• الثلاثاء 06 رمضان 1439هـ - 22 مايو 2018م

صباح الخير يا إمارات

من يطفئ النار !؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 يناير 2013

عصام سالم

ما إن يقترب موعد دورة الخليج، إلا وتثار القضايا والمشاكل وإطلاق التصريحات، والتصريحات المضادة، وتنشغل البطولة بأحداث جانبية قد تسحب الأضواء مما يجري على أرض الملعب.

وقبل ( خليجي 21 ) كانت البطولة على موعد مع قضية انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي خلفاً للرئيس ( السابق ) محمد بن همّام، وبرغم أن باب الترشيحات لم يفتح حتى الآن، إلا أن تصريح يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة وإعلان الشيخ سلمان بن خليفة عن نيتهما الترشح أشعل الموقف مبكراً، لا عن طريقهما، بل من خلال التصريحات التي أطلقها الشيخ أحمد الفهد، ورد عليها الشيخ حمد بن خليفة رئيس الاتحاد القطري وأحمد السليطي مدير المنتخبات القطرية السابق، وبالطبع كان محمد بن همام القاسم المشترك في تلك التصريحات، وبدا الموقف وكأنه مناسبة لتصفية حسابات سابقة، كما أنه يعكس تلك الحالة التي تتواصل في دورة الخليج منذ تلك المناوشات الكلامية بين الشهيد الشيخ فهد الأحمد وسلطان خالد السويدي رئيس اتحاد الكرة الأسبق، وذلك قبل انطلاق دورة الخليج التاسعة بالرياض، حيث أطلق فهد الأحمد تصريحاً ساخناً قال فيه (على السعوديين أن يغسلوا أيديهم من ماء زمزم )، فما كان من سلطان السويدي إلا أن رد عليه بطريقته الخاصة قائلاً (على الكويتيين أن يغسلوا أيديهم بماء (جليب الشيوخ)، وورث الشيخ أحمد الفهد وبن همام تلك المناوشات الكلامية منذ الدورة الحادية عشرة بالدوحة، وهي أول دورة يغيب عنها الشيخ فهد الأحمد، وزاد من سخونة تلك المناوشات تباين وجهات النظر بين أهم شخصيتين في الرياضة الآسيوية، وترجم الشيخ أحمد الفهد تلك المناوشات بمواقف محددة تتمثل في دعم كل من ينافس ابن همام، وهو ما ظهر بوضوح في دعمه للشيخ سلمان بن إبراهيم في انتخابات تنفيذية الفيفا التي كسبها ابن همام بفارق صوتين، ودعمه للأمير على بن الحسين في مواجهة المرشح الكوري على منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي عن قارة آسيا، الذي كان يدعمه بن همام، واستطاع أحمد الفهد ترجيح كفة الأمير علي، كما سعى لتغيير العديد من الوجوه التي كانت تشكل (مجموعة بن همام في تنفيذية الاتحاد الآسيوي).

وعندما تعلق الأمر بانتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي لم يخف الفهد دعمه للشيخ سلمان في مواجهة السركال.

ولا شك أن الشيخ أحمد الفهد يسعى لأن يجبر السركال على أن يدفع ثمن علاقته بابن همّام، من خلال تجنيد كل الإمكانات لترجيح كفة الشيخ سلمان. وشخصياً أرى أن عدم التوافق من شأنه أن يمنح الرئاسة للمرشح الصيني، ولنا في العديد من المواقف السابقة الدرس والعبرة !

Essameldin_salem@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا