• الأحد 28 ذي القعدة 1438هـ - 20 أغسطس 2017م

اقتحامات وقصف للمناطق السكنية استهدف معارضي الاقتراع

60 قتيلاً سورياً برصاص الأمن في يوم استفتاء الدستور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 فبراير 2012

وكالات

قتل 60 سورياً برصاص الجيش النظامي والأجهزة الأمنية أمس، بينهم 27 في حمص و9 في حماة المستهدفتين بأعنف حملات القمع، فيما قتل 9 عسكريين نظاميين بينهم ضابط باشتباكات وكمينين مع منشقين في حي الحميدية بحمص ومحافظة درعا، في وقت هزت فيه انفجارات مدن حمص وحماة ودير الزور ودرعا قبل فتح الأبواب بمراكز الاقتراع أمام الناخبين للإدلاء بأصواتهم في الاستفتاء على الدستور الجديد. كما استمرت حملات القمع المتصاعدة التي تشنها الأجهزة الأمنية السورية في عدد من المدن والبلدات المضطربة، حيث اقتحمت قوات الأمن والجيش وعناصر الشبيحة، بلدة العبادة في ريف دمشق بعشرات السيارات وشنت حملة دهم واعتقالات رداً على إضراب الأهالي وامتناعهم عن المشاركة في الاستفتاء على الوثيقة الدستورية المقترحة.

وبالتوازي، اقتحم الجيش النظامي وقوات الأمن ومعززاً بالدبابات بلدتي البوحمام والكشكية بريف دير الزور وسط إطلاق نار كثيف على المنازل، كما جرت اشتباكات عنيفة في قرية الجرذي والكشكية والبوحمام بين عناصر “كتيبة الخضراء” التابعة للمنشقين وبين قوات الأمن والجيش التي اقتحمت هذه القرى بمحافظة دير الزور ممطرة المناطق السكنية برصاص كثيف. وتصدت الأجهزة الأمنية بالرصاص الحي لتظاهرة بمنطقة نوى في درعا خرجت تنديداً بما وصفته بـ”الاستفتاء على الدستور المزيف”. بالتوازي، شهدت بلدة طفس في درعا ذاتها انشقاقات بين صفوف الجيش والأمن لليوم الثاني يتمرد فيها جنود من المنطقة عن الجيش، حيث وصلت تعزيزات عسكرية وأمنية كبيرة محذرة الأهالي بمكبرات الصوت بعدم الخروج من المنازل متوعدة من يتحدى الإنذارات بالرصاص.

كما اقتحمت قوات من الجيش والأمن مدينة الشيخ مسكين بدرعا وشنت قصفاً على المنطقة بالأسلحة الثقيلة، موقعة عدداً كبيراً من الجرحى، قبل أن تبدأ حملة مداهمات اعتقلت خلالها العديد من الذين رفضوا المشاركة في الاستفتاء. تزامن ذلك مع قصف مستمر بكافة أنواع الأسلحة لليوم الثاني على التوالي مستهدفاً قرية المغارة بمنطقة جبل الزاوية في إدلب، ما تسبب بهدم عدد من المنازل وحرق عدد آخر. وفي المحافظة نفسها، قامت قوات الجيش الموجودة قرب قرية ابلين بجبل الزاوية بحرق منزل غازي دقماق عضو مجلس قيادة الثورة في المنطقة ومنزل الناشط كاسر خلف وهددوا باعتقال زوجتيهما ما لم يسلموا نفسيهما خلال يومين.

وأفادت حصيلة نشرتها الهيئة العامة للثورة في سوريا استناداً إلى تقارير للجان التنسيق المحلية بأن القصف المستمر منذ أكثر من 3 أسابيع على عدد من أحياء حمص المضطربة، أوقع أمس 27 قتيلاً معظمهم في حي بابا عمرو المنكوب. كما أسفر القصف والاقتحامات من قبل الجيش والأجهزة الأمنية على حماة وريفها عن مقتل 9 سوريين معظمهم في حي الحلفايا الذي يشهد حملات قمع متواصلة منذ أكثر من أسبوع. وقتل أيضاً 7 سوريين في درعا و8 في ريف دمشق و7 آخرون في إدلب، إضافة إلى قتيل برصاص قناصة في مدينة اعزاز بمحافظة حلب وقتيل في الحسكة. وأفادت لجان التنسيق المحلية أفادت بأن “جيش النظام قصف بالدبابات مدينة إدلب فجراً”، حيث قتل مواطن (45 عاماً) إثر إصابته بإطلاق رصاص من حاجز أمني في مدينة معرة النعمان.

بالتوازي، سقط 4 قتلى من القوات النظامية بينهم ضابط إثر اشتباكات في حي الحميدية بحمص بين القوات النظامية ومجموعة منشقة”. كما قتل 3 من عناصر الأمن باستهداف سيارة لهم خلال اشتباكات بين القوات النظامية السورية ومجموعات منشقة في المدينة. كما قتل جنديان في مدينة داعل بدرعا في اشتباكات مستمرة منذ الصباح الباكر أمس.

وذكر بيان للمرصد السوري لحقوق الإنسان “تدور اشتباكات بين القوات النظامية السورية ومجموعات منشقة في مدينة درعا، ما أدى إلى مقتل 3 من عناصر الأمن إثر استهداف سيارتهم، ودخلت ناقلات جند مدرعة إلى المدينة”. وحسب البيان قتل جنديان من الجيش النظامي السوري كانا يعتليان سطح مسجد عائشة في مدينة داعل التي تدور فيها اشتباكات منذ صباح أمس. ... المزيد