• الأربعاء غرة ذي الحجة 1438هـ - 23 أغسطس 2017م

القبيسي ومونتوبورغ يستعرضان آليات تبادل الزيارات والخبرات

بحث تعزيز التعاون البرلماني مع الجمعية الفرنسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 فبراير 2012

أبوظبي (وام)- بحثت الدكتورة أمل القبيسي النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي خلال استقبالها أمس في مقر المجلس بأبوظبي آرنو مونتوبورغ عضو الجمعية الوطنية للبرلمان الفرنسي ورئيس المجلس العام لمنطقة ساون لوار، سبل تعزيز علاقات التعاون بين البلدين الصديقين في جميع المجالات وخاصة المجال البرلماني.

وجرى خلال اللقاء بحث تعزيز العلاقات البرلمانية بين المجلس الوطني الاتحادي والجمعية الوطنية للبرلمان الفرنسي، بما يتفق والمستوى الذي وصلت إليه هذه العلاقات من التطور والتقدم بدعم قيادتي البلدين.

كما ناقشت والضيف آليات تعزيز الزيارات المتبادلة بين المؤسسات البرلمانية في البلدين ويعزز تبادل الخبرات والاستفادة من الخبرات العريقة المتراكمة لدى هذه المؤسسات التشريعية، بما يخدم مصلحة شعبي البلدين في جميع القطاعات السياحية والاقتصادية والثقافية.

واستعرضت الدكتورة القبيسي المراحل التي مرت بها الحياة البرلمانية في الإمارات منذ تأسيس المجلس عام 1972 متزامناً مع قيام دولة الاتحاد التي أرسى دعائمها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وتعاون المجلس والحكومة، والدعم الذي يحظى به المجلس من قبل القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، راعي مسيرة تمكين المجلس من ممارسة اختصاصاته والانتخابات البرلمانية التي جرت عامي 2006- 2011، وتوسيع مشاركة المواطنين في عملية صنع القرار من خلال توسيع القاعدة الانتخابية ومشاركة المرأة ناخبة وعضوة في المجلس الوطني الاتحادي.

وأكدت الدكتورة أمل القبيسي أن لدى الإمارات تجربة برلمانية فريدة تعتمد على نهج الشورى المتأصل إلى ما قبل تأسيس الدولة من خلال التواصل المباشر بين حكام الإمارات والشعب، ولقائهم في مجالسهم في أي وقت المواطنين وبحث مختلف همومهم وقضايا الوطن.

وأشارت إلى أن البرنامج السياسي لصاحب السمو رئيس الدولة الذي أعلنه عام 2005 يعتمد على نهج التدرج في الحياة البرلمانية مضيفة أن ما شهدته الدولة من تعديل دستوري لسنة 2009، والتجربتين الانتخابيتين اللتين جرتا ومشاركة المرأة في عضوية المجلس وحصولها على نسبة تعتبر عالية بالنسبة للدول المتقدمة، هي ترجمة لهذا البرنامج الذي أعطى المجلس انطلاقة قوية في عملية المشاركة في مسيرة البناء والتطور.

وأكدت عمق العلاقات بين الإمارات وفرنسا في مختلف المجالات خاصة الثقافية والتعليمية والاقتصادية، بتوجيهات من صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، مؤكدة أن إقامة متحف اللوفر وجامعة السوربون - أبوظبي من شأنها تعميق هذه العلاقات كما أنها أيضا دليل على انفتاح الإمارات على الثقافات العالمية.

وأشارت إلى الدور المهم الذي تقوم به دولة الإمارات بدعم الاستخدامات السلمية للطاقة النووية واستضافتها لمقر “إيرينا”، وأهمية تبادل الآراء بين ممثلي البرلمانات في البلدين.

ولفت الجانبان إلى أنه ومنذ إنشاء مجموعة الصداقة بين دولة الإمارات وفرنسا في الجمعية الوطنية الفرنسية لم تحصل أية مبادرة فعلية لإيجاد أي نوع من التقارب والحوار بين الجمعية والمجلس، داعيين إلى تفعليها لتوحيد الآراء حول مختلف القضايا وتقديم اقتراحات تلبي طموح البلدين والشعبين الصديقين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا