• الخميس 02 ذي الحجة 1438هـ - 24 أغسطس 2017م
  12:48    اشتباكات بين أنصار صالح والحوثيين في صنعاء    

تسعة إصدارات جديدة من «الإمارات للدراسات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 فبراير 2012

أبوظبي (وام) - أصدر مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية تسعة إصدارات جديدة تتناول بالبحث والدراسة قضايا صناعة التعليم وبناء مجتمع الاقتصاد المعرفي في الدولة، بجانب قضايا إقليمية تتعلق بالدور التنموي للمنظمات غير الحكومية إضافة إلى قضايا دولية حول مجلس الأمن الدولي ومصالح الولايات المتحدة الأميركية.

كما تتناول الإصدارات الدور التنموي للمنظمات غير الحكومية منها الجمعيات النسائية الخليجية بجانب إصدارات محددات السياسة النفطية الإنتاجية والسعرية للمملكة العربية السعودية والسياسة الخارجية لألمانيا في منطقة الخليج العربي والهجرة الدولية وبناء المنظومات قبل بناء الدولة وثورة الغاز الصخري بين الواقع والتضخيم والديمقراطية في أميركا اللاتينية.

وأكد الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية حرص المركز على تواصل إنتاجه المعرفي والعلمي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية عبر إصداراته المتنوعة التي تصدر باللغتين العربية والإنجليزية سواء كانت كتبا أو دوريات بحثية مختلفة تتناول بالبحث والتحليل الدقيق القضايا المحلية والإقليمية والدولية كافة وما يدور حولنا من أحداث، مشيراً إلى أن الإصدارات تسهم بشكل فاعل في تثقيف أبناء الدولة وتنمية معارفهم في المجالات المختلفة.

وحث السويدي الشباب المواطن على الحرص دائما على القراءة والاطلاع على الكتب والدراسات المختلفة من أجل بناء مجتمع إماراتي مثقف ومستنير وواع بما يدور حوله من أحداث وقضايا إقليمية ودولية، موضحا أن المركز من خلال إصداراته يواصل دوره كمؤسسة بحثية تسعى إلى نشر الثقافة والمعرفة وتأهيل الكوادر المواطنة وخدمة المجتمع وتنميته وذلك تماشياً مع رؤية القيادة الرشيدة الهادفة إلى تحقيق أفضل معدلات التنمية الشاملة للدولة في المجالات كافة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والتوجيهات السديدة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.

وأصدر المركز العدد الـ 165 من سلسلة دراسات استراتيجية بعنوان صناعة التعليم “نحو بناء مجتمع الاقتصاد المعرفي الإماراتي” أعدها الدكتور عبداللطيف محمد الشامسي الذي أكد ضرورة تأسيس نظام تعليمي تقني ومهني مصمم حسب معايير الصناعة والتعليم العالمية لتنمية الاقتصاد المعرفي لتواكب الطفرة في طريقة تفكير العقل البشري للجيل الذي يشهد انتشار الحواسيب واستخدام “الإنترنت”، مشيراً إلى أن التعليم التقليدي لا يتناسب والأجيال القادمة.

وتحت عنوان “محددات السياسة النفطية الإنتاجية والسعرية للمملكة العربية السعودية” التي أعدها الكاتب عمار محمد سلو العبادي أصدر المركز العدد الـ 164 من سلسلة “دراسات استراتيجية” الذي يشير إلى أن السياسة النفطية السعودية تنطلق من موقع المملكة العربية السعودية في السوق النفطية بوصفها تمتلك أكبر احتياطي نفطي مثبت في العالم إذ تشكل نسبة هذا الاحتياطي نحو خمس الاحتياطي العالمي، مشيراً إلى أنه يشكل قطاع النفط أكثر من ثلث الناتج المحلي الإجمالي بينما تشكل إيراداته نحو ثلثي الإيرادات العامة فضلا عن قدرات المملكة الاحتياطية والإنتاجية في مجال الغاز الطبيعي وتصنيع النفط. وأصدر المركز ضمن سلسلة “دراسات استراتيجية” العدد الـ 163 بعنوان “الدور التنموي للمنظمات غير الحكومية: الجمعيات النسائية الخليجية نموذجا “ للكاتب نوزاد عبدالرحمن الهيتي أوضح خلالها الدور الذي تمثله المنظمات غير الحكومية التي تشكل دعامة أساسية في عمليتي التطور الاقتصادي والاجتماعي وتكمل دور كل من القطاعين العام والخاص في العمل التنموي الهادف إلى بناء الدول والمجتمعات، موضحاً أن دول “مجلس التعاون لدول الخليج العربية “ اهتمت بإنشاء العديد من المنظمات غير الحكومية التي تقدم خدمات إنسانية ومجتمعية للعديد من فئات المجتمع داخل دولها وخارجها في تحقيق التنمية البشرية داخلها بجانب الدول النامية الفقيرة التي تنفذ فيها العديد من تلك المنظمات مشروعات عديدة في مجالات التعليم والصحة ومحاربة الفقر.

وعن سلسلة “محاضرات الإمارات” باللغة العربية أصدر المركز الـ 144 بعنوان “السياسة الخارجية الألمانية تجاه منطقة الخليج العربي” أعدها الكاتب أبراهارد زاند شنايدر.

ومن سلسلة “محاضرات الإمارات” أصدر المركز العدد الـ 143 بعنوان “الهجرة الدولية: الواقع والآفاق” أعدها الدكتور محمد الخشاني الذي أوضح أن تاريخ المجتمعات البشرية ارتبط بتدفقات الهجرة عبر الفتوحات وتكوين الدول والاستعمار، مشيراً إلى أن كل هذا أحدث شبكات هجرة تطورت على إيقاع التحولات الظرفية وأدى كذلك إلى “عولمة الهجرات” وازدياد عدد الدول الموفدة والمستقبلة ودول العبور ليتعدى عدد المهاجرين في العالم 200 مليون شخص.

وضمن سلسلة “دراسات عالمية” أصدر المركز العدد الـ 98 “ بعنوان “ ثورة الغاز الصخري بين الواقع والتضخيم “للكاتب بول ستيفنز الذي استعرض الطريقة التي يمكن لموارد الغاز غير التقليدي أن تؤثر بوساطتها في هذه الأسواق مستقبلا كما تقوم التغيرات التي تطرأ على أسواق الغاز ولا سيما تآكل القيود السابقة على زيادة استخدام الغاز والنتائج المحتملة لتنامي الطلب مستقبلاً. ومن سلسلة “دراسات عالمية” أصدر المركز العدد الـ 97 بعنوان “توسيع مجلس الأمن ومصالح الولايات المتحدة الأميركية” أعدها الكاتبان كاراسي ماكدونالد وستيوارت إم باتريك حيث أوضحت دراستهما أن تركيبة “مجلس الأمن” التابعة لمنظمة الأمم المتحدة وهو الذي يبقى مصدرا لشرعية أي عمل دولي ظلت دونما تغيير منذ عام 1965، مشيرة إلى أن هناك الكثيرين ممن يتساءلون إلى أي مدى سوف تستمر شرعيته من دون إضافة أعضاء جدد لكي تتناسب تركيبته وحقائق القرن الحادي والعشرين ومع ذلك أشارت الدراسة إلى أنه ليس هناك توافق كبير بشأن الدول التي ينبغي قبولها أعضاء جددا أو بشأن المعايير التي يجب أن يتم أخذها في الحسبان عند اختيار الأعضاء. وتحت عنوان “ بناء المنظومات قبل بناء الدولة: الشروط المنظوماتية المسبقة لبناء الدولة” صدر عن المركز أيضا العدد الـ 96 من سلسلة “دراسات عالمية” للمؤلف الدكتور بيتر هالدنالذي الذي أشار في دراسته إلى أنه غالباً ما يعزى فشل الدولة إلى عوامل داخلية لا إلى عوامل منظوماتية ولهذا فإن إمكانية بناء الدول من خلال دعم العمليات والمؤسسات الداخلية وحدها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا