• الثلاثاء 04 صفر 1439هـ - 24 أكتوبر 2017م

إشتراه السعودي عبد الرحمن العروك

خروف نجدي بـ 75 ألف درهم في مزاد العين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 فبراير 2012

عمر الحلاوي

اشترى السعودي عبد الرحمن العروك خروفاً فحلاً بقيمة 75 ألف درهم في مزاد الأغنام النجدية الذي ينظم شهرياً في ضواحي مدينة العين، من عبد الله الناصري صاحب أغلى فحل نجدي بالإمارات، فيما رفض سلطان الرشيدي بيع الفحل “زلزال ولد العالمي” بقيمة 51 ألف درهم. وبلغ مجموع مبيعات المزاد 205 آلاف درهم قيمة 8 رؤوس من الأغنام.

وقال عبد الله الناصري، أحد أشهر مربي الأغنام النجدية وعضو لجنة مزاد أغنام الإمارات إن الفحل “القاري ولد الدولي” من السلالة النجدية وإنتاج الإمارات بيع بمبلغ 75 ألف درهم للسعودي عبد الرحمن العاروك في المزاد الأخير للأغنام النجدية في منطقة شغاب الغاف بمدينة العين. كما بيعت الشاتان “تحفة” و”بشاير” بمبلغ 60 ألف درهم لأحد مربي الأغنام النجدية في المملكة العربية السعودية، وبيع فحلان بمبلغ 15 ألف درهم لكل واحد.

وذكر أن المزاد شهد حضوراً كثيفاً من هواة ومربي الأغنام النجدية في دولة الإمارات وحضور 25 سعودياً و5 عمانيين للمرة الأولى بما يعكس النجاح الكبير الذي حققه ليصبح مزادا للأغنام النجدية على مستوى الخليج وليس الإمارات فقط.

ولفت الناصري الى أن الدولة باتت قادرة بنجاح كبير على إنتاج أفضل السلالات النجدية وبيعها إلى المنتجين في الدول الخليجية بعد ما كانت تستوردها من السعودية في السابق، ما يعكس حجم الاهتمام بالأغنام من قبل الدولة وتشجيع المواطنين على تربيتها. وقال “إن اهتمام الدولة بالثروة الحيوانية وتربيتها من أهم الأسباب التي تدفعهم لتنظيم المزادات الخاصة بالأغنام النجدية”. وأوضح أنه يسعى، مع بقية المربين، إلى تحسين الإنتاج وتقديم أفضل الأنواع من الأغنام النجدية.

وذكر الناصري أن الهدف من المزاد تلبية رغبات ملاك الأغنام والشباب الراغبين في تربيتها، واقتناء أجود الأنواع بهدف تطوير وتحسين الإنتاج والمردود المادي الإيجابي، وليس الذبح فقط. وقال “إن الأغنام النجدية ذات مواصفات نادرة، فهي تخصص من أجل التكاثر وزيادة الإنتاج، وباتت حالياً متوافرة بشكل جيد في الدولة، خصوصاً مدينة العين”.

ويبحث هواة الأغنام النجدية عن صفات نادرة وخاصة، من بينها الرقة، والارتفاع، وجمال الصوف، وطول الرقبة، وكبر حجم الرأس وعرض الخد والمشرب والجنب، إلى جانب دخولها عالم المزاينة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا