• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

اجتماع المندوبين الدائمين للتحضير لقمة الكويت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 06 مارس 2014

القاهرة (وام) ـ قال مندوب المملكة المغربية السفير محمد سعد العلمي رئيس الدورة 141 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين التي بدأت أمس بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية تحت شعار تطوير جامعة الدول العربية، وللتحضير للقمة العربية المقبلة في دولة الكويت، إن العالم العربي يمر اليوم بظرفية بالغة الدقة، يواجه فيها تحديات مصيرية تهم واقع ومستقبل المنطقة، مشيراً إلى أن هذا الأمر يضع الجميع أمام منعطف تاريخي حاسم ومسؤولية جسيمة تفرض على الجميع رفع التحديات الداخلية، وتسريع وتيرة الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وضمان استمراريتها لتجاوز حدة الأزمات المتعددة التي تواجه العالم العربي، وذلك بغاية الاستجابة لتطلعات الشعوب العربية وانتظاراتها.

وفيما يخص الأزمة السورية التي دخلت عامها الرابع أكد العلمي أن هذه الأزمة نتج عنها مآسٍ غير مسبوقة جعلت تتعقد وتتشابك بشكل أضحى معه إيجاد حل سياسي يبدو مستبعدا في المنظور القريب، في ظل تمادي النظام السوري بتدمير مقدرات الدولة السورية، معبرا عن أسفه بفشل المفاوضات الأخيرة في جنيف بين وفدي النظام والمعارضة حتى الآن، ونوه العلمي بدور الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والمبعوث المشترك إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي لإيجاد حل للأزمة.

وقال نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي بكلمته في افتتاح الجلسة إن هذه الدورة لها طابع خاص في ظل تعاظم دور المجلس على مستوى المندوبين، وأضاف بن حلي شعار هذه الدورة هو تطوير الجامعة العربية وآلياتها في إطار التطور الكبير الذي تشهده الساحة العربية، من خلال اعتماد دساتير جديدة تم إقرارها في مصر وتونس، وقريبا في ليبيا واليمن، وكذلك مراقبة الجامعة العربية للانتخابات في ثماني دول عربية، وشدد على ضرورة أن تنتقل الجامعة العربية بدورها إلى مؤسسة مؤثرة ومركز فاعل لقيادة العمل العربي الجماعي.

وترأس معالي محمد بن نخيره الظاهري سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية وفد الدولة المشارك في أعمال الدورة.

من جانبه أكد السفير عاشور بو راشد مندوب ليبيا الدائم لدى الجامعة العربية أن الوطن العربي يمر بظروف استثنائية وتحديات غير مسبوقة فعلى مستوى القضية المركزية الفلسطينية تواصل إسرائيل انتهاكاتها الصارخة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في تجاهل واضح لكل المواثيق والقرارات الدولية، بما فيها قرارات مجلس الأمن الدولي، وكان آخرها الاعتداء على المسجد الأقصى تمهيدا لبسط سيطرته الكاملة على القدس.

وجدد بو راشد الشكر لمجلس التعاون الخليجي والقرار التاريخي للجامعة العربية لانحيازهما لتطلعات الشعب الليبي، الأمر الذي مهد لصدور القرارات الدولية بحماية المدنيين، عندما أعلن النظام حربا على شعبه، وأضاف أنه تم تشكيل 4 فرق عمل من قبل اللجنة مفتوحة العضوية على مستوى المندوبين الدائمين، وهي فريق العمل الأول الخاص بمراجعة الميثاق، وتطوير الإطار الفكري لمنظومة العمل العربي المشترك، برئاسة المملكة العربية السعودية وفريق العمل الثاني الخاص بتطوير أجهزة الجامعة ومهامها برئاسة جمهورية مصر العربية وفريق العمل الثالث الخاص بتطوير العمل الاقتصادي والاجتماعي العربي المشترك برئاسة جمهورية العراق وفريق العمل الرابع الخاص بتطوير البعد الشعبي للعمل العربي المشترك برئاسة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.

وقد بدأ المجلس عمله في جلسة عمل مغلقة لمناقشة مشروع جدول الأعمال الذي يتضمن 25 بندا تتناول مختلف قضايا العمل العربي المشترك السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمالية والإدارية والأمنية وفي مقدمتها تقرير الأمين العام الذي يتضمن موضوع تطوير الجامعة العربية ونشاط الأمانة العامة بين الدورتين ومشروع جدول أعمال القمة العربية في دورتها الخامسة والعشرين بالكويت يومي 25 و26 من الشهر الجاري وإعداد مشروع النظام الأساسي للمحكمة العربية لحقوق الإنسان والنظر في مقترح سلطنة عمان لإعادة النظر في عمل اللجان الوزارية العديدة التابعة لمجلس الجامعة وقضية فلسطين والصراع العربي الإسرائيلي والوضع في الجولان والتضامن مع لبنان وتطورات الوضع في سوريا وليبيا واليمن وموضوع الإرهاب الدولي، وسبل مكافحته والعلاقات العربية مع التجمعات الإقليمية والدولية ومنها العلاقات العربية الأفريقية والعربية الأوروبية والعربية الآسيوية والعربية التركية ومع دول أميركا الجنوبية، بالإضافة إلى عدد من الملفات الاجتماعية المتعلقة بصياغة استراتيجية عربية موحدة لحوار الحضارات، وإنشاء لجنة أفريقية عربية معنية بقضايا الهجرة والعلاقة بين منظمة المرأة العربية والجامعة، وإنشاء مركز ثقافي عربي في بروكسل، بالإضافة إلى عدد من القضايا المالية ومنها تعيين أمين عام مساعد جديد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا