• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

التخيل التاريخي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 فبراير 2015

يتحدث الناقد الدكتور عبد الله إبراهيم في كتابه: «التخيل التاريخي.. السرد والإمبراطورية والتجربة الاستعمارية» عن مصطلح «التخيل التاريخي» مفضلاً أن يحل محل مصطلح «الرواية التاريخية»، يقول:

هذا الإحلال سيدفع بالكتابة السردية الى تخطي مشكلة الأنواع الأدبية وحدودها ووظائفها، ثم يفكك ثنائية الرواية والتاريخ، ويعيد دمجهما في هوية سردية جديدة، فلا يرهن نفسه لأي منهما، كما أنه سيحيّد أمر البحث في مقدار خضوع التخيلات السردية لمبدأ مطابقة المرجعيات التاريخية».

الهوية السردية

«بول ريكور» يستخدم مصطلح «الهوية السردية»، وهي «البؤرة التي يقع فيها التبادل والتمازج والتقاطع والتشابك بين التاريخ والخيال بوساطة السرد، فينتج عن ذلك تشكيل جديد يكون قادراً على التعبير عن حياة الإنسان بأفضل مما يعبر عنه التاريخ وحده أو السرد الأدبي بذاته».

يقول ريكور: «حياة البشر تدرك على نحو أسهل وأمتع حين يجري تمثيلها بالتخيلات التاريخية لأن فهم الذات هو عملية تأويل، وتأويل الذات بدوره يجد في السرد واسطة بامتياز».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف