• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

تسفيرها فوراً ومنعها من دخول الكويت

كاميرا تضبط خادمة تتبول في الطعام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 فبراير 2012

الاتحاد نت

كشفت كاميرات المراقبة "كارثة أخلاقية" أقدمت عليها خادمة هندية، عندما ضبطتها كاميرات خفية زرعتها مواطنة كويتية، خفية في مطبخ منزلها، وهي تتبول في طعام الغداء الذي كانت تحضره للأسرة، وانتهت بتسفير الخادمة الهندية، ومنع دخولها البلاد نهائياً بعد ضبطها، خاصة أن السيدة رفضت تسجيل شكوى أو قضية واكتفت باستعادة أموالها، بعد أن أعادتها إلى المكتب الذي استقدمتها عن طريقه.

وقالت صحيفة "الأنباء" الكويتية، التي أوردت الخبر، نقلاً عن مصدر أمني، إن الحكاية بدأت بعد أن قدمت خادمة هندية للعمل لدى مواطنة كويتية استقدمتها عن طريق مكتب لاستقدام العمالة، وبعد شهر من استقدامها زرعت المواطنة، وكنوع من الحرص، كاميرات مراقبة (صوت وصورة) في المطبخ لمراقبة خادمتها الجديدة، وكان هدفها هو مراقبة تعامل الخادمة مع أطفالها، ولم يكن يدور في خلدها أنها ستكتشف مصيبــة لا تخطر على بال أحد، عندما عادت في أحد الأيام وبدأت بمراجعة تسجيل كاميرات المراقبة على جهاز الكمبيوتر لتصدمها المفاجــــأة، إذ رأت خادمتها تنزل قدر الطبخ في أرضية المنزل وتتبول فيه، قبل أن تقدم طعام الغداء لها ولعائلتها.

المواطنة التي هالها المنظر الذي رأته نسخت تسجيل المراقبة وتوجهت بالخادمة إلى المكتب، وأبلغت القائمين عليه بما جرى وعرضت التسجيل على صاحب المكتب الذي قدم لها أموالها التي دفعتها وطلب منها ألا تتقدم بشكوى ضدهم أو ضد الخادمة، خوفاً من أن تتسبب هذه الفضيحة في غلق المكتب، ولكون المواطنة أصلاً لا تريد تقديم شكوى قبلت بالتسوية وأعادت الخادمة بعد أن استعادت أموالها كاملة.

وأوضح المصدر أن القضية كادت تنسى، خاصة أنه لم تسجل قضية أو شكوى من قبل المواطنة، لكن الأمر بلغ مسامع مدير عام الإدارة العامة للهجرة اللواء كامل العوضي، الذي لم يجد أمامه سوى استدعاء أصحاب المكتب، ولم يتمكن في ظل عدم وجود قضية ضد الخادمة سوى وضع اسم الخادمة على قوائم الممنوعين من دخول البلاد، بعد أن أصدر قراراً بترحيلها.

وأشار المصدر إلى أن المواطنة ورغبة منها في عدم الخوض في إجراءات التحقيق، رفضت تسجيل قضية، لذا لم يجد اللواء العوضي أمامه سوى الإجراء الذي اتخذه بترحيل الخادمة ومنعها من دخول البلاد بعد أن أجرى تحقيقاً سريعاً مع أصحاب المكتب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا