• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الانطلاقة بالمرحلة الاستعراضية اليوم

فريق أبوظبي يكمل جاهزيته لتحدي قمم رالي المكسيك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 06 مارس 2014

أبوظبي (الاتحاد) - تحط بطولة العالم للراليات رحالها في المكسيك اعتبارا من اليوم وحتي الأحد المقبل، عندما تستضيف الجولة الثالثة من البطولة، التي تتميز مراحلها بأنها تقام جميعها في مناطق جبلية عالية ترتفع عن سطح البحر بـ 1,800متر على الأقل لتصل في بعض المراحل إلى 2,800 متر، وينطلق رالي المكسيك مساء اليوم بمرحلة استعراضية، وقد تم تعديل المراحل لتكون أقصر من العام الماضي، حيث تبلغ في مجملها 1,038 كلم، أربع مراحل منها تعتبر من بين أطول المراحل في بطولة هذا العام إذ تصل إلى 43 و56 كلم.

ويأخذ فريق سيتروين توتال أبوظبي العالمي للراليات هذا التحدي نحو قمم المكسيك الشاهقة على متن الـ دي اس3 دبليو آر سي لخوض غمار رالي جواناخواتو، ولمواجهة هذا التحدي، كان لابد لمهندسي سيتروين من وضع الحلول المناسبة التي تتماشى مع قوانين الفيزياء، حيث قال ديديه كليمنت، رئيس مهندسي عمليات سيتروين دي اس 3 دبليو آر سي: «لقد قمنا ببعض التعديلات على المحرك ليتناسب تماماً مع أجواء الرالي»، وأضاف: «تم تعديل برمجة المحرك للتقليل من نسبة خسارة القوة الحصانية في أعالي الجبال، ولولا ذلك فإننا سنواجه حتماً خسارة حوالي 10 بالمئة من القوة القصوى للمحرك عند كل 1000 متر». وتابع: «إنها معادلة دقيقة، إذ نريد أن نفقد أقل قدر من الطاقة دون التضحية بفعالية واستجابة المحرك. فالمحرك بحاجة إلى هواء نقي لكي يعمل بكفاءة عالية. ولكن المشكلة في مراحل رالي المكسيك أن نسبة الاوكسجين قليلة بالتوازي مع الهواء الساخن الذي تشتهر به المكسيك، ولهذا قمنا بإعادة برمجة حاسوب المحرك ليتناسب مع معضلة رالي المكسيك!» ومن جهته، فقد أعرب الشيخ خالد القاسمي، رئيس مجلس إدارة أبوظبي للسباقات، عن ثقته بفريق سيتروين توتال أبوظبي العالمي للراليات قائلاً: «رالي المكسيك مختلف عن الراليين الماضيين، ويتميز بالمراحل الرملية التي تقام في معظمها في أعالي القمم الجبلية، الأمر الذي يشكل تحدياً كبيراً للمشاركين والسيارات على حد سواء. إلا أن خبرة فريق سيتروين الفائز ببطولة العالم للراليات 8 مرات ستكون ورقة رابحة في معادلة رالي المكسيك».

وأضاف: «ليس لدي أدنى شك بقدرات مهندسي سيتروين أو بالطاقم الفني، أنا على ثقة بأنهم سيبذلون أفضل ما عندهم لتجهيز السيارات. أما بالنسبة لكريس ميك ومادس أوستبيرغ، فقد أثبتا بأنهما من سائقي النخبة بعد نتائج راليي مونتي كارلو والسويد، سيكون رالي المكسيك جديدا عليهما ولكنني واثق بأنهما سيكونان في صلب المنافسة على منصة التتويج». من ناحيته، فقد أعرب الأيرلندي الشمالي كريس ميك عن ارتياحه التام حيال مشاركته في رالي المكسيك، حيث قال: «هناك الكثير لتعلمه إلا أنني اتمتع بخبرة جيدة في القيادة على مثل هذا النوع من الطرقات الرملية وعلى متن سيارة تم تعديل قوتها، الأمر بحاجة إلى أسلوب خاص في قيادة السيارة وأعتقد بأنني أمتلك ذلك الأسلوب، هدفي إنهاء الرالي بأكبر قدر من النقاط وأعتقد بأن المراكز الخمسة الأولى ستكون جيدة بالنسبة لي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا