• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م
  07:00     ترامب: الاتفاق النووي مع إيران هو مصدر "إحراج"        07:01     ترامب يتوعد أمام الأمم المتحدة بسحق "الإرهاب الإسلامي المتطرف"        07:02    ترامب: حان الوقت لفضح الدول التي تدعم جماعات مثل القاعدة وحزب الله        07:02     ترامب: زعيم كوريا الشمالية يقوم بـ"مهمة انتحارية"        07:03    ترامب: سنوقف "الإرهاب الإسلامي الأصولي" لأننا لا نستطيع السماح له بتدمير العالم بأسره        07:06    ترامب يقول إنه يدعم إعادة توطين اللاجئين في أٌقرب مكان من بلادهم    

تضارب التقارير بشأن النفط تزيد من تقلبات أسواق الأسهم المحلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 16 يناير 2016

أبوظبي (الاتحاد)

تساهم التقارير الصادرة عن مؤسسات مالية بشأن توقعات أسعار النفط وأداء أسواق الأسهم في خفض مستويات الثقة في الأسواق وزيادة حدة التقلبات.

وقال المحلل المالي زياد الدباس في تحليله الأسبوعي لأداء الأسواق المالية، إن الفترة الأخيرة تشهد ازدحاماً غير مسبوقة للأسواق المحلية والإقليمية والعالمية، بشأن التنبؤات والتوقعات سواء حول تحركات سعر النفط خلال الفترة المقبلة أو أداء أسواق الأسهم وتوقعات أرباح الشركات المدرجة.

وتوقعت تقارير صادرة عن مؤسسات مالية عالمية أن تواصل أسعار النفط تراجعها إلى 20 دولاراً للبرميل، وأن تصل إلى 10 دولارات، حسب أحد التقارير، الأمر الذي ساهم في تراجعات حادة في أسواق الأسهم كافة.

وأضاف الدباس «اللافت في التقارير الصادرة، هو التناقض الواضح في معظم توقعاتها، مما يعكس وجود مصالح لدى بعض الجهات الاستثمارية في تراجع سعر النفط، أو في تراجع الأسواق»، موضحاً أن البائعين على المكشوف لهم مصلحه في هذا التراجع، من أجل إعادة شراء الأسهم على أسعار رخيصة لتحقيق مكاسب من الفرق بين سعر الشراء وسعر البيع.

وبين أن هناك شريحه مهمة من المضاربين استفادت، ولا تزال تستفيد، من المضاربة سواء في سوق النفط أو في أسواق الأسهم، مما يخفض مستوى الثقة في الأسواق، ويساهم في تذبذب كبير في أسعار النفط ومؤشرات الأسواق المالية.

ودعا الدباس المستثمرين على الأجل الطويل، لعدم الالتفات إلى التقارير المضللة أو الاعتماد عليها في اتخاذ القرارات الاستثمارية سواء بالبيع أو الشراء، في ظل حالة الضبابية وعدم وضوح الرؤية تجاه تطورات الاقتصاد وحجم الطلب والعرض في سوق النفط.

وأشار إلى تقلبات البورصات العالمية، وفي مقدمتها البورصات الصينية التي تؤدي خسائرها الجسيمة إلى اهتزاز مؤشرات أسواق المال العالمية، حيث يلعب الاقتصاد الصيني دوراً مهماً في الاقتصاد العالمي وفي الطلب على النفط، فضلاً عن ارتباط أسواقنا المحلية بالتطورات والمؤشرات العالمية، مما يسبب التذبذب الكبير في مؤشراتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا