• الاثنين 29 ذي القعدة 1438هـ - 21 أغسطس 2017م

الآلاف يتظاهرون في موسكو ضد ترشيح بوتين للرئاسة المقبلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 فبراير 2012

موسكو (وكالات) - شهدت العاصمة الروسية موسكو أمس مظاهرة ضخمة ضمت الآلاف احتجاجا على خوض فلاديمير بوتين رئيس الوزراء الحالي انتخابات الرئاسة المقبلة. وكون المشاركون في المظاهرة التي ضمت نحو 35 ألف شخص، سلسلة بشرية كبيرة في الطريق الدائري بالعاصمة الروسية حيث أمسك كل متظاهر بيد الآخر تعبيرا عن تماسك المعارضة ورددوا شعار “روسيا بلا بوتين”. في المقابل يعتبر المراقبون أنه بات في حكم المؤكد أن يفوز بوتين في الانتخابات المقرر إجراؤها الأحد المقبل الرابع من مارس.

ويخوض بوتين انتخابات الرئاسة للمرة الثالثة بعد أن كان تولى رئاسة البلاد عقب انتخابات عام 2000 وانتخابات عام 2004 في دورتين متتاليتين. وشهدت العديد من المدن الروسية من بينها مدينة سان بطرسبورج مظاهرات مشابهة للاحتجاج على العودة المحتملة لبوتين لقصر الكرملين. في المقابل شهدت العاصمة موسكو تجمعا لأنصار بوتين للإعراب عن تأييدهم لعودة الرئيس الأسبق للمخابرات الروسية إلى قصر الرئاسة في موسكو للمرة الثالثة.

إلى ذلك، ورغم تحذيرات بوتين الذي اتهم المنظمات غير الحكومية بالتواطؤ مع القوى الأجنبية، يتوافد المتطوعون إلى رابطة “المواطن المراقب” الروسية التي تعتزم مراقبة الانتخابات الرئاسية في الرابع من مارس من أجل مكافحة التزوير.

وقالت ايرينا برافنيتشنكو (37 عاما) منسقة الرابطة أمام ثلاثين شخصا “إنه مشروع تطوعي، لن نعطي أي أجر”. وقد توافد المتطوعون طوال النهار للاستماع طوال ساعة إلى محاضرة ايرينا حول دور المراقبين. وسيتابع هؤلاء المتطوعون أيضا تدريبا لأربع ساعات قبل إلحاقهم بمركز تصويت.

وفي الرابع من مارس المقبل سيقومون بمراقبة عمليات التصويت والفرز ثم استسلام نسخة عن النتائج في النهاية. ولكي يحظوا بوضع المراقبين رسميا، أبرمت الرابطة اتفاقات مع أحزاب سياسية أو وسائل إعلام لديها إمكانية اعتماد ممثلين في مراكز التصويت.

وقال مارينا زايتسيفا (28 عاما) وهي من المتطوعين الذين تم التقاؤهم في المكان إنها تطوعت بعد عمليات التزوير التي نددت بها المعارضة في الانتخابات التشريعية التي جرت في الرابع من ديسمبر الماضي وفاز بها حزب روسيا الموحدة الحاكم بحوالى 50 بالمئة من الأصوات. وأضافت هذه العالمة البيولوجية “إن نتائج الانتخابات التي يبثها لنا التلفزيون، النتائج الرسمية، تبدو لي أنها لا تعكس الحقيقة.. أريد أن أرى بنفسي ما يحدث”.