• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«ماركا» تكشف سر 13 ركلة جزاء أهدرها ميسي

«الميرور»: صافرات الاستهجان حفزت سواريز للتألق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 فبراير 2015

محمد حامد (دبي)

اتفقت الصحف الإسبانية والإنجليزية في تفاعلها مع مباراة مان سيتي وبرشلونة على أن الحسم أصبح مؤجلاً لجولة الإياب في الكامب نو، بعد أن أهدر ليونيل ميسي ركلة جزاء للبارسا تصدى لها جو هارت حامي عرين سيتي، ومنع فرصة الفوز بثلاثية مقابل هدف، وهي النتيجة التي كان من شأنها حسم الأمور لمصحلة الفريق الكتالوني.

وكشفت صحيفة «ماركا» عن سر 13 ركلة جزاء أهدرها ميسي طوال مسيرته الكروية، مشيرة إلى أن ذهاب حارس مرمى الفريق المنافس إلى الزاوية اليسرى يضمن له على الأرجح التصدي لركلة النجم الأرجنتيني، وهو موقف تكرر في 7 ركلات جزاء أهدارها ميسي، كان آخرها أمام جو هارت حارس مان سيتي، أما بقية الركلات المهدرة، وهي 6 فهي موزعة بواقع ركلتين في العارضة، ومثلهما خارج المرمى، وثنائية تصدى لها الحارس في الزاوية اليمنى، ولكن يظل التصدي من الزاوية اليسرى هو الأكثر شائعاً. وأشارت صحيفة «ماركا»: «نصف عرض للبارسا» في إشارة إلى حالة التألق التي كان عليها الفريق في الشوط الأول من حيث السيطرة وتسجيل ثنائية بواسطة سواريز، ولكن تراجعاً أصاب الفريق في الشوط الثاني الذي شهد عودة نسبية لمان سيتي، بهدف سجله سيرخيو أجويرو، وركلة جزاء تصدى لها هارت.

صحيفة «آس» إهتمت بتألق سواريز، فعنونت: «ثنائية لسواريز»، وتابعت: «أجويرو يقلص النتيجة ويحرز هدفاً»، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن ميسي أهدر ركلة جزاء في الوقت القاتل، لتبقى مباراة العودة بالكامب نو مفتوحة على الاحتمالات كافة، وإن كان البارسا يتمتع بأفضلية الفوز في مدينة مانشستر. في حين قالت صحيفة «موندو ديبورتيفو»: «عرض غير مكتمل»، وتابعت: «الشوط الأول شهد ظهور بارسا الأحلام، بسيطرة مطلقة وثنائية من سواريز، والشوط الثاني شهد ركلة جزاء مهدرة من ميسي في الدقيقة الأخيرة، ليتأجل الحسم لمباراة الكامب نو».

في المقابل، أقرت الصحف البريطانية بقوة البارسا، وتقديمه عرضاً قوياً، مشيرة إلى الأمل باق نظرياً، كما كشفت صيحفة «الميرور» عن أن صيحات الاستهجان التي لاحقت لويس سواريز، الذي لا يحظى بحب الجماهير الإنجليزية كان حافزاً له للتألق وتسجيل ثنائية. ونقلت الصحيفة عن سواريز: «سعادتي كبيرة لأنني ساعدت فريقي على الفوز، هناك نوعية من اللاعبين يرتفع لديهم الحافز للتسجيل وتقديم الأفضل في حال واجهوا صافرات استهجان من الجماهير، وهذا ما حدث لي أمام مان سيتي».

في حين عنونت صحيفة «دايلي ميل»: «سواريز يفاجئ سيتي بثنائية، وأجويرو يمنح فريق بيليجريني بصيص الأمل»، وتابعت: لم يكن مان سيتي في أفضل حالاته في الشوط الأول، لكن الشوط الثاني شهد عودة سيتي، وإن كان الفريق ما زال في حاجة إلى أداء بطولي في «كامب نو»، لكي يحافظ على آماله في تجاوز البارسا.

أما صحيفة «التلجراف» فعنونت: «هارت يحافظ لسيتي على الأمل بعد نجاح سواريز في تسجيل ثنائية للبارسا»، وأشارت إلى أن سيتي سوف يشد الرحال إلى الكامب نو الشهر المقبل بـ«رشفة من الأمل» بفضل هدف أجويرو، وتصدي هارت لركلة جزاء ميسي، ومع هذا البصيص من الأمل سيكون سيتي مدعوماً بحوالي 4 آلاف متفرج في معقل البارسا.

على المستوى العالمي، كانت أصداء مباراة سيتي أمام البارسا حاضرة بقوة، وسط إجماع بأن البارسا كان ساحراً، خاصة في الشوط الأول، ولكنه لم يكن حاسماً، مما يعني أن احتمالات عودة سيتي في مباراة العودة قائمة حتى وإن كانت صعبة نسبياً. صحيفة «لا جازيتا ديللو سبورت»، قالت:«سواريز نجماً، وسيتي يتمسك بالأمل»، أما «ليكيب» الفرنسية فعنونت: «البارسا كان ساحراً»، وفي أوروجواي وتفاعلاً مع تألق سواريز نجم المنتخب الأورجوياني، قالت صحيفة «أوفاسيون»: «إنها ليلة سواريز».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا