• الاثنين 29 ذي القعدة 1438هـ - 21 أغسطس 2017م

الطلاق.. لعنة "الأوسكار"

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 فبراير 2012

أ ف ب

قال باحثون في كلية "روتمان" لإدارة الأعمال التابعة لجامعة "تورونتو"، فإن الممثلات الفائزات بجائزة "أوسكار" هن الأكثر عرضة للطلاق. وقد شملت الدراسة التي نشرت العام الفائت والتي ما زالت متوفرة على موقع كلية "روتمان" الالكتروني، 751 فنانا رشحوا لجائزة الأوسكار عن فئتي أفضل ممثل وممثلة من العام 1936 إلى العام 2010.

وخلصت الدراسة إلى أن معدل الحياة الزوجية لدى الممثلات الفائزات بالأوسكار هو 4.3 سنوات في حين يسجل لدى الممثلات الخاسرات 9.51 سنة. أما لدى الممثلين فالفرق ليس شاسعا إلى هذا الحد أي 12.56 سنة بالنسبة إلى الخاسرين و11.5 سنة بالنسبة إلى الفائزين.

ومن بين الممثلات اللواتي انفصلن عن أزواجهن بعيد تسلمهن جائزة الأوسكار، نذكر "جوان كروفورد" و"بيت دايفيس" و"هالي بيري" و"كايت وينسلت" بالإضافة إلى "ريز ويذرسبون" و"هيلاري سوانك" و"ساندرا بولوك" التي انفصلت عن زوجها السنة الماضية بعد ثلاثة أشهر من فوزها بجائزة أوسكار.

أما سبب هذه اللعنة التي تلاحق الممثلات الفائزات فهو التوتر الذي يعيشه الثنائي عندما يحقق الزوج نجاحاً أقل من زوجته أو يجني أموالا أقل منها. وكتبت "تيزيانا كاسيارو" وهي من معدي الدراسة "يبدو أن زيجات ممثلات هوليوود اللواتي بلغن القمة في مسيرتهن الفنية لا تنجو بدورها من العواقب التي تطال النساء اللواتي يتحدين المعايير الاجتماعية".

لكن "ميريل ستريب" تعتبر حالة استثنائية لا تنطبق عليها هذه الدراسة. فهذه الممثلة التي فازت ثلاث مرات بجائزة الأوسكار متزوجة منذ أكثر من ثلاثين عاما من النحات دون غامر.

أما جان دوجاردان فقد ارتبط اسمه بالممثلة ألكسندرا لامي منذ العام 2003 وقد تزوجها في يوليو 2009. فهل يبلغ المعدل الذي وصل إليه أسلافه؟

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا