• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أنباء عن سيطرة المتمردين على «القوات الخاصة» اليمنية

احتياط الجيش يتأهب لمواجهة «الحوثيين» في صنعاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 فبراير 2015

عقيل الحلالي (صنعاء) رفعت قوات احتياط الجيش اليمني حالة التأهب القصوى تحسبا لهجوم محتمل للمتمردين الحوثيين الذين تضاربت الأنباء بشأن سيطرتهم في وقت مبكر أمس الأربعاء على معسكر القوات الخاصة غرب العاصمة صنعاء بعد تسع ساعات من المواجهات العنيفة التي خلفت عشرات القتلى والجرحى. وتجددت مساء أمس الأربعاء الاشتباكات في محيط معسكر القوات الخاصة في منطقة «الصباحة»، غرب العاصمة، بعد ساعات من الهدوء الحذر الذي أعقب مواجهات عنيفة اندلعت مساء أمس الأول الثلاثاء واستمرت حتى فجر أمس الأربعاء إثر هجوم عنيف شنه المسلحون الحوثيون المدعومون بدبابات ومدرعات. وأبلغ (الاتحاد) مسؤولون في الجيش وجماعة أنصار الله (الحوثيين) التي تسيطر على العاصمة صنعاء منذ أواخر سبتمبر، أن المسلحين الحوثيين قصفوا، ليل الثلاثاء الأربعاء، مقر قيادة القوات الخاصة بالدبابات والأسلحة والثقيلة في ثالث هجوم يستهدف خلال عشرة أيام هذا المعسكر الذييضم بنحو 2300 ضابط وصف وجندي تلقوا تدريبات مكثفة في مكافحة الإرهاب إبان حكم الرئيس السابق علي عبدالله صالح. وقال ضابط رفيع في القوات الخاصة، التي كانت منذ تأسيسها العقد الماضي وحتى أبريل 2013 تحت قيادة نجل الرئيس السابق العميد الركن أحمد علي عبدالله صالح: «نجح الحوثيون في اقتحام البوابة الرئيسية للمعسكر بعد ان قصفوه بالدبابات إلا أنهم جوبهوا بمقاومة شرسة من جنود القوات الخاصة»، مؤكدا مقتل وجرح العشرات من الحوثيين «وسقوط قتيلين وعدد من الجرحى من الجنود». وذكر مصدر عسكري آخر أن ما لا يقل عن 40 حوثيا قتلوا خلال محاولتهم اقتحام معسكر القوات الخاصة فيما تم أسر أكثر من 100 منهم، غالبيتهم كانوا التحقوا مؤخرا بالقوات الخاصة في اطار اتفاق سياسي أبرمته الجماعة مع الرئيس عبدربه منصور هادي بعد ساعات على اجتياحها العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر. وأكد مصدر في المكتب السياسي لجماعة الحوثيين سيطرة الجماعة على القوات الخاصة التي تلقت تدريبات مكثفة من خبراء عسكريين أميركيين ليكونوا وحدة نوعية خاصة لمكافحة الإرهاب. في غضون ذلك، رفعت قوات احتياط الجيش اليمني، الحرس الجمهوري سابقا، حالة التأهب القصوى في صفوفها تحسبا لهجوم محتمل للحوثيين على مقرها الرئيسي في معسكر «السواد» في منطقة «حزيز» جنوب العاصمة صنعاء. وقالت مصادر عسكرية في قوات الاحتياط لـ(الاتحاد): «تم وضع جميع ألوية الاحتياط في جاهزية عالية تحسبا لهجوم محتمل . وتعد قوات احتياط الجيش، التي تضم في معسكرها الرئيسي أربعة ألوية كبيرة، من أقوى فصائل الجيش اليمني عتادا وتسليحا. ودعت ما يسمى بالهيئة الوطنية للحفاظ على القوات المسلحة والأمن، وهي هيئة عسكرية ومدنية غير حكومية تأسست أواخر 2014، جميع فصائل الجيش إلى الدفاع «ببسالة عن مناطقهم ومعسكراتهم من أي اعتداءات قد تحدث من أي طرف»، وعبرت في بيان أصدرته أمس الأربعاء عن قلقها إزاء «الاعتداءات التي تقوم بها جماعة أنصار الله على معسكر القوات الخاصة»، واعتبرت ذلك «امتداداً للاعتداءات المستمرة على معسكرات ومناطق القوات المسلحة والأمن من قبل عدة أطراف مختلفة». وتظاهر عشرات الآلاف من اليمنيين أمس الأربعاء في العاصمة صنعاء ومدن رئيسية أخرى تأييدا للرئيس عبد ربه منصور هادي وللتنديد بـ»انقلاب» الحوثيين على مؤسسات الدولة.. وقال شهود لـ(الاتحاد) إن مسلحين حوثيين، بعضهم كان يرتدون ملابس الشرطة والجيش، اعتدوا بالضرب والطعن على آلاف المحتجين الذين خرجوا مساء أمس في تظاهرة حاشدة وسط العاصمة صنعاء. كما تظاهر الآلاف صباح أمس في مدينة تعز (وسط) تأييدا للرئيس اليمني ورفضا لانقلاب الحوثيين الذين أعلنوا، الثلاثاء، إحالة «وقائع» ارتكبها هادي إلى النيابة العامة للتحقيق معه، حسب بيان أصدرته اللجنة الثورية العليا. وخرجت مساء أمس في مدينة الحديدة (غرب) الساحلية مسيرة مناهضة للحوثيين الذين يسيطرون على المدينة ومينائها الاستراتيجي منذ منتصف أكتوبر.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا