• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

البشمركة تقطع على «داعش» طريق إمداد من العراق والتحالف يواصل دك مواقعه

الأكراد يحررون 70 بلدة في الحسكة والأشوريون ينزحون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 فبراير 2015

عواصم (وكالات) شهدت منطقة الحسكة حركة نزوح كثيفة للسكان الأشوريين، في وقت واصل المقاتلون الأكراد بدعم من الغارات الجوية، تحقيق المزيد من المكاسب الميدانية في المعارك الدائرة في المنطقة حيث تمكنوا من قطع أحد خطوط امدادات « داعش» من العراق وتكبيده 132 قتيلاواستعادة 70 قرية منذ الأحد الماضي. وفيما نزح نحو 5 آلاف مسيحي آشوري من مناطق سكنهم تزايدت المخاوف بشأن نحو 150 رهينة منهم خطفهم متطرفو «داعش»، حسب ما أعلن المجلس السرياني الوطني السوري. واتهم مطران السريان الكاثوليك المونسنيور جاك بهنان هندو عبر إذاعة الفاتيكان، تركيا بمنع المسيحيين في منطقة الحسكة من الهرب من جحيم الإرهابيين عبر حدودها، قائلاً إنها «تسمح في المقابل للمتطرفين بالعبور». ووسط ادانات أميركية وفرنسية وروسية لعمليات اختطاف المسيحيين الآشوريين ومطالبات بالإفراج الفوري عنهم، واصلت قوات الرئيس بشار الأسد عملياتها الوحشية موقعة المزيد من القتلى والدمار الرهيب، متكبدة في المقابل 9 قتلى بينهم ضباط، إثر استهداف كتائب معارضة، حافلة تابعة لمطار الناصرية العسكري في ريف دمشق. وفيما تواصلت مداهمات «داعش» في البلدات المسيحية في المنطقة، قال أسامة ادوارد مدير «شبكة حقوق الإنسان الآشورية» ومركزها السويد لفرانس برس إن «نحو 800 عائلة غادرت الحسكة، فيما غادرت أيضا نحو 150 عائلة القامشلي، في عملية نزوح تشمل نحو 5 آلاف شخص». ويبلغ عدد الآشوريين الإجمالي في سوريا حوالي 30 ألفاً من بين 1,2 مليون مسيحي، ويتحدرون بمعظمهم من القرى المحيطة نهر خابور في الحسكة. من جهته، قال مطران السريان الكاثوليك «كل يوم تهاجر عشرات العائلات عبر دمشق» بالطائرة بسبب «الحصار الذي يطوقنا جميعنا»، مشيراً إلى فعالية استراتيجية «الرعب» التي تتضمنها دعاية تنظيم «داعش» وتنقلها التليفزيونات. وتابع «في الشمال تسمح تركيا بمرور الشاحنات ومقاتلي (داعش) والنفط المسروق من سوريا والقمح والقطن، كل ذلك يمكن أن يمر عبر الحدود لكن لا يمكن لأي شخص مسيحي العبور». وذكر المرصد السوري الحقوق في بيان أمس، أن تنظيم «داعش» تكبد 132 قتيلاً من مقاتليه وخسر 70 قرية بالمعارك الدائرة في الحسكة شمال شرقي سوريا. وأوضح أن الاشتباكات والمعارك ضد الإرهابيين تجري بمشاركة وحدات حماية الشعب الكردي ومقاتلين آخرين في ريفي تل حميس وجزعة بالحسكة ويعززها طيران التحالف بالضربات. ونقل المرصد عن مصادر وصفها بـ«موثوقة» القول إن جثث قتلى «داعش» موجودة لدى وحدات الحماية الكردية التي تمكنت من قطع طريق الإمداد الرئيسية بين بلدتي تل حميس والهول. وأشارت مصادر محلية إلى أن بعض القرى لم يكن يعثر فيها سوى على جثث لعناصر التنظيم الإرهابي ممن قتلوا بضربات التحالف «نتيجة للتنسيق العالي بين الوحدات الكردية والتحالف الدولي». بالتوازي، ذكرت شبكة «شام» الإخبارية أن مقاتلي المعارضة هاجموا حافلة عسكرية تابعة لمطار الناصرية العسكري بريف دمشق، ما أدى إلى مقتل 9 عناصر بينهم ضباط وجرح 10 آخرين بينهم حالات خطيرة. وفي محافظة إدلب، قال المرصد إن مقاتلًا معارضاً فجر نفسه بعربة مفخخة عند مركز لقوات النظام، ما أدى إلى خسائر بشرية في صفوفها والمسلحين الموالين لها بالتزامن مع قصف من قبل الفصائل الإسلامية والفصائل المقاتلة على مناطق في بلدتي كفريا والفوعة. كما تدور منذ صباح أمس، اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، ومقاتلي الكتائب الإسلامية وجبهة «النصرة» من جهة أخرى، في مزارع قرب مدينة بنش في محاولة من النظام للسيطرة على قريتي كفريا والفوعة. إلى ذلك، أكدت التنسيقيات المحلية مقتل القيادي في «داعش» المدعو حذيفة أحمد البدو الملقب بـ«أبي اليمان التبني» باشتباكات مع القوات النظامية في منطقة حويجة صكر بدير الزور أمس.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا