؤوب لتخفيف معاناة المتأثرين وتعزيز قدرتهم على مواجهة ظروف النزوح و اللجوء الصعبة. وبذلك استفاد 140 ألفا و322 أسرة في كل من الأردن وفلسطين ولبنان وكردستان العراق من برنامج المساعدات الشتوية الذي نفذته هيئة الهلال الأحمر منذ مطلع يناير الماضي وحتى الأسبوع الأول من فبراير الجاري ضمن حملة (تراحموا) التي انطلقت بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لإغاثة المتأثرين من العاصفة الثلجية (هدى) التي ضربت بلاد الشام. كما سيرت الهيئة خلال هذه الفترة 17 قافلة برية إلى الأردن تضمنت 91 شاحنة حملت حوالي 2500 طن من المواد الإغاثية المتنوعة، التي اشتملت على المواد الغذائية و الاحتياجات الشتوية من اجهزة تدفئة و أغطية وبطانيات وملابس متنوعة، إلى جانب الأدوية والمستلزمات الطبية ومتطلبات الأمومة والطفولة. وكثفت هيئة الهلال الأحمر جهودها الإغاثية خلال الفترة الماضية بدعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس الهلال الأحمر، لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة في تخفيف معاناة المتأثرين من العاصفة الثلجية وتلبية احتياجاتهم الشتوية وتحسين أوضاعهم الإنسانية ، وتواجدت الهيئة بقوة في الدولة المعنية بالمبادرة عبر وفودها الميدانية التي استطاعت الوصول للاجئين والنازحين في مختلف المناطق المستهدفة وقدمت جميع سبل الدعم و المساندة و توفير احتياجات كل ساحة على حدة. وكانت الاستجابة الإنسانية للإمارات تجاه تداعيات العاصفة الثلجية على اللاجئين والنازحين قوية وسريعة، حيث بدأت جهود الإغاثة والتأهب للكارثة قبل وقوع العاصفة ما كان له أكبر الأثر في تخفيف حدتها على المتأثرين، وتنسيق جهود الإغاثة الميدانية مع الشركاء في تلك الساحات بصورة مكنت الهيئة من أداء دورها في تلك الساحات على الوجه الأفضل، وتتواصل جهود الهيئة في هذا الصدد حتى نهاية فصل الشتاء حسب توجيهات القيادة الرشيدة. وانتقلت هيئة الهلال الأحمر إلى مرحلة جديدة من الدعم و المساندة للاجئين والنازحين تمثلت في تعزيز الخدمات الموجهة إليهم في عدد من المجالات الحيوية كالصحة والتعليم وتبني المشاريع الإنتاجية الصغيرة التي تساهم في توفير مصادر دخل تساعدهم على مواجهة ظروف اللجوء وتيسير سبل حياتهم، وفي هذا الصدد تمت إقامة عدد من المشاريع المنتجة في مخيمات كردستان العراق والأردن والمتمثلة في معامل الخياطة والمخابز اليدوية التي توفر احتياجات النازحين من الخبز إلى جانب ورش الحدادة والنجارة التي أكسبتهم حرفا جديدة وساهمت في تحسين أوضاعهم الاقتصادية. في الأردن وفي الأردن استفادت 21 ألفا و164 أسرة سورية لاجئة من برامج الهلال الأحمر الطبية والإغاثية والغذائية في الفترة من مطلع يناير الماضي وحتى الأسبوع الأول من فبراير الجاري، حيث استفادت 15 ألفا و658 حالة مرضية من الخدمات الصحية للمركز الطبي داخل المخيم الإماراتي الأردني بمريجب الفهود والمستشفى الميداني الإماراتي الأردني في محافظة المفرق، منها 139 حالة خضعت لعمليات جراحية، و89 حالة ولادة، إلى جانب 81 حالة تم تحويلها لمستشفيات أردنية أخرى. وفي الجانب الإغاثي في الأردن تم توزيع 9 آلاف و275 طردا غذائيا على اللاجئين، إضافة إلى 540 دفاية و49 ألف بطانية و6688 مرتبة، و16 ألفا و662 كرتونة تمور. وفي لبنان استفادت 20 ألفا و550 أسرة سورية لاجئة من برامج ومساعدات الهيئة خلال الفترة المعنية، والتي اشتملت على 16 ألفا و350 طردا غذائيا، و298 ألفا و200 بطانية، إضافة إلى توزيع أكثر من 100 ألف من مستلزمات الإيواء التي شملت الفرش والأغطية والمخدات، و8 آلاف و750 جهاز تدفئة، و69 ألفا و400 قطعة ملابس مختلفة الأحجام والمقاسات. وفي ساحة أخرى استفادت 94 ألفا و108 أسر نازحة ولاجئة في كردستان العراق من مساعدات الهلال الأحمر الإماراتي، وتم توزيع 130 ألف سلة غذائية في المخيمات المنتشرة في كردستان العراق، إلى جانب توزيع 40 ألف سلة تحتوى على مستلزمات الأطفال، و6 آلاف بطانية، إضافة إلى تسيير طائرة إغاثة إلى أربيل حملت 40 طنا من المواد المتنوعة. كما افتتحت الهيئة معملا للخياطة في مخيم (دار شكران) بالإقليم ينتج يوميا 250 قطعة ملابس بأيدي سكان المخيم أنفسهم، ووفر المعمل فرص عمل لسكان المخيم، وجلب لهم دخلا إضافيا يساعدهم على تيسير أمور حياتهم، كما تم افتتاح 3 مخابز ينتج الواحد منهم 6 آلاف قطعة خبز يوميا توزع على النازحين، وأيضا وفرت تلك المخابز فرص عمل للنساء والرجال في المخيمات. إلى ذلك بلغ عدد الأسر المستفيدة من المساعدات الشتوية للهلال الأحمر في فلسطين خلال شهر واحد 4 آلاف و500 أسرة في منطقة الشجاعية شرق غزة، حيث تم توزيع 4 آلاف و500 طرد غذائي، ومثلها من البطانيات، إضافة إلى ألف و500 جهاز تدفئة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض