• الأحد 28 ذي القعدة 1438هـ - 20 أغسطس 2017م

نظمتها «التنمية الأسرية» تحت عنوان «ماهو الزواج»

حملة تستهدف إلمام المقبلين على الزواج بالمفهوم المتكامل للحياة الزوجية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 فبراير 2012

خورشيد حرفوش

«ما هو الزواج ؟» .. عنوان لدورة تثقيفية جديدة أطلقتها مؤسسة التنمية الأسرية أمس الأول في أبوظبي والعين ومدينة زايد، في إطار الدورة الكاملة في جميع المراكز التابعة للمؤسسة في المناطق الشرقية والغربية من إمارة أبوظبي، بهدف حملتها لتعميق وتثقيف المقبلين على الزواج حول حقيقة الزواج، ومفهومه ومسؤولياته، وغرس المبادئ والقيم الصحيحة، ونشر الوعي الصحي والاجتماعي والأخلاقي لدى الشباب الذي يتطلعون لتأسيس كيان أسري جديد.

تعد حلقة «ما هو الزواج؟» الخطوة الأولى التي ترتكز على تناول المفاهيم الأساسية للزواج الناجح، وتزويد المقبلين على الزواج بالمعارف والثقافة والمهارات اللازمة عبر حلقات نقاشية وورش عمل وتهيئتهم وتأهيلهم نفسياً وفق أسس منهجية صحيحة. كما يستهدف البرنامج إلمام المقبلين على الزواج بالمفهوم الصحيح والمتكامل للحياة الزوجية ومسؤولياتها والتزاماتها من قبل طرفي العلاقة الزوجية تجاه الآخر، وتجاه الأسرة ككيان اجتماعي، وتجاه المجتمع وما تفرضه هذه المسؤولية من واجبات.

حياة جديدة

تقول الاستشارية الأسرية إنعام المنصوري: «هناك عدد من المعوقات التي تنغص على العروس حياتها الزوجية في مقتبل هذه الفترة، فالفتاة تخرج من منزل أهلها، لتجد نفسها بين أربعة جدران مع رجل جديد عليها، ولا سيما في البيئة التقليدية، وربما لم تره من قبل إلا مرات معدودة، ولا تعلم عنه الكثير، وتجد نفسها فجأة مسؤولة مسؤولية تامة عن بيت وزوج، كما أن تقبل عائلة الزوج يعد عبئا عليها، فهي مضطرة للتعايش معهم، حتى لو كانوا يختلفون عن نمط حياة أهلها، كما أن مرحلة الزواج تكشف لها طباع الزوج وحالاته المزاجية، فهو لم يعد الخطيب الذي يحمل لها الهدايا والبسمة تملأ وجهه، فقد تصدم بكل ذلك، وتضطر للتخلي عن طباعها لتتقاسم مع شريك الحياة القرارات، وتربية الأولاد ومصروف البيت، كل ذلك يجعل الزوجين على مفترق الطرق من نفور وشجار وخلافات مستمرة».

وتضيف المنصوري:«إن تباين المستوى الثقافي والاجتماعي والعادات والتقاليد، وجهل كلا الطرفين للآخر، وعدم إتاحة الفرصة للتعارف الجيد أثناء فترة الخطبة، ووجود قيود اجتماعية صارمة أحياناً، وعادات وتقاليد لا تتيح مثل هذه الفرصة، تجعل طرفي العلاقة الزوجية أشبه بصندوق مبهم وغامض، وهذا الفهم المشترك يحتاج إلى فترة معينة، ومن ثم فإن ظهور الاختلافات، وتباين الرأي أمر وارد جداً، ومن المهم أن يستعد الطرفان لهذه الفترة بتزويدهما بثقافة الاختلاف،

والتقبل، والحوار، والمكاشفة، وكيف يمكن لكل طرف أن يتنازل لمسافة تسمح له بالاتفاق مع شريك حياته دون مشاكل، فالفتاة تحتاج إلى تهيئة نفسية لدخول حياة جديدة، ففكرة الزواج عادة، يتمحور تفكير الفتاة فيها حول الاستعدادات للحفل والفستان الأبيض، ودخول عالم يختلف عن عالمها، وقد لا تكون مهيأة نفسيا لحياة جديدة بمهامها وأعبائها ومسؤولياتها، وتتزوج وتواجه الواقع الذي يختلف تماماً عن أحلامها، حينها قد تصاب بخيبة أمل، أو بمرض نفسي، والشعور بعدم القدرة على التأقلم مع حياتها، مما يسبب الفجوة، وينتج الطلاق، ومن ثم فإن هذه الدورات لها أهمية كبيرة في تهيئة المقبلين والمقبلات على الزواج». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا