• الأربعاء 28 محرم 1439هـ - 18 أكتوبر 2017م

في واحدة من مشروعات العمل التطوعي

«المدرسة تتعاون والمدارس الأخرى» مبادرة لأكاديمية زايد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 فبراير 2012

أبوظبي (الاتحاد) - تسهم مبادرات العمل الخيري والتطوعي التي تتم في إطار تنظيمي جماعي مشترك، في تنمية قيمة خدمة المجتمع، وتنمية مشاعر الحب والولاء والانتماء، من خلال إطلاق برامج عمل متنوعة في المجالات المختلفة. وهذا الجهد من شأنه أن يكسب الطلاب والطالبات مهارات اجتماعية وحياتية متنوعة، ويزيد من إحساسهم بالمسؤولية تجاه المجتمع، المحلي، وذلك من خلال الاشتراك في مشروعات خدمة وحماية البيئة، تنظيف الشواطئ والحدائق، وحملات التبرع بالدم، والتوعية الصحية، وتقديم خدمات لذوي الاحتياجات الخاصة، والتعاون مع الجمعيات الخيرية وجمعيات النفع العام في أنشطة تطوعية مشتركة.

تكشف الدكتورة كوني واينر، مديرة أكاديمية الشيخ زايد الخاصة عن المبادرة التي قامت بها الأكاديمية في هذا السياق وتقول: «تحرص الأكاديمية على المشاركة في العمل الخيري العام، وتشجيع المبادرات التطوعية لخدمة المجتمع دائماً من خلال عدة مبادرات وأنشطة وفعاليات من شأنها تكريس وترسيخ القيم الإيجابية لدى الطالبات، وتشجيعهن على هذه الممارسات الاجتماعية البناءة، فلقد شاركت الأكاديمية في كافة حملات التبرع بالدم، وحملات التوعية المجتمعية إزاء مرض السرطان «الحملة الوردية لمكافحة السرطان» بعدة فعاليات ثقافية وفنية.

أنشطة متنوعة

كما قامت طالبات الأكاديمية بنشاطات متنوعة للتوعية البيئية والمشاركة في كافة الأنشطة المتعلقة بها من حملات تشجير ونشر الخضرة، والتوعية إزاء مخاطر التلوث البيئي، كذلك بادرت الأكاديمية إلى إطلاق برنامج «School Helping Schools» المدرسة تتعاون مع المدارس، وهو جهد ذاتي تمثل في الاستفادة من المخزون الموجود بالأكاديمية فائضاً عن الحاجة، وارتأينا بالتعاون والتنسيق مع مجلس أبوظبي للتعليم ومجلس الآباء أن تستثمر ونستفيد من كل ما هو زائد عن الحاجة وتقسيمه وتوزيعه على المدارس الأخرى في أبوظبي حتى لا يتعرض للتلف، وأنه من الممكن أن تستفيد منه مدارس أخرى هي في حاجة ماسة إلى مثل هذه المواد والأشياء التي تتمثل في أثاث مكتبي ومفروشات وأجهزة حاسب آلي وأدوات مكتبية وأدوات رياضية ومدرسية مختلفة، حيث قامت الطالبات بحصر وتقسيم وتوزيع هذه الموجودات وأبدين تحمساً كبيراً لإنجاح هذه المبادرة، وكن سعيدات للغاية وهن يقمن بهذا العمل التطوعي الخيري لدعم النشاط الاجتماعي، كما قدمت طالبات الأكاديمية مقترحا إيجابيا أيضاً لجمع تبرعات مالية لصالح بناء المساجد في بعض الدول الإسلامية الصديقة، وأنهن باشرن بالفعل بالتعاون مع أولياء الأمور لتنفيذ هذا المقترح، ونحن بدورنا نشجعهن على ذلك إيماناً منا بقيمة مثل هذه الجهود التي تثري وتعزز قيم الولاء والانتماء».

ثقافة العمل

وتضيف واينر: «علينا أن نترجم البرامج والأنشطة إلى رسالة وأهداف، بحيث تشمل على جانب تثقيفي وجانب عملي تطبيقي من خلال البرامج الداخلية بالأكاديمية، كتنظيف الحدائق داخل المدرسة وزراعة الأشجار، وتزيين الفصول والممرات ورسم لوحات جدارية ، وإقامة المسابقات لكتابة مقالات وشعارات عن العمل التطوعي ورسم وشعر، وتقديم دورات عن العمل التطوعي، وإقامة حملات توعية داخل المدرسة وبرامج خارجية، كالزيارات، و التعاون مع المدارس والجمعيات الأهلية في المجتمع». تكمل الدكتورة كوني واينر:» إن العمل الخيري العام، أهم وسيلة تربوية لرسالة نشر ثقافة العمل التطوعي الكثير من الايجابيات التي تضيف قيمة نوعية في خدمة المجتمع وتعزيز الثقافة الإيجابية، كما أن هناك إيجابيات مباشرة تلمسها المؤسسة التعليمية من خلال تعديل السلوك وتقويمه لدى الطلاب من حيث نشر الثقافة الايجابية المجتمعية داخل أسوارها وفصولها التعليمية التي تشيع المحبة والإخاء والتكافل والتلاحم كسلوك مسؤول ومقدر يمتد تأثيره ليقلل من السلوكيات السلبية لدى الطلاب استجابة لما يلمسونه من تغيير في الثقافة السائدة وتغيير للعقل بصور إيجابية محببة. ولكي تنجح المؤسسة التعليمية في رسالتها المجتمعية لابد لها أن تعمل وفق منهجية وخطة لترجمة رسالتها ورؤيتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا