• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الاحتلال يحتجز ناشطاً أعاق عمل الجيش في الضفة

«يونيسيف»: إسرائيل أردت 25 طفلاً فلسطينياً في 3 أشهر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 مايو 2016

عبدالرحيم حسين (رام الله)

سجلت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) مقتل 25 طفلاً فلسطينياً في الفصل الأخير من 2015 في خضم موجة هجمات تشهدها الأراضي الفلسطينية وإسرائيل، أغلبها بالسكين، نفذها شبان فلسطينيون منفردون، وأعربت عن القلق إزاء العدد القياسي للأطفال المعتقلين لدى إسرائيل في سبع سنوات.

وفي الأشهر الثلاثة الأخيرة من 2015 «قتل 25 طفلاً فلسطينياً، بينهم خمس فتيات، وأصيب 1310 أطفال في مختلف أنحاء دولة فلسطين.

كما «أصيب ثلاثة فتيان إسرائيليين بجروح قرب مستوطنات في الضفة الغربية والقدس الغربية في إسرائيل». وأعربت اليونيسيف عن «القلق الشديد إزاء المبالغة في استخدام العنف، لا سيما في حالات أقدمت فيها قوات الأمن الإسرائيلية على قتل أطفال فلسطينيين بعد تنفيذهم هجوماً بالسكين أو الاشتباه في أنهم سينفذون هجوماً مماثلاً». ونددت المنظمة بعدم بدء أي ملاحقات قضائية، وتطرقت إلى حالة فتاة في الـ17 من العمر اقتادها جنود إسرائيليون للتفتيش على حاجز قرب الخليل في جنوب الضفة الغربية المحتلة، قبل قتلها بخمس رصاصات على الأقل.

وقال التقرير «تقول السلطات الإسرائيلية إن الفتاة حاولت طعن شرطي، لكن شاهداً أكد أنها لم تكن تشكل أي خطر عند إطلاق النار عليها، بل كانت تصرخ بأنها لا تحمل أي سكين».

كما تبدي «اليونيسيف» قلقاً كبيراً إزاء اعتقال الأطفال، وتكرر التنديد بإساءة معاملة الأطفال في النظام القضائي العسكري الإسرائيلي، الوحيد المطبق على فلسطينيي الأراضي المحتلة.

وفي آخر 2015 «سجل 422 طفلاً بين 12 و17 عاماً، بينهم ثماني فتيات، معتقلين لدى مؤسسات عسكرية» مضيفة أن «هذا العدد هو الأعلى منذ مارس 2009» حسب اليونيسيف.

إلى ذلك، نقلت السلطات الإسرائيلية أمس الناشط الفلسطيني عبد الله أبو رحمة إلى سجن عوفر في الضفة الغربية المحتلة، بعد اعتقاله بتهمة إعاقة عمل الجيش الإسرائيلي أثناء مسيرة في قريته بعلين في ذكرى النكبة.

ويعرف عبد الله أبو رحمة عالمياً لمواظبته منذ 11 عاماً على تنظيم تظاهرات أسبوعية بمشاركة متضامنين إسرائيليين وأجانب ضد الاستيطان والجدار الذي تقيمه إسرائيل في الضفة الغربية، ويقضم مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا