• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الأسلحة الأميركية تتدفق على بغداد قبل هجوم الموصل

كيري: العراق استعاد 30% من أراضيه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 فبراير 2015

كيري: العراق استعاد 30% من أراضيه من «داعش»

هدى جاسم، وكالات (بغداد) أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس الأول أن التحالف الدولي الذي تقوده بلاده ضد تنظيم «داعش» تمكن من قتل وأسر الآلاف من قياداته ، وأن العراق استعاد 30% من أراضيه في حين كشفت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» إن نحو 10 آلاف بندقية من طراز «إم-16» وإمدادات عسكرية أخرى بقيمة نحو 17,9 مليون دولار وصلت إلى العراق هذا الأسبوع، وأن القوات الأميركية عززت تدريب وإمداد قوات الأمن العراقية. فى هذا الوقت أكد ضابط أميركي متقاعد أن «داعش» يحاول فتح جبهة جديدة عبر مهاجمة القرى المسيحية العراقية واختطاف سكانها، بهدف تشتيت التحالف الدولي بعد تسريب التقارير عن قرب الهجوم على الموصل، فيما طالب مسؤول عراقي بإغلاق الحدود مع سوريا لمنع تدفق عناصر التنظيم. وقال كيري خلال شهادته أمام لجنة التخصيصات المالية في الكونجرس :« قمنا بدحر الآلاف من قيادات «داعش» من ميادين القتال بالقتل أو الأسر، ونبذل جهودا لتجميد عوائدهم المالية، وإيقاف تجنيد المقاتلين الأجانب، ونشارك في تفنيد الرسائل الإرهابية على وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من القنوات». وأشار إلى أن بلاده «ساعدت العراقيين على استعادة 30% من الأراضي التي استحوذ عليها «داعش»، وأصبحت في أيدي العراقيين الآن»، مضيفا: «نحن ندرب العراقيين ونعدهم من أجل اللحظة التي يستطيعون فيها فعل المزيد». وتحدث كيري عن قطع الخط الأساسي لتجهيز «داعش»، وشل حركة مواكبه وعدم قدرة عناصره على التواصل مع بعضهم البعض كما كانوا يفعلون في الماضي. من جهته قال «البنتاجون» إن نحو 10 آلاف بندقية من طراز «إم-16» وإمدادات عسكرية أخرى بقيمة نحو 17,9 مليون دولار، وصلت إلى العراق هذا الأسبوع. وقال المتحدث باسم البنتاجون الكولونيل ستيف وارن، إن 10 آلاف منظار و100 ألف مظروف ذخيرة أرسلت أيضا إلى العراق، في إطار اتفاق عسكري عاجل اكتمل في 22 يوما أي في ربع الوقت الأصلي. وكشف وارن أن الولايات المتحدة أرسلت 232 صاروخا من طراز هيلفاير للقوات العراقية في 15 فبراير، إضافة إلى 1570 صاروخا أرسلت العام الماضي لافتاً إلى أن أجهزة اللاسلكي للعربات المدرعة ستصل الشهر المقبل. وفي سياق متصل قال اللواء المتقاعد بالجيش الأميركي أنطوني تاتا، إن تنظيم «داعش» يحاول فتح جبهة جديدة في الشمال السوري عبر مهاجمة القرى المسيحية واختطاف العشرات من سكانها بهدف تأكيد «الحرب على الغرب» من جهة، والسعي لتشتيت التحالف الدولي من جهة ثانية. وحول الأفلام الترويجية الأخيرة التي يصدرها التنظيم، قال تاتا إن «داعش يركز تماما على الحرب الإعلامية، وما يقوم به هو استغلال قوة المعلومات، وقد نجح عبر ذلك بتجنيد عناصر من بريطانيا وأميركا». من ناحية ثانية دعا رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت أمس الحكومة العراقية إلى إغلاق الحدود البرية بين العراق وسوريا، لمنع تدفق عناصر «داعش» إلى المحافظة ،وقال إن «على القائد العام للقوات المسلحة رئيس الحكومة حيدر العبادي نشر قوات عسكرية على الحدود مع سوريا ومنع تدفقهم للأراضي العراقية». وأضاف «التقينا السفير الأميركي في العراق منذ أيام، وطلبنا منه الضغط على التحالف الدولي من أجل تكثيف طلعاته الجوية على طول الحدود مع سوريا من أجل تمكين العراق من ضبط حدوده» مشيراً إلى أن آلاف العناصر الإرهابية يدخلون وبشكل دائم إلى الأراضي العراقية وبالعكس وبسهولة تامة، فضلا عن قيام «داعش» بنقل العديد من الأسلحة المغتنمة من الجيش العراقي إلى سوريا. إلى ذلك أفادت مصادر عسكرية عراقية أمس أن القوات العراقية وضعت في حالة تأهب قصوى استعدادا لشن عملية واسعة النطاق لتحرير محافظة صلاح الدين من سيطرة «داعش»، متوقعة أن تبدأ العملية في غضون الـ72 ساعة المقبلة، فيما بدأت المدفعية العراقية أمس الأول بدك مواقع مسلحي التنظيم في مناطق شرق وشمال سامراء في خطوة تمهيدية. من جانبه دعا محافظ صلاح الدين رائد الجبوري، موظفي الدولة وخصوصا الأطباء والعاملين في مجال الخدمات كالماء والكهرباء، إلى الاستعداد للعودة إلى أعمالهم في تكريت والمدن الأخرى، من أجل إعادة الحياة إليها استعدادا لعودة النازحين. وذكرت مصادر من تكريت ان «داعش» اعتقلت 100 من رجال العشائر. ورجحت مصادر عسكرية عدم حدوث معارك طاحنة خلال تحرير صلاح الدين بسبب انسحاب معظم عناصر «داعش» وعوائلهم إلى خارج المحافظة. وفي بغداد قتل 50 مسلحا إرهابيا وجرح 18 آخرون أمس في غارات شنها الطيران العراقي في قاطع أبوغريب غرب العاصمة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا