• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

وسط أجواء من التوتر

السنغاليون يدلون بأصواتهم في انتخابات الرئاسة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 فبراير 2012

دكار (وكالات) - بدأ السنغاليون يدلون بأصواتهم أمس في انتخابات الرئاسة، وسط أجواء من التوتر تسود منذ إعلان الرئيس عبد الله واد (85 سنة) ترشحه لولاية ثالثة خلافا للدستور، بينما دعت المعارضة إلى اقتراع جديد بدونه، إذا أعيد انتخابه. ويتنافس واد مع عدد من المرشحين الذين يقولون إن محاولته الفوز بفترة ولاية ثالثة غير شرعية وتخاطر بزعزعة استقرار البلاد الهادئة بوجه عام.

وتأتي الانتخابات بعد أسابيع من الاحتجاجات العنيفة في الشوارع ضد محاولة واد (85 عاما) الفوز بفترة ولاية جديدة بعد 12 عاما قضاها في السلطة ووسط تحذيرات بأن صورة السنغال كدولة ديمقراطية أصبحت الآن على المحك.

وقال مامادو كاني وهو مهندس اتصالات يبلغ من العمر 53 عاما وهو يقف وسط عشرات من الناخبين الآخرين في مركز اقتراع بإحدى ضواحي دكار “لا يمكن أن نغرق البلاد في فوضى.. أفضل شيء اختيار مرشح والتصويت له”. وناشدت قوى أجنبية ودبلوماسيون البلاد الالتزام بالهدوء واجراء انتخابات شفافة وفشل وسيط إفريقي كبير في التوصل إلى اتفاق بين واد ومنافسيه بشأن تقصير مدة الرئاسة إذا فاز واد في الانتخابات.

وقال بان جي مون الأمين العام للأمم المتحدة للصحفيين ردا على سؤال عن السنغال خلال زيارة إلى زامبيا أمس الأول “نتابع عن كثب تطورات الوضع. أشعر بالقلق إزاء ما يحدث هناك .. أتمنى بحق أن تجرى هذه الانتخابات بهدوء وبطريقة موثوق بها وشفافة حتى تحترم تماما إرادة الشعب”. وأبرز المنافسين لواد في الانتخابات ماكي سال وإدريسا سيك وشغل كل منهما من قبل منصب رئيس الوزراء أثناء حكم واد.

وقد اقترح الرئيس النيجيري السابق اولوسيغون اوباسانجو رئيس بعثة مراقبي الاتحاد الافريقي في السنغال السبت إلى “تجنب الفوضى” عبر تحديد ولاية واد الذي يحكم منذ 12 عاما، بسنتين إذا أعيد انتخابه. لكن المعارضة رفضت هذه التسوية.