• الاثنين 03 رمضان 1438هـ - 29 مايو 2017م

برلمانيون فرنسيون يلتقون الأسد.. وباريس تتبرأ منهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 فبراير 2015

باريس، دمشق (وكالات)

التقى 4 برلمانيين فرنسيين من اليسار واليمين في دمشق، صباح أمس، الرئيس السوري بشار الأسد، حسب ما أعلن أحدهم موضحاً أنهم يقومون بـ«مهمة شخصية» في سوريا منذ الثلاثاء الماضي، رغم قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وهو أمر سارعت الحكومة الفرنسية إلى تأكيده بالقول: «هذه الزيارة مبادرة شخصية وليست رسمية». وقال جاك ميار النائب في «الاتحاد من أجل حركة شعبية» (يمين): «لقد التقينا الأسد لمدة ساعة. وكانت الأمور جيدة جداً»، رافضاً في الوقت نفسه تحديد مضمون المحادثات. وأضاف «سنقدم تقريراً لمن يهمه الأمر». وتعتبر هذه الزيارة عملية غير مسبوقة منذ قطع العلاقات الدبلوماسية الذي قررته باريس في مارس 2012، لتنضم إلى كل من لندن وبرلين وروما ومدريد، في مبادرة أوروبية .وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن اللقاء ركز على «العلاقات السورية الفرنسية والتطورات والتحديات التي تواجه المنطقتين العربية والأوروبية ولاسيما فيما يتعلق بالإرهاب». وقالت إن الأسد لفت إلى سعي دمشق المتواصل لتطوير علاقاتها مع الدول الأخرى بناء على مبدأ احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، منوهاً إلى أن مكافحة الإرهاب، التي تستدعي إرادة سياسية حقيقية وتنسيق مشترك بين الدول. والبرلمانيون الأربعة الذين زاروا دمشق، هم إضافة إلى ميار، جيرار بابت من الغالبية الاشتراكية، وجان بيار فيال، وهو عضو في مجلس الشيوخ في الاتحاد من أجل حركة شعبية، وفرنسوا زوكيتو وهو عضو الشيوخ من الوسط. وينتمي الثلاثة لمجموعات الصداقة الفرنسية السورية البرلمانية. وكانت وزارة الخارجية الفرنسية أشارت الاثنين الماضي، إلى أن البرلمانيين لم «يحملوا أي رسالة رسمية» وأن مبادرتهم لم تتقرر بالتشاور مع الوزارة. ومنذ بداية النزاع السوري قبل 4 سنوات، تطالب باريس بتنحي الرئيس الأسد وتكرر أنه لا يمكن أن يكون جزءاً من حل سياسي.