• الاثنين 29 ذي القعدة 1438هـ - 21 أغسطس 2017م

في ندوة استذكرت سيرة حياته ونتاجه الإبداعي

مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام يؤبن الراحل أحمد راشد ثاني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 فبراير 2012

سلمان كاصد

نظم مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام صباح أمس الأول في مقره بأبوظبي ندوة تأبينية عن الشاعر والباحث والمسرحي الراحل أحمد راشد ثاني الذي توفي الاثنين الماضي.

وحضر الندوة حبيب الصايغ مدير عام المركز، وأسهم في إحياء الندوة الشاعر أحمد العسم رئيس اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات فرع رأس الخيمة، والباحثة الدكتورة حصة لوتاه والشاعر والباحث السوري بشير البكر والشاعر الفلسطيني أنور الخطيب والدكتور محمد فاتح من مركز زايد للبحوث والدراسات والإعلامية السورية فاطمة عطفة والباحث ذياب شاهين، وشهد الندوة حشد كبير من الشعراء والكتّاب والباحثين ووسائل الإعلام المختلفة.

استهل الشاعر حبيب الصايغ الندوة التأبينية بكلمة قال فيها “لا بمناسبة موته، لكن بمناسبة حياته يسكن أحمد راشد ثاني في الذاكرة، ناحتاً وكأنه الأبد، مكانه ومكانته، هذا الشاعر تأكيد مستمر لطفولة الشعر، ولنضوج فكرة الشعر، وهو الآن، الآن خصوصاً، يفرض وجوده الخاص وإلحاحه الخاص، ويرتسم طفلاً أو يكاد، شاباً أو يكاد.

تعرفت إليه للمرة الأولى نهاية السبعينيات، وزمن الإمارات مقبل، والوعد يشير إلى جهة الوعد، كان شاباً في السابعة عشرة على أبعد تقدير، لكن ملامحه ملامح طفل” واضاف الصايغ “لا أستوعب أن أصحو في اليوم التالي على صورته في الصفحات الثقافية، وعلى أخبار من سيرته، من المهد إلى اللحد. الآن بالتحديد، ينبئ موت الشاعر بقيامة غيره من الشعراء. شخصياً بدأت أستعد، وكأنه أخذ يدي اليسرى معه، يدي التي أكتب بها. الآن بالتحديد، يختصر موت الشاعر شلالات عذاباته وعذوباته، وفيما ينأى أو يدنو، يرفع في الطريق إلى بيته الأخير، راياته الممزقة وعليها طرف من دعاء الأمهات. الآن بالتحديد، يقول الشاعر قصيدته التي لم تقل من قبل، التي لا تقال أبداً “. ويختتم كلمته “لن أستوعب موتك يا أحمد راشد ثاني فهذا شأني، حتى لو استوعبت أنت موتك، فهذا شأنك، ولتكن أدوارنا في اللعبة واضحة، كما منذ عرفتك، وكما منذ لم أعرفك، وكما منذ لن أعرفك أبداً، لم تتح لي يا صديقي فرصة لأتعرف إليك أكثر، وما إن توقف قلبك حتى استجبت ومت، تمنيت لو ناديتني حتى أقف إلى جانبك، كنت سآتيك حتى لو أخذني حصان جامح إلى حكمة النسيان، كنت سآتيك مسرعاً حتى لو صدمتني سيارة في الطريق”.

ثم قرأ الشاعر أنور الخطيب قصائد عديدة من ديوان الشاعر أحمد راشد ثاني “دم الشمعة” اختارها الخطيب والتي أراد من قراءته لها أن يؤكد حضور أحمد راشد ثاني من خلال شعره الحي النابض الذي تميز ببساطة خطابه وجمال تركيبه وتعدد معانيه.

ومن جانبه قرأ الشاعر أحمد العسم قصيدة عن الراحل تحت عنوان “جدل الشعر وشعر الحياة” ذيلها بإهداء إلى الشاعر الراحل وقال فيها: ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا