• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

جولة جديدة من مفاوضات الكويت وسط أجواء توتر وتشاؤم

المخلافي: «الانقلابيون» يرهنون السلام بتقاسم السلطة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 مايو 2016

الكويت، صنعاء (الاتحاد، وكالات)

فشلت جولة جديدة من مفاوضات السلام اليمنية في الكويت، أمس، في إحراز أي تقدم في قضايا الخلاف الرئيسة بين وفد الحكومة الشرعية ووفد متمردي الحوثي وصالح. وقالت مصادر إن الجولة الجديدة من الجلسات التي سادتها أجواء توتر، اقتصرت على رؤساء الوفود في حضور مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد لمناقشة تصورات ورؤى أعضاء الوفدين بشأن آليات وإطار العمل للمرحلة المقبلة بالنسبة لمحاور اللجان السياسية والأمنية والأسرى، سعياً للتوصل إلى تفاهم حقيقي وحل دائم وقابل للتنفيذ لتسوية الأزمة، بما يتماشى مع المرجعيات المتفق عليها.

وقال رئيس الوفد الحكومي نائب رئيس الوزراء اليمني وزير الخارجية عبدالملك المخلافي «إن هناك هوة واسعة من الخلافات في النقاش، نحن نناقش من أجل عودة الدولة وفق قرار مجلس الأمن 2216 لتكون مصدر أمان للجميع، وهم (الحوثيون وصالح) يفكرون فقط بالسلطة، ويطالبون بحكومة توافقية وتقاسم سلطة». وأضاف في «تغريدة» على موقعه في «تويتر» «نستغرب كيف تستطيع مليشيا انقلبت على الدولة ودمرت المؤسسات والقوانين والجيش، أن تعتبر اقتسام السلطة قضية مقدمة على استعادة الدولة».

وقال المخلافي «إن مطلب الحكومة الشرعية، ومعنا شعبنا اليمني، هو استعادة الدولة والسلام، في حين أن الانقلابيين يقولون بصريح العبارة تعالوا نتفق على السلطة، وإلا لن تحصلوا على الدولة ولا السلام». وأضاف «كلما تقدمنا حاولوا التراجع، ولكن سنثبت التقدم ونحرص من أجل شعبنا أن نحقق السلام مهما كانت الصعوبات».

من جهته، قال عضو الوفد الحكومي وزير حقوق الإنسان اليمني عزالدين الأصبحي، أمس، على حسابه في موقع «فيسبوك» «لا يمكن لنا أن نخطو خطوة واحدة تخالف إرادة شعبنا ومقاومته الوطنية ضد الانقلاب الذي قاده المتمردون»، وأضاف «رفض انقلاب المليشيات في اليمن قضية شعب، لهذا المقاومة الرافضة للانقلاب انطلقت بقرار الشارع قبل أي محفل دولي، وستستمر حتى يزول الانقلاب»، مؤكداً في الوقت ذاته استمرار انحياز الموقف الدولي مع القانون وإرادة الشعب. مؤكداً أن العمل من أجل السلام في اليمن يقتضي أن يزول الانقلاب وتعود الدولة.

في المقابل، قال رئيس وفد المتمردين الحوثيين إلى المحادثات محمد عبدالسلام، إن الجماعة ليست مستعدة للتفريط في ما وصفه بـ«اللجنة الثورية» التي تدير شؤون السلطة في صنعاء. مشدداً على ضرورة تشكيل سلطة توافقية لإدارة شؤون البلاد في المرحلة المقبلة. وتحدثت مصادر عن أن «الحوثيين» أبلغوا الجانب الحكومي والأمم المتحدة رفضهم القيام بأي خطوة إجرائية عسكرية أو أمنية كتسليم السلاح والانسحاب من المدن قبل تشكيل سلطة انتقالية توافقية تتولى إدارة المرحلة المقبلة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا