• الاثنين 29 ذي القعدة 1438هـ - 21 أغسطس 2017م

ركزت على الاهتمام بالنظافة وعدم رمي المخلفات

حملة لتوعية مرتادي البر ونشر الثقافة البيئية في كلباء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 فبراير 2012

موزة خميس

ركزت حملة التوعية المتواصلة لمرتادي المناطق البرية في الشارقة، على حفظ وصون المحميات الطبيعية ونشر الثقافة البيئية، بين أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين وسياح، حيث تعمل بلدية كلباء في هذا الإطار مع فرع هيئة البيئة والمحميات الطبيعية، على الاهتمام بالمناطق المحيطة بالطبيعية وزيادة الرقعة الخضراء، وتطوير المناطق التي تعلن تباعا كمحميات.

تبنت الحملة التي نظمت مؤخراً، مشاريع مشتركة، في محمية القرم والمناطق المحيطة بمحمية الغيل لتحقيق الأهداف المرجوة، من خلال برامج عملت على بث الوعي بضرورة الاهتمام بالنظافة، وعدم رمي المخلفات التي تخنق البيئات الطبيعية، باعتبارها بيئات تمثل ثروة بالنسبة للمدينة، حيث تجتذب الآلاف من السياح طوال العام، الذين يبحثون عن الطبيعة، وعن المناطق التي توفر الظل والهواء النقي.

وذكر أحمد الهورة مدير بلدية كلباء أن منطقة الغيل تعد الحزام الأخضر الذي يحيط بمدينة كلباء، مشيراً إلى أن التفاعل الشعبي سواء من الأهالي أو القطاع التعليمي أو من المقيمين، أحد أهم الأسباب التي تدل على وجود وعي بأهمية البيئة والمناطق البرية والمحميات، حيث تعتبر منطقة الغيل أرضا مسطحة أو تلالاً تختلف فيها الرمال عن الصخور، كما أن للمنطقة قيمة تاريخية تعود لحقبة قديمة، ولذلك فإنها تمثل التاريخ الطبيعي للأهالي، ونظرا لاهتمام حكومة الشارقة بتأمين الحماية لمختلف مناطقها البرية والكائنات التي تعيش من خلالها، ومنعا للتصحر فإن هناك توجيهات دائمة لمراقبة منطقة الغيل الطبيعية، والتخطيط لتطويرها بالحفاظ على أشجارها وخاصة السمر لأنها من الأشجار المعمرة.

الاهتمام البيئي

ويكمل الهورة: قمنا بعملية إرشاد وتوعية على مستوى المدارس عن القسم الثقافي والتوعوي، حيث يتم إرسال مثقف يقوم بإعطاء بعض المعلومات من خلال الإذاعة المدرسية في كل صباح، تنبه إلى أهمية عدم رمي المخلفات لأنها خانقة لمختلف البيئات، وتعريف الطلبة والطالبات بالأهمية البيئية لمحمية الغيل، حيث تقطن في محمية الغيل أنواع من الطيور، وهي موطن للكثير من الطيور التي تعشش على الأشجار، وتلك الأشجار تؤمن الطقس المناسب للحيوانات البرية، حيث تستغل ظل الأشجار للحصول على درجات الحرارة المناسبة في الصيف القائض، ومن تلك الحيوانات الثعالب والأرانب، وتوجد أيضا أشجار السدر والغافة.

وقال إن المدينة تشهد تكاتفا وتلاحما لأجل نظافة البيئة، ومن أجل الاهتمام بالمحميات، وخلال الحملة انضم أكثر من مائة وخمسين طالبا وطالبة، من أجل الحفاظ على المحميات الطبيعية مثل محمية القرم ومحمية الغيل، حيث يتم إلقاء الكثير من المخلفات رغم التحذيرات، والرغم اتخاذ التدابير الخاصة بمنع تلويث المناطق كلها في كلباء، لذلك فإن الوعي البيئي يعتبر مهماً من أجل الحد من الملوثات، التي يمكن أن تؤثر بشكل سلبي على المناطق. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا