• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تلعب دوراً رئيساً في عالم الأجهزة الذكية

أنظمة الهواتف بين السلبيات والإيجابيات.. والمستخدم «حاير طاير»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يناير 2014

يحيى أبوسالم

إذا كُنت مستخدماً قديماً للهواتف الذكية، فهذا يعني بأنك على علم بأنظمة تشغيلها، وكحد أدنى ستكون منحازاً بطريقة أو بأخرى إلى أي من أنظمة التشغيل هذه، سواءً كان أندرويد من جوحل، أو آي أو أس من آبل، أو ويندوز 8 من مايكروسوفت، وأخيراً بلاكبيري بيري أو أس بنسخته 10. ولكن تكمن المشكلة اليوم فيما إذا كنت مستخدماً جديداً لهذه الهواتف الذكية، فالسؤال الذي من المؤكد أنه سيتراءى أمامك، وبغض النظر عن شكل الهاتف الجديد المقبل على شرائه، أي من أنظمة التشغيل تختار؟

رغم صعوبة مقارنة نظامي التشغيل من مايكروسوفت الأميركية وبلاكبيري الكندية، مع أنظمة تشغيل الهواتف الخاصة بشركات آبل وجوجل الأميركيتين، وذلك لحداثة نظام ويندوز 8 وبلاكبيري 10، مقارنة بأنظمة التشغيل الأخرى، كما أن ما توفره متاجر الأخيرين تمتاز بعدد أكبر ومضاعف من التطبيقات الإلكترونية، التي تناسب جميع الفئات العمرية من المستخدمين.

سؤال مهم

ما هو نظام التشغيل الذي أختاره؟ رغم أهمية هذا السؤال للمقبلين على شراء هاتف ذكي جديد، ورغم أن شكل الهاتف وهيكله الخارجي، والشركة المنتجة له، وكمية الملحقات المتوافرة له، بالإضافة إلى الشهرة والصيت الذي يمتاز بهما، هي من أهم الأساسيات التي توجه المستخدمين اليوم لشراء هذا الهاتف وتفضيله عن ذلك، إلا أن نظام التشغيل في الهاتف يلعب دوراً أكبر بكثير من هذه الأمور، خصوصاً إذا كان المستخدم جديداً في عالم الهواتف الذكية.

جواب بسيط

إذا كنت قد وصلت إلى طريق مسدود، ولا تعلم ما هو نظام التشغيل المناسب لك ولاحتياجاتك، وغير واثق من النظام الذي سيلبي طلباتك، ويجعلك مقتنعاً تماماً باختيارك له، فالميزات والسلبيات التالية قد تأخذ بيدك، وتساعدك لاختيار هاتفك الذكي الجديد، وتقريب الصورة أمامك بشكل أفضل، عن نظام التشغيل المناسب لك. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا