• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

مبادرة تثقيفية لطلبة المدارس

«الماراثون البيئي».. الطبيعة المحلية في «كتيّب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 فبراير 2015

نسرين الدرزي

نسرين درزي (أبوظبي)

في زمن التكنولوجيا والمعلومات الرقمية التي تبسط علومها العصرية على مختلف مدارس الدولة، يحضر كتيب «الماراثون البيئي» بكل فقراته التراثية المتنوعة ليوازن المعادلة بين الحداثة والعراقة. وهذه المبادرة التي تطلقها هيئة البيئة بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم تهدف إلى زيادة الوعي لدى الأطفال من سن 4 إلى 13 عاماً، وتعمل على تنمية مداركهم ومهاراتهم اللغوية حول المصطلحات المحلية. وهي تأتي على شكل صفحات ملونة فيها الكثير من الأنشطة الممتعة تحت عناوين متخصصة تعنى بالجانب البيئي لدولة الإمارات، كالحياة الفطرية في المدينة والصحراء والبحار، والماء وأهمية الحفاظ عليها وكيفية إدارة النفايات.

اختبار وتكريم

وتحدثت رانية شهاب موجهة اللغة العربية في مدرسة لوي ماسينيون بأبوظبي، عن أهمية هذا النوع من البرامج التثقيفية التي تحث الطلبة من المواطنين والمقيمين على التعرف إلى بيئة الإمارات من المنظور والمفردات المحلية. وذكرت أن الأطفال عموما وفي مختلف الفئات العمرية يبدون تجاوبا مع هذه المعارف لأنها قريبة من يومياتهم ويصادفون نماذج منها أينما حلوا أو اتجهوا على سعة مناطق الدولة. وأجمل ما في الأمر أن المعلومات الواردة في كل كتيب بحسب المستوى التعليمي، هي مادة تخضع خلال السنة الدراسية إلى مسابقة يتبارى الطلبة على الفوز بها حيث تقوم هيئة البيئة بتكريم الحاصلين على نسبة النجاح من 60٪ وما فوق. وعادة تكون الأسئلة عبارة عن اختبار بسيط لتحديد مدى استفادة كل طالب من مطالعة المواد والصور الموضوعة بين يديه.

وبحسب مصادر هيئة البيئة - أبوظبي، فإن الخطة المنهجية تقوم لديها على تقديم عدد من البرامج البيئية الحائزة جوائز عالمية، مثل الماراثون البيئي والمسابقة البيئية السنوية والبرنامج التعليمي حول المياه. وذلك للمدارس المنتسبة إلى اليونيسكو ومبادرة المدارس المستدامة. وتهتم الهيئة بإنتاج مواد تعليمية مفيدة للطلبة وهي تأتي إما على شكل كتيبات مطبوعة أو فقرات إلكترونية على غرار «عالم شاهين». وكلها تهدف إلى ترسيخ قيم وسلوكيات حماية البيئة واستدامتها ويشارك فيه سنويا آلاف الطلبة إذ يتم توزيع الكتيبات التي تتناسب مع كل صف، وبإمكان الطفل مراجعة هذه المعلومات في البيت مع الأهل أو في المدرسة مع المعلم.

«الصفراد» و«الأراك» ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا