• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

في سباق لوكينج ستيكس اليوم

«تورمور»، «بيلاردو»، و«كونيكشن» تقود تحدي جودلفين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 مايو 2016

دبي (الاتحاد)

يشكل «تورمور»، «بيلاردو»، «دتش كونيكشن»، و«بارشان» فريقاً قوياً من جودلفين، لخوض منافسات سباق الشقب لوكينج ستيكس الفئة الأولى على مسافة الميل المستقيم، في نيوبري بالمملكة المتحدة اليوم، وسبق للخيول الأربعة الركض في سباق الفئة الثانية مايل في سانداون بارك في 22 أبريل الماضي، حيث تمكن «تورمور» من التغلب بفارق رقبة عن «دتش كونيكشن»، وأحرز «بيلاردو» تقدماً طيباً في المرحلة الأخيرة من السباق ليشغل المركز الرابع، فيمل حل «بارشان» بالمركز الأخير بعد أن تولى الصدارة.

وخسر «تورمور» بإشراف ريتشارد هانون وقيادة جيمس دويل بفارق رقبة من «نايت أف ثندر» في سباق الشقب لوكينج ستيكس العام الماضي، وحقق عقب ذلك فوزين من الفئة الثانية، من بينها تغلبه على «دتش كونيكشن» بفارق ثلاثة أرباع الطول في سباق الفئة الثانية لينوكس ستيكس (7 فيرلونج) في جوودوود.

وحل «دتش كونيكشن» بإشراف شارلي هيلز وقيادة وليام بيوك وصيفاً، بفارق نصف طول لجواد آخر من جودلفين، وهو «تريتوريز»، في سباق الفئة الأولى بري جان برات على مسافة الميل في شانتييه بفرنسا في يوليو، وأنهى العام الماضي بإظهار قدرات تحملية، حينما حل خامساً في سباق الفئة الأولى شادويل تيرف مايل في كينلاند، الولايات المتحدة، في أكتوبر.

وكان «بيلاردو» بإشراف روجر فاريان وقيادة أندريه اتزيني، الفائز في سباق الفئة الأولى دبي ديوهيرست ستيكس 2014، قدم أداءً ممتازاً في بعض السباقات التي خسر الفوز بها في الموسم الماضي، ومن أبرزها حلوله وصيفاً على نفس المسافة في سباق الفئة الأولى كوين اليزابث 2 ستيكس برعاية كيبكو في آسكوت في أكتوبر، ونجح الجواد البالغ من العمر 4 سنوات في الفوز مباشرة في سباق ليستد على مسافة الميل في أول عودة له في السباقات في دونكاستر في 2 أبريل.

أما «بارشان» بإشراف روجر فاريان وقيادة جاك ميتشيل، فسجل فوزاً حاسماً في سباق هانديكاب (7 فيرلونج) على أرضية تابيتا في ولفرهامبتون في ديسمبر، ويبدو أنه سيتولى مرة أخرى فرض وتيرة لهذا السباق. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا