• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

«الشورى» الإيراني يرفض مشروع نجاد «اليارانه»

نقص السيولة «تسونامي» يهدد البنوك الإيرانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 يناير 2013

أحمد سعيد (طهران)- حذر خبراء اقتصاديون من (تسونامي اقتصادي) سيضرب البنوك الإيرانية خلال هذه الأيام بسبب نقص في السيولة النقدية، فيما أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني أمس عزم البرلمان رفض مشروع الرئيس محمود أحمدي نجاد الاقتصادي (اليارانه) الذي يرفع الدعم عن سلع أساسية للشعب.

وتعاني إيران من مشاكل اقتصادية بسبب العقوبات النفطية والاقتصادية. وحذر خبراء اقتصاديون من (تسونامي اقتصادي) سيضرب البنوك الإيرانية خلال هذه الأيام بسبب نقص السيولة النقدية، خاصة بعد تراجع مبيعات إيران من النفط وتراجع معدلات النمو للاقتصاد الإيراني.

وفي هذا السياق أعلنت مصادر إيرانية أمس أن توقيع الرئيس الأميركي باراك أوباما على لائحة الدفاع بـ633 مليار دولار لعام 2013، سيزيد من صرامة العقوبات الاقتصادية الجديدة على إيران. وأشار الخبراء الإيرانيون إلى أن اللائحة الجديدة اشتملت على تحريم أميركي لتجارة الألمنيوم والفلزات الثمينة والنادرة، والغرافيت والمواد الأسيتيلية وبرامج الصناعة التي ترتبط ببرنامج إيران النووي.

من ناحية أخرى قال لاريجاني أمس إن مجلس الشورى سيرفض مشروع نجاد الاقتصادي (اليارانه) لتأخر الحكومة في تنفيذه، موضحا أنه سيترك تداعيات على الواقع المعيشي للناس خاصة فيما يتعلق بأسعار المواد الأساسية والبنزين.

من جانبه أكد النائب شريف حسيني عضو هيئة الرئاسة في البرلمان أن نجاد لا يمكنه تنفيذ أي مشروع ما لم يحصل على إذن من قبل البرلمان الذي يرفض مشروع اليارانه. وقال “سيقف كل النواب ضده، لأن تنفيذ المرحلة الثانية سيترك تداعيات خطيرة على الواقع المعاشي”. وتابع أن البرلمان صوت في السابق على قانون منع تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع اليارانه بعد موافقة مجلس الصيانة، وأن تنفيذ هذا المشروع ليس لصالح الشعب الإيراني.

من جانبه اتهم النائب أحمدي توكلي الرئيس الإيراني بتنفيذ سياسة الأرض المحروقة قبل ترك الحكومة (بعد 6 أشهر). وقال إن “تلك الأساليب توضح أن الرئيس نجاد يسعى لإشعال البلد وزعزعة الأمور الأمنية قبل تركه للسلطة”.

طهران تعلن افتتاح أكبر مستودع للغاز في المنطقة

طهران (د ب أ) - افتتح الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بمحافظة (قم) أمس أكبر مستودع للغاز الطبيعي في الشرق الأوسط، فيما بلغ حجم التبادل التجاري الإيراني خلال الأشهر التسعة الماضية مع الخارج حوالي 72 مليار دولار.

وذكرت وكالة مهر الإيرانية للأنباء أمس، أن مراسم الافتتاح أُقيمت في منطقة سراجة بمحافظة (قم) بحضور مسؤولي شركة الغاز الوطنية الإيرانية. ويقع مستودع سراجة على مسافة 40 كلم من مدينة (قم) ويعتبر من بين المستودعات الهيدروكربونية المفرغة. وبتدشين هذا المستودع تكون إيران أول دولة في المنطقة تمتلك مستودعاً لتخزين الغاز، بحسب مهر. من جهة أخرى، ذكر تقرير إخباري أمس أن حجم التبادل التجاري الإيراني خلال الأشهر التسعة الماضية مع الخارج بلغ حوالي 72 مليار دولار، حيث شكل حجم الصادرات غير النفطية مع حساب السوائل الغازية 31 مليار و700 ألف دولار، رغم الحظر الغربي المفروض على البلد. وبلغ حجم الصادرات غير النفطية من إيران للخارج 31,7 مليار دولار. وذكرت وكالة “فارس” الإيرانية للأنباء أن حجم واردات إيران من الخارج انخفض إلى 40,047 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الأولى، أي تراجع بنسبة 10,5% مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.