• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

أقنعة بارت يكشفها «كلر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 فبراير 2015

سارة محفوظ

سارة محفوظ

هل تنكر رولان بارت في أقنعة كثيرة، جعلت منه رجلاً متعدد المواهب، واستثنائيا في نقده وتوجهاته الفكرية، ورؤيته للأدب؟

يجيب على هذا السؤال كتاب «أقنعة بارت» الصادر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة بالقاهرة للكاتب جوناثان كلر، وبترجمة رشيقة من المترجم سيد إمام. يتصدر الكتاب مقولة بارت «أسير دائما وأنا أشير إلى قناعي»، وعبر هذه المقولة يدخل المؤلف إلى عوالم بارت كاشفا أقنعته، وموضحا الأوجه والإسهامات المختلفة التي انطوت عليها حياته.

ينقسم الكتاب إلى عشرة فصول تكشف ثراء حياة بارت وتنوعها فهو الكاتب، والسيمولوجي، والناقد، ورجل المناظرات، والأديب، والبنيوي، ورجل اللذة، ليصل في ختام الكتاب إلى أنه رجل حمل في داخله كل هذه النبضات المعرفية التي جعلت بصمته واضحة في تاريخ الأدب.

يوضح المترجم سيد إمام أهمية ترجمة هذا الكتاب قائلا: «أعتبر بارت أكثر المفكرين تأثيرا بعد سارتر، وترجمت كتبه وقرأت على نطاق واسع. لقد وصفه أحد خصومه من النقاد (واين بوث) بأنه «الرجل الذي يمكن أن يكون صاحب أقوى تأثير على النقد الأميركي في الوقت الراهن»، ومهما يكن من امر فقد تجاوزت مقروئيته كثيرا دائرة الأدب، لقد كان بارت رجلا ذا قامة دولية.. وبالنسبة للآخرين يرمز بارت، ليس للعلم، بل للذة القراءة، وحق القارئ في أن يقرأ قراءته الخاصة بهدف الحصول على اللذة، وخلافا لنقد أدبي يركز على المؤلفين- فإنه يهتم باستعادة ما كان يفكر فيه المؤلفون أو يعنونونه - أعلى من دور القارئ».

خدمة «وكالة

الصحافة العربية»

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف