• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

هدف أجويرو يحيي آمال «سيتي» في موقعة «الإياب»

ثنائية سواريز تضع برشــــــــلونة على مشارف دور الثمانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 فبراير 2015

مانشستر، تورينو (رويترز)

أحرز لويس سواريز، مهاجم أوروجواي هدفين في الشوط الأول ليقود برشلونة للفوز 2-1 على مضيفه مانشستر سيتي الإنجليزي ليقترب العملاق الإسباني من التأهل لدور الثمانية في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمس الأول. ففي إعادة للمواجهة بينهما في ذهاب دور الستة عشر الموسم الماضي باستاد الاتحاد قدم برشلونة عرضاً سلساً وترنح سيتي أمام الأداء الرائع من المهاجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ورفاقه في الشوط الأول الذي كاد أن ينتهي بخمسة أهداف لصالح الفريق الإسباني.

ومنح سواريز التقدم لبرشلونة في الدقيقة 16، ثم ضاعف تفوق فريقه بعد مرور نصف ساعة، بينما لم ينجح أصحاب الأرض في إيقاف السيل الهجومي الإسباني تجاه مرماهم. وقدم سيتي عرضاً أفضل بكثير في الشوط الثاني ليحصل على بعض الأمل في لقاء الإياب باستاد نو كامب الشهر المقبل بعدما قلص المهاجم الأرجنتيني سيرجيو أجويرو الفارق مع تبقي 20 دقيقة على النهاية. وبعد طرد الفرنسي جايل كليشي من سيتي لحصوله على الإنذار الثاني كان بوسع ميسي استعادة تقدم برشلونة بفارق هدفين لكن تسديدته من ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة أنقذها الحارس جو هارت قبل أن يتابع المهاجم الأرجنتيني الكرة برأسه إلى خارج الملعب. وقال لويس إنريكي، مدرب برشلونة: «نحن سعداء للغاية بالنتيجة وحتى في حالة فوزنا 3-1 كانت المواجهة ستظل مفتوحة».

وكان الفرنسي سمير نصري، لاعب وسط سيتي، قال قبل المباراة: إن ميسي يقدم كرة قدم من مجرة أخرى، لكن بقية لاعبي برشلونة من نفس كوكب الفريق الإنجليزي. وظهر برشلونة متفوقا بشدة على بطل إنجلترا من ناحية السرعة والتحركات طوال الشوط الأول في ظل انطلاقات ميسي القوية. لكن سواريز المهاجم السابق لفريق ليفربول الإنجليزي هو من منح برشلونة المقدمة بعد مرور ربع ساعة من البداية. واصطدمت كرة سددها ميسي بظهر فنسن كومباني قائد سيتي وذهبت إلى سواريز الذي وضعها في شباك الحارس هارت. واهتزت شباك هارت حارس إنجلترا مرة أخرى بعد مرور نصف ساعة من اللعب عندما تمكن ميسي من مراوغة مواطنه بابلو زاباليتا مدافع سيتي قبل أن يرسل الظهير خوردي البا تمريرة عرضية حولها سواريز داخل المرمى. وسدد البرازيلي داني الفيس ظهير برشلونة كرة قوية اصطدمت بالعارضة قبل نهاية الشوط الأول وسط صمت تام من جماهير سيتي. لكن أداء برشلونة تراجع في بداية الشوط الثاني وتدخل الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو في الوقت المناسب ليمنع نصري من التسديد ثم سدد المهاجم البوسني ايدن جيكو ضربة رأس في اتجاه الحارس مارك اندريه تير شتيجن. وبعد انطلاقة جيدة من الإسباني ديفيد سيلفا حول أجويرو الكرة داخل شباك تير شتيجن ليقلص الفارق لسيتي. ومع طرد كليشي نال ميسي ركلة جزاء بعدما عرقله زاباليتا لكن هارت تصدى لمحاولة المهاجم الأرجنتيني الذي أهدر فرصة أخرى بضربة رأس والمرمى مفتوح على مصراعيه.

وفي المباراة الثانية، تغلب يوفنتوس الإيطالي على آثار خطأ من المدافع جيورجيو كيليني وإصابة صانع اللعب أندريا بيرلو في الشوط الأول ليفوز 2-1 على ضيفه بروسيا دورتموند الألماني في مواجهة قوية، ووضع المهاجم الأرجنتيني كارلوس تيفيز الكرة في الشباك من مسافة قريبة ليمنح بطل إيطاليا التقدم في الدقيقة 13 لكن تعثر كيليني بعد خمس دقائق أخرى أعطى الفرصة لماركو ريوس لإدراك التعادل.

ووسط أجواء حماسية تلقى يوفنتوس لطمة أخرى عندما غادر بيرلو الملعب مصابا بعد مرور نصف ساعة فقط. لكن الإسباني الفارو موراتا سجل هدفاً رائعاً قبل نهاية الشوط الأول ليمنح يوفنتوس تقدماً ثميناً قبل لقاء الإياب المتوقع أن يشهد الإثارة نفسها. وقال ماسيميليانو إليجري مدرب يوفنتوس الذي لم يخسر على أرضه في كافة المسابقات التي يشارك فيها منذ أبريل نيسان 2013: «لعبنا بشكل جيد للغاية وبنظام محكم في الدفاع، كما قدمنا عرضاً جيداً للغاية في الشوط الثاني». وأضاف المدرب السابق لميلان: «من المؤسف أن يحرز الفريق المنافس هدفاً في مرمانا بهذه الطريقة».

وفي أول مواجهة بينهما منذ فوز دورتموند 3-1 على يوفنتوس في نهائي دوري الأبطال عام 1997 ضغط الفريقان بقوة بالغة، وهو ما تسبب في العديد من الأخطاء قبل أن ينتهز بطل إيطاليا فرصة مبكرة ليتقدم عبر تيفيز. وأرسل تيفيز الكرة ببراعة إلى موراتا الذي انطلق بقوة ناحية اليسار ليرسل تمريرة عرضية فشل الحارس رومان فايدنفيلر في التعامل معها ليهز المهاجم الأرجنتيني الشباك من مدى قريب. لكن كيليني انزلق أرضا بعد خمس دقائق وهو ما منح الفرصة أمام ريوس ليضع الكرة في مرمى الحارس جيانلويجي بوفون. وبعد خروج بيرلو بسبب الإصابة سيطر دورتموند على مجريات اللعب.

وعلى عكس سير اللعب استعاد يوفنتوس تقدمه قبل دقيقتين من نهاية الشوط الأول بعد تعاون آخر بين تيفيز وموراتا الذي حول تمريرة عرضية من الفرنسي بول بوجبا داخل الشباك. واستحوذ دورتموند على الكرة لفترات أطول من يوفنتوس في الشوط الثاني مع اعتماد صاحب الأرض على الهجمات المرتدة. وقال يورجن كلوب مدرب دورتموند: «لم يحالفنا الحظ في الهدف الأول للفريق المنافس ولم ندافع بشكل جيد في الهدف الثاني، إنها نتيجة عادلة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا